2-النقد المرير والموجه لوسائل الإعلام عندما أصبحت عامل ضغظ للحكومات مما أعاقها عن العمل الاجتماعي الواجب.
3-الجو الفكري الجديد (حرية الإعلام ) وضرره وخطورته.
4-إرساء قواعد المهنة الصحفية أو الإعلامية.
5-التطور التكنولوجي.
6-زيادة التعليم.
والمسؤولية تقوم على ما يلي:
1-الحفاظ على النظام السياسي القائم.
2-صيانة مصالح الأفراد والجماعات.
3-خدمة النشاط الاقتصادي.
4-تقديم الأخبار والبرامج وأنواع الترويح والتسلية.
رابعًا: مفهوم الملكية الشاملة: ( النظرية السوفييتية)
أو المفهوم الماركسي ، وهو ملكية الدولة لسائر أجهزة الإعلام ووسائله المقروءة والمسموعة والمرئية.
خامسًا:المفهوم النخبوي ، وله قادته ومؤسسوه مثل"شرام ودانيال ليرنو ولوسيان باي"وهم منتسبون إلى الفكر الإعلامي الفردي ، وهم جيل وسائل الاتصال الجماهيري ( إذاعة , تلفزيون ) والتي لها أهمية في تحقيق التكامل القومي والتنمية الاقتصادية في البلدان النامية.
وهؤلاء ينادون أن تكون سائل الإعلام تابعة للحكومات ، لتساهم في عملية التنمية المناطة بالحكومات والدول. ويعد هذا المفهوم للإعلام أحد البدائل الأيديولوجية التي نادت بها كثير من دول العالم الثالث من خلال منظمة اليونسكو التي عقدت ندوة بهذا الخصوص.
والآن تدور رحى حروب وحوار بين المفهوم الغربي والمفهوم النخبوي ، ولعل الانفتاح وتوفر وسائل المساهمة في وسائل الاتصال والإعلام سيقود ذلك إلى التفاهم الدولي والتقارب النفسي والفكري بين الشعوب.
سادسًا:المفهوم الإسلامي: بالرغم من انتشار وتداول هذا المفهوم إلا أن مفهومه ومعناه ومحتواه غير واضحين ويكتنفهما بعض التشويش ، وهل يدخل تحت المفاهيم الخمسة السابقة ؟ .
وفي رأيي الخاص أن عدم الاهتمام بالجانب الفني والتكنولوجي لهذه الوسائل الإعلامية وما يلزم لها من التدريب والممارسة يعتبر سببًا في عدم المساهمة في توضيح وتجلية المفهوم الإسلامي.
ومن الذين لهم دور في بيان ذلك الأستاذ"محمود كرم سليمان"في كتابه"التخطيط الإعلامي في ضوء الإسلام"سنة 1409هـ.
وقد ذكرت المصادر الإسلامية عدة مفاهيم منها:
1-الإعلام الديني الذي يهدف إلى تزويد الجماهير بصفة عامة بحقائق الدين الإسلامي المستمدة من الكتاب والسنة بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال وسيلة إعلامية دينية متخصصة.
2-الإعلام الإسلامي هو أسلوب عصرنا الحديث لتبليغ رسالة الإسلام ، ويدخل في مفهوم المصطلح القرآني الدعوة إلى الله أو النذارة أو البشارة.
وأرى أن الإعلام الإسلامي بحاجة إلى استفادة من المفاهيم الخمسة السابقة ، ولكن لا بد من ضبطه بضوابط:
أن تكون الوسيلة ليست مخالفة للأصول الشرعية والثوابت المرعية ، وأن يكون مساهمًا في العملية التنموية الاجتماعية والتعليمية في المجتمع الإسلامي ، ويمكن ربطه بالفكر الإسلامي المعاصر , ويمكن أن يكون الإعلام الإسلامي عبر قنوات ووسائل خاصة إسلامية محظة ، أو عبر وسائل الاتصال الإعلامية التابعة لجهات محايدة ولو كان فيها مخالفات إسلامية فالمهم أن تصل الدعوة والرسالة والمساهمة في تنمية المجتمعات الإسلامية كما هو أسلوب ومنهج النبي صلى الله عليه وسلم ، يعرف ذلك من اطلع على سيرته وهديه في الكتب والموسوعات الخاصة بذلك.
لذلك لا بد للدعاة إلى الله عز وجل من تدريب كفاءات إسلامية وإعدادهم للمساهمة في ذلك ، وإعطاؤهم المنهج في التعامل مع تكنولوجيا الاتصال الحديثة ، والتركيز على القاعدة الكبيرة في الإسلام وهي مراعاة المصالح والمفاسد والمقاصد العامة في الإسلام .
التجربة الإعلامية في العالم وردود الفعل:
حارب كثير من الناس استخدام الإذاعة والتلفزيون في بلادهم بادئ الأمر ، وبعضهم قابلها بالتحفظ والصمت ، وقام بذلك أصحاب الدين وأصحاب المصالح الاجتماعية , فعلى سبيل المثال:
"ماركوني"مخترع جهاز الراديو أو الإذاعة خرج هاربًا من إيطاليا ذاهبًا إلى بريطانيا بأمل الترويج لمولوده الجديد"اللاسلكي"بعد أن خاف على نفسه نقمة البطارقة ورجال الدين في إيطاليا ، وقد سمى منتجه اللاسلكي بالصندوق الأسود ، ولكن تم حجزه وتحطيمه في الميناء قبل أن يأذن له الإنجليز بالسفر إلى بريطانيا واعتبروا"صندوقه الأسود"آلة شيطانية .
وكذلك عندنا في المملكة العربية السعودية حيث اعترض دخوله بعض الغيورين على هذا الدين لسبب عدم فهمهم مدى أهميته وانه سلاح ذو حدين . كذلك تحفظت رئيسة وزراء إسرائيل في فلسطين المحتلة من التلفزيون لضرره على المبادئ والتقاليد اليهودية.
وكذلك في الهند ومثله في الولايات المتحدة وبريطانيا وأسبانيا وفرنسا والمكسيك وتايوان حينما عارض أصحاب الدور السينمائية دخول التلفزيون ؛ لأن هذا سوف يؤثر على دخلهم المادي .
لذلك لا بد من وضع ضوابط إعلامية على وسائل الإعلام في المجتمعات الإسلامية حسب التالي:
1-ضوابط الرقابة الإسلامية.
2-الضوابط السياسية.
3-الضوابط الاجتماعية.
4-الضوابط الأمنية.
5-الضوابط التجارية.
6-مواثيق الشرف الإعلامية العالمية والعربية والمحلية.
القنوات الفضائية والأقمار الصناعية:
بعد وأثناء الحرب الخليجية الثانية (1991م ) تزاحمت الدول العربية على استئجار قنوات من قبل قمر عربسات الصناعي ، إذ أدركت الدول العربية والشعوب العربية أهمية البث الفضائي المباشر، وأنه ليس كل ما يبث عبر الأقمار الصناعية هو شر وغزو ثقافي كما كان يقال قبل الأزمة مما انعكس على انتشار هذه الصحون على قمم منازلهم وتصنيعها داخليًا في دولهم ، مما شجع بعض القادة العرب ورجال الأعمال الخليجيين على الاستثمار في مجال القنوات الفضائية ، خصوصًا بعد أن تم الانتقال من تكنولوجيا التلفزيون القياسية إلى التكنولوجيا الرقمية .
أما في الفضاء العالمي فإنه يوجد حتى عام 1994م ما يربو على ألفي قمر صناعي تدور في الفضاء ( حيز المدار الثابت ) على بعد 35كلم من سطح الأرض حيث تستطيع هذه الأقمار أو التوابع الفضائية تقديم كافة الاتصالات الإذاعية والهاتفية خاصة التي تتعلق ببث الصور والمعلومات الالكترونية .
سؤال!! ما العمل في ظل الحرب الإعلامية الفضائية المعلوماتية ؟
1-الوقاية بالثقافة ، وذلك بالتحصين فيما يتعلق بالعقيدة الإسلامية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف بالنسبة للعربي المسلم.
2-محاولة الترشيد فيما يعرض خاصة البرامج الأجنبية ، ولكن هذا لا يكفي فلابد من الثقافة العربية والثقافة الوطنية.
3-الاهتمام بالوسائل المحلية وخاصة التلفزيونية وتزويدها بالمادة العلمية والإخبارية والترفيهية التي تستطيع كسب الثقة.
4-الاهتمام بالفرد العربي المسلم وتزويده بالحقائق العلمية والمعلومات الواقعية ، وبناء الثقة الذاتية لكي تستطيع الاختيار والتمييز بين الخبيث والطيب بناءً على القناعة لا التقليد ولا الإكراه.
5-المشاركة الإعلامية من قبل العرب والمسلمين ، وعدم احتقار الذات وتعظيم الأجنبي الذي سبقنا بالفعل لكنه لا يمكن أن يمنعنا من اللحاق به أو وسبقه، وما قناة الجزيرة أو اقرأ وغيرها منا ببعيد.
عبد الرحمن أبو عوف 9/2/1425
-التنكيل بالإسلاميين مستمر..
-التعذيب صار طابعًا مؤسسًّا للدولة.
-توقعات بانفجار حمامات الدم بين كريموف ومعارضيه.