فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 3028

[6] شهاب الدين أبو العباس أحمد بن إدريس الصنهاجي القرافي، أنوار البروق في أنواء الفروق، دار المعرفة، بيروت، لبنان، 1/116، ومحمد علي بن حسين، تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهية، مطبوع على هامش أنوار البروق في أنواء الفروق، المصدر السابق، 1/127، وجمال الدين عطية، حقوق الإنسان في الإسلام النظرية العامة، الفصل الرابع، الواجبات في الإسلام.

[7] أنظر في تعريف الواجب الكفائي: جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي الشافعي ت 772هـ، نهاية السول في شرح منهاج الأصول للقاضي عبد الله بن عمر البيضاوي ت 685هـ، عالم الكتب، 1/185 وعلي بن عبد الكافي السبكي ت756هـ وولده تاج الدين عبد الوهاب بن على السبكي ت 771هـ الإبهاج في شرح المنهاج على منهاج الوصول إلى علم الأصول للقاضي عبد الله بن عمر البيضاوي ت 685هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى 1984م، 1/100.

[8] الشاطبي ( إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي المالكي 790هـ) الموافقات في أصول الشريعة، دار المعرفة، بيروت، لبنان، تحقيق عبد الله دراز، 3/381.

[9] محمد الخضري بك، أصول الفقه، ص43.

[10] محمد أمين (أمير باشا ) تيسير التحرير ( شرح التحرير للكمال بن الهمام 861هـ ) دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، 2/213 والسيوطي (عبد الرحمن بن أبي بكر 911هـ) الأشباه والنظائر، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان، الطبعة الأولى 1403هـ 1/410.

[11] جمال الدين عطية، حقوق الإنسان في الإسلام النظرية العامة،الفصل الرابع، الواجبات في الإسلام، المصدر السابق.

[12] الشاطبي (إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي المالكي 790هـ) المصدر السابق، 3/381.

[13] الشاطبي ( إبراهيم بن موسى اللخمي الغرناطي المالكي 790هـ) المصدر السابق 1/177.

[14] العز بن عبد السلام ( عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام 660هـ) قواعد الأحكام في مصالح الأنام، دار الكتب العلمية، بيروت 1/41.

[15] السيوطي ( عبد الرحمن بن أبي بكر 911هـ) المصدر السابق 1/410

[16] محمد الخضري بك، المصدر السابق ص 43.

[17] منير شفيق، قضايا التنمية والاستقلال في الصراع الحضاري، الناشر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة الثاني 1992م ص 100.

[18] د/ أحمد العماري، نظرية الاستعداد في المواجهة الحضارية للاستعمار ( المغرب نموذجا ) سلسلة الرسائل الجامعية (20) المعهد العالمي للفكر الإسلامي،هيرندن، فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية، الطبعة الأولى 1997م ص 5.

[19] منير شفيق، المصدر السابق، ص 99.

[20] نفس المصدر، ص 98.

[21] د/ نادر فرجاني، هجرة الكفاءات من الوطن العربي في منظور إستراتيجية لتطوير التعليم العالي، وهو منشور على موقع المشكاة على العنوان التالي:

[22] أحمد منصور، أسباب ظاهرة هجرة العقول العربية إلى الغرب، برنامج ( بلا حدود ) من قناة الجزيرة وهو منشور على الموقع التالي:

[23] انظر: محمد الخضر حسين، رسائل الإصلاح، أشرف على طبعه ونشره علي الرضا التونسي، 1971م، ص 227.

[24] د. خالد عز الدين إسماعيل و د. سراج الدين السيد حبيب، الأبعاد التكنولوجية للأمن القومي العربي، المرجع السابق، ص 531.

[25] أخرجه أحمد في مسنده عن أنس بن مالك 3/184-191، دار المعارف القاهرة.

[26] أحمد محمود طنش، أثر المنهج الحضاري في تحقيق التنمية الاقتصادية المعتمدة على الذات، رسالة قدمت لنيل درجة الدكتوراه، بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان، تحت إشراف الأستاذ الدكتور حسن صادق حسن، عام 1997م، ص 23.

[27] منير شفيق، قضايا التنمية والاستقلال في الصراع الحضاري، المصدر السابق ص 100.

د. أحميدة النيفر**

جامع الزيتونة

ما نسعى إلى تقديمه في القراءة الموالية للجامعات الإسلامية المغاربية الثلاثة هو تعريف بتلك المؤسسات تاريخا ومناهجَ ومشروعا. به نوضح خصوصيات هذه المؤسسات الجامعية في الفترة الحديثة، والجهود الهيكلية والمعرفية المبذولة، خاصة في الفترة التي تلت الحضور الأوربي في المنطقة وما استتبع ذلك من إنشاء مؤسسات تعليمية منافسة قائمة على النمط الحديث.

أما السؤال الذي نسعى للإجابة عنه من خلال هذا التعريف الموجز فهو يتعلق أساسا بمعضلة النخب وتربيع الدائرة كما سنشرحها.

ما نريد أن نتوصل إلى إدراكه هو البحث عن مدى مساهمة هذه الجامعات في تشكيل الذات الوطنية المستوعبة للتراث العربي الإسلامي دون قطع مع مقتضيات الحضارة العصرية ومستلزماتها الفكرية.

بتعبير آخر هل أمكن للزيتونة والقرويين وجامعة الأمير عبد القادر تحقيق المعاصرة؟ وهل كان تكوين النخب يتم في المؤسسات الثلاث ومناهجها بتفعيل قيمة الأصالة؟ أي هل كانت تلك القيمة تعني بالنسبة إلى تلك النخب في الأقطار الثلاثة تكرارا للأصل، أي أنها كانت نسخا لصور حائلة وزائلة أم هي تخلق من الأصل الذي يعلو بالفكر والفعل ليتحول إلى نَسخ حي ومبدع؟

النخب وتربيع الدائرة

إحدى المعضلات الكبرى التي تميز الفترة الراهنة في العالم الإسلامي تتمثل في تكوين النخب التي تفرزها المؤسسات التعليمية الجامعية.

ليس من قبيل المبالغة القول بأن إحدى المعضلات الكبرى التي تميز الفترة الراهنة في العالم الإسلامي تتمثل في تكوين النخب التي تفرزها المؤسسات التعليمية الجامعية عامة، والإسلامية خاصة. فعلى عاتق تلك النخب تقع المسئولية المتعلقة باتخاذ القرارات التي تصوغ مستقبل بلدان العالم الإسلامي. هي مسئولية ثقيلة لأنها تضع تلك النخب أمام اختيارات صعبة تنتهي في غالب الأوقات إلى التناقض والاصطدام مع هوية المواطنين ومطامحهم.

بتعبير آخر يمكننا صياغة المفارقة الأولى التي تواجه النخب، ومن ثم المؤسسات التعليمية في أنها محتاجة إلى بناء روح وطنية تتمثل التراث وتجارب الماضي من جهة، لكنها تجد نفسها -وهي المضطرة إلى ولوج الحضارة العصرية في ظروف استثنائية- ملزمة أن تستغني عن الخصوصيات الثقافية.

معضلة النخب والمؤسسات الجامعية في العالم الإسلامي إذن هي في كيفية استيعاب هذه المفارقة والتعامل معها، هو ضرب من تربيع الدائرة الذي لم تفلح نخب جيل الاستقلال الوطني في النصف الثاني من القرن العشرين في التحكم فيه.

لقد عانت تلك النخب من تمزق شنيع انتهى بها في الغالب إلى فقدان المصداقية. ما تحقق في النصف الثاني من القرن العشرين من اختيارات متعلقة بهذا المجال كان في غالبه احتذاء بالنموذج الثقافي والاجتماعي الأوربي، أي نموذج البلاد الاستعمارية سابقا. لكن رغم ذلك فإن التحولات التي جرت تحققت دون صدام يذكر من جهة، ودون صراع في العمق من جهة أخرى.

بعد خمسة عقود من دورة الاستقلال السياسي يتبين أن تلك النخب بتلك الاختيارات التحديثية ما كان يمكن لها أن تفرز إلا نوعا من الحداثة سماها البعض مغشوشة أو ناقصة، وسماها البعض الآخر متعسفة فأنكرها، غير أنها ظلت على أي حال تحولات تحديثية شكلية في غالبها.

اليوم تعود نفس المعضلة، معضلة تربيع الدائرة التي واجهت نخب الجيل السابق والمؤسسات التي كونتها، لكن في ظروف أشد قسوة، وضمن سياق يختلف عن الذي واكب التحولات الماضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت