وَيُعْتَبَرُ فِي الْمُعْتِقِ: الْبُلُوغُ ، وَكَمَالُ الْعَقْلِ ، وَالِاخْتِيَارُ ، وَالْقَصْدُ إلَى الْعِتْقِ ، وَالتَّقَرُّبُ إلَى اللَّهِ ، وَكَوْنُهُ غَيْرَ مَحْجُورٍ عَلَيْهِ .
وَفِي عِتْقِ الصَّبِيِّ - إذَا بَلَغَ عَشْرًا - وَصَدَقَتِهِ ، تَرَدُّدٌ .
وَمُسْتَنَدُ الْجَوَازِ رِوَايَةُ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
وَلَا يَصِحُّ عِتْقُ السَّكْرَانِ .
وَيَبْطُلُ - بِاشْتِرَاطِ نِيَّةِ الْقُرْبَةِ - عِتْقُ الْكَافِرِ ؛ لِتَعَذُّرِهَا فِي جَنْبِهِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ فِي الْخِلَافِ: يَصِحُّ .