وَإِذَا أَوْصَى لِذَوِي قَرَابَتِهِ ، كَانَ لِلْمَعْرُوفِينَ بِنَسَبِهِ ، مَصِيرًا إلَى الْعُرْفِ قِيلَ: كَانَ لِمَنْ يَتَقَرَّبُ إلَيْهِ ، إلَى آخِرِ أَبٍ وَأُمٍّ لَهُ فِي الْإِسْلَامِ ، وَهُوَ غَيْرُ مُسْتَنِدٍ إلَى شَاهِدٍ وَلَوْ أَوْصَى لِقَوْمِهِ قِيلَ: هُوَ لِأَهْلِ لُغَتِهِ .
وَلَوْ قَالَ: لِأَهْلِ بَيْتِهِ دَخَلَ فِيهِمْ الْأَوْلَادُ وَالْآبَاءُ وَالْأَجْدَادُ .
وَلَوْ قَالَ: لِعَشِيرَتِهِ ، كَانَ لِأَقْرَبِ النَّاسِ إلَيْهِ فِي نَسَبِهِ ، وَلَوْ قَالَ: لِجِيرَانِهِ قِيلَ: كَانَ لِمَنْ يَلِي دَارِهِ إلَى أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ، وَفِيهِ قَوْلٌ آخَرُ مُسْتَبْعَدٌ .