فهرس الكتاب

الصفحة 2850 من 3028

العصرانيون أو التنويريون هم الخط الثاني بعد فشل العلمانية والليبرالية في هدم الدين أو فرض هذه الأفكار الزنديقة فأنبتت الصهيونية هذه النبتة الخبيثة في قلب الإسلام لتحل محل العلمانية ولكن بثوب جديد ودماء وأشكال أيضا جديدة ولكن الطريقة هي دعوتهم إلى تجديد الفكر الإسلامي وإعادة صياغته مستخدمين بعض الديزاينات التي ظاهرها الصلاح كالملتحي أو من سمي أسلامي ... وأصل المصطلح غربي ، فالعصرية في تاريخ الكنيسة النصرانية: حركة نشأت في القرن السابع عشر الميلادي ، على إثر انتشار مذهب (دارون) في النشوء والتطور ومحاولة تطبيقه على البشر مما يتعارض مع تعاليم الكنيسة . ولا تستغرب إيمان الغالبية العظمة من المنتمين لهذا التيار بنظرية دارون بل ممن يدعي أنه إسلامي ...!! قال محمود الطحان في كتابه ( مفهوم التجديد .. ) ( والظاهر أن أساطين الكفر أيقنوا بعد التجارب الطويلة أن هدم الإسلام من الخارج والوقوف أمام تياره طريق غير ناجح ، فسلكوا لهدمه طريقًا آخر من الداخل ، يدعو لإصلاح الإسلام وتجديد أفكاره وأحكامه ، والاستخفاف بتراثه ، وبكل قديم فيه ، وهي طريق خادعة تجذب بعض الخاوين من الثقافة الإسلامية والعلوم الشرعية .) أما موقف الاستعمار البريطاني بعدما فشل في بسط سيطرته على بلاد الإسلام وبلاد العرب خاصة فهو فقد بنى موقفه على رؤية قديمة ترجع إلى زمن الحملة الصليبية الثانية عندما كتب ( لويس التاسع ) ملك فرنسا بعدما هزم جيشه في مصر وسجن في سجن المنصورة فقال في مذكراته بعد طول تأمل يحدد الموقف من العالم الإسلامي فقال في وثيقته ( إنه لا سبيل إلى السيطرة على المسلمين عن طريق الحرب والقوة وذلك بسبب عامل الجهاد في سبيل الله .. وأن المعركة مع المسلمين يجب أن تبدأ أولًا من تزييف عقيدتهم الراسخة التي تحمل طابع الجهاد والمقاومة .. ولا بد من التفرقة بين العقيدة والشريعة ) لذا نرى أن هذا التيار العصراني التنويري الخبيث يعادي في المقام الأول الأصول والنصوص الشرعية ويعادي في المقام الثاني شعيرة الجهاد المؤرقة لهم بشكل كبير جدا حيث يذكر أحد أساطينهم في هذا العصر وهو خالص جلبي أنه يتبع مذهب الا عنف ويلمز الجهاد والحدود الشرعية بقوله أن التاريخ الأموي (وهو عصر الفتوحات الإسلامية ) تاريخ دموي لا يعرف إلا التقتيل (الجهاد) والتقطيع (الحدود الشرعية ) هذا المأفون يجيز لنفسه العنف ضد الشريعة ويقول أنه لا عنفي ....!!! المنتمون لهذا التيار هم خليط غير متجانس من المنتكسين الجدد من التكفير والتفجير إلى العلمانية بابشع صورها بقالب التنوير والعصرنة أمثال ابن بجاد والذايدي والغنامي والنقيدان وبعض الذين على شفا جرف من الإنتكاسة ظاهريا طبعا أمثال المحامي عبد العزيز القاسم والذي له دور مشبوه في استقطاب عدد من القضاة وطلبة العلم والمفكرين لهذا الفكر العصراني التنويري وللأسف أنه أستطاع التأثير على بعض من هم في سلك القضاء وتأثر بالقاسم وبفكره وأصبحوا من القضاة الذين يريدون تقنين الشريعة بأسلوب سلبي لا إيجابي فأحد رموز هذا التيار ممن هلك يذكر أن قطع يد السارق كان في زمن الرسول (عليه الصلاة والسلام ) بسبب وجود مجتمع اعرابي فوضوي (طبعا قالها بشكل استهجاني ) لا ينفع معه إلا التقطيع لكن الآن مع وجود السجون والحكومات وطرق أخرى للردع والتنكيل الحضاري لذا تنتفي هذه الحدود الغير مبررة !! أو شيء من هذا الكلام ... ومن الأسماء عادل الطريفي ويوسف ابا الخيل وحسن المالكي وحامد الدميني ويوجد داعمين من المتعاطفين مع التيار والداعمين له أمثال سعيد طيب وقينان والسديري زغيرهم ممن وصلت لهم الإشارة في دعم هذا التيار ... وهنا تكمن خطورة تغلغل هذا الفكر في السلك القضائي وبين طلبة العلم والدعاة مما يوجب على العلماء الحذر من هذه التحركات المريبة والتحذير منها وخصوصا من قبل هذا المحامي وزمرته أصلحه الله ورده للحق ردا جميلا ولهم اجتماع في بيت شخص يدعى نايف القديمي ويذكر من كلام القاسم الواضح بخصوص أهدافه قوله: أنه يسعى لإعادة صياغة الفكر الإسلامي وتنويره ...!!! طبعا هم يؤمنون أن كتب السلف كلها دون إستثناء لا تصلح وهي نتاج توجهات سياسية لحكام ذلك الزمان ويرون أن المصدر هو الكتاب والسنة في حركة مدروسة ولكن بفهم من ؟؟؟ بفهم التنوير والعصرنة !!! رموزهم: محمد عبده ، جمال الدين الأفغاني ، محمود أبو رية ، محمد رشيد رضا وبفضل الله يقال ترك اعتناق هذا الفكر ، محمد عمارة ويقال أنه عدل الكثير من أفكاره ، فهمي هويدي، محمد الغزالي صاحب الأزهر ، محمد أحمد خلف الله ، أحمد أمين ، حسين أحمد أمين ، حسن الترابي، طه حسين، أحمد زكي أبو شادي، محمود الشرقاوي ، عبد الله العلايلي مفتي جبل لبنان سابقًا ، حسن حنفي ، محمد سعيد العشماوي ، عبد الجواد ياسين ، عابد الجابري ، عبد الحليم أبو شقة وبعض من لا تقتضي المصلحة طرح اسمه في الوقت الحالي ... من صفاتهم: يحقرون رموز الأمة أمثال الإمام احمد بن حنبل وأبن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب رحمهم الله جميعا ويلمزونهم بشكل وضيع في المقابل يمجدون الفلاسفة والملحدين ولكم في البليهي وهو احدهم وبعض من ذكرنا خير مثال ... يحاضر الواحد منهم الساعات الطوال لا يذكر فيها قول الله وقول رسوله عليه الصلاة والسلام وكل نتاجهم عقلي بحت ويعرضون كل مسائل الشريعة على العقل (التنويري) ويقومون باستخلاص الأحكام واستنباطها وفق مشاريعهم وأهوائهم ... يدعون نبذهم للعنف وانهم دعاة ألا عنف وهم من أشد من يعنف على الأصول والنصوص ويمجدون المتشابه والضعيف لنصرة تيارهم وأطروحاتهم . يغيظهم باب سد الذرائع ويرون انه من أبواب جهنم لوقوفه حائل دون تحقيق أهدافهم فتجدهم يطرحون مصطلح باب فتح الذرائع وما شابهه ... يكثرون من طرح أن المسائل لها قولان ولو ناقشتهم بوجود الله لقالوا فيها قولان فهم يبحثون ولو عن حديث موضوع او مكذوب او من الرافضة أو قول من مجوسي لوقف نص شرعي أصولي واضح لدعم فكرتهم ... نزع الحجاب وكشف الوجه ، وقيادة المرأة للسيارة ، والسينماء ، وحلق اللحية ، والإسبال ، وعدم الصلاة في المسجد (لمن يصلي أصلا) ، والأغاني ، والاختلاط هي أهداف منهجية لديهم يتم كشفها تدريجيا من قبلهم بالتأييد عندما تطرح من قبل دهاقنة الليبراليين والعلمانيين أو تجدهم يرققون هذه الأمور لما هو أهم في نظرهم وهو تجديد الفكر ...!!! لهم رحلات لمصر فيها حفلات رقص لمحجبات"الورع منهم طبعا والباقي حدث ولا حرج في الكزينوهات"وترتيبات لزيارة المستجدين لبعض التنويريين أمثال علي جمعة وغيره .. ولبعض معتنقي الفكر داخل جامعاتنا من يرتب للطلاب الجلسات مع الزنديق تركي الحمد لغسل للأدمغة وهو السرحاني ... من مصطلحاتهم التي يكثرون استخدامها بشكل استهلاكي في أغلب محاضراتهم ومقالاتهم وتستطيع معرفت بعضهم من خلالها في لحن القول: ( التراث ) تعبيرًا عن علوم الشريعة كافة وهي كلمة وليدة الدراسات الاستشراقية ، ( التنوير ) وهو مصطلح أوربي النشأة وهو من أفكار العلمانية ، يدعون أحبابهم والموافقين لهواهم ( بالمفكر الإسلامي المستنير ) ، ( علة الشذوذ العقلي ) ويستخدم لرد الأحاديث الصحيحة ، ( نور النبوة ) لقبول الحديث الضعيف المضروب ليخدم تيارهم ، ( تجديد الفكر الديني أو الإسلامي ) ، ( التجديد ) لتغييب مصطلح الاجتهاد وهو اخطر مصطلح يتلاعبون به ، ( الثقافة ) وهو نصطلح لتغييب الفقه ، (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت