وَلَوْ خَالَعَهَا بِعِوَضٍ مَوْصُوفٍ ، فَإِنْ وَجَدَ مَا دَفَعَتْهُ عَلَى الْوَصْفِ ، وَإِلَّا كَانَ لَهُ رَدُّهُ وَالْمُطَالَبَةُ بِمَا وُصِفَ .
وَلَوْ كَانَ مُعَيَّنًا فَبَانَ مَعِيبًا ، رَدَّهُ وَطَالَبَ بِمِثْلِهِ ، أَوْ قِيمَتِهِ ، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهُ مَعَ الْأَرْشِ وَكَذَا لَوْ خَالَعَهَا عَلَى عَبْدٍ ، عَلَى أَنَّهُ حَبَشِيٌّ فَبَانَ زِنْجِيًّا ، أَوْ ثَوْبٍ عَلَى أَنَّهُ نَقِيٌّ فَبَانَ أَسْمَرَ .
أَمَّا لَوْ خَالَعَهَا عَلَى أَنَّهُ إبْرَيْسَمَ فَبَانَ كَتَّانًا صَحَّ الْخُلْعُ وَلَهُ قِيمَةُ الْإِبْرَيْسَمِ ، وَلَيْسَ لَهُ إمْسَاكُ الْكَتَّانِ لِاخْتِلَافِ الْجِنْسِ .