وَيَصِحُّ لِعَانُ الْأَخْرَسِ ، إذَا كَانَ لَهُ إشَارَةٌ مَعْقُولَةٌ ، كَمَا يَصِحُّ طَلَاقُهُ وَإِقْرَارُهُ .
وَرُبَّمَا تَوَقَّفَ شَاذٌّ مِنَّا ، نَظَرًا إلَى تَعَذُّرِ الْعِلْمِ بِالْإِشَارَةِ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، إذْ لَيْسَ حَالُ اللِّعَانِ بِزَائِدٍ عَنْ حَالِ الْإِقْرَارِ بِالْقَتْلِ .
وَلَا يَصِحُّ اللِّعَانُ ، مَعَ عَدَمِ النُّطْقِ ، وَعَدَمِ الْإِشَارَةِ الْمَعْقُولَةِ