فهرس الكتاب

الصفحة 2446 من 3028

(16) الإنسان اللأدري Agonistic هو من لا يثبت ولا ينفي وجود الرب إما لعدم اكتراثه أصلًا وهم الأغلب حسب رأيي وخبرتي المحدودة مع الغربيين أو لعدم الإيمان أصلًا بإمكانية إقامة دليل على الإثبات أو النفي كما يزعم.

(17) أنظر مثلًا:

(18) انظر المراجع السابقة.

(19) هذا العنوان مقتبس من كتاب تحت الإعداد للباحث.

(23) لمزيد من القراءة عن مبدأ التنوع الثقافي والحضاري، انظر مثلًا:

(25) انظر مثلًا:

(26) مصطلح مهين، ويكشف عن جانب من الوقاحة والاستعلائية"الحضارية"لثقافة الرجل الأبيض! الرجل الأبيض الذي لا يكاد يرى أي حسنات أو إيجابيات في ما يسميه بالعالم الثالث!

(27) المقصود بالمركّب الحضاري هو ذلك المركّب الذي ينتظم المفردات العقديّة والقيميّة والأخلاقيّة والفكريّة والتاريخيّة مع خليط ناضج من الأفكار والفلسفات المستقاة من مركب الحضارات الأخرى ... ذلك المركّب الذي يترسب في العقل المسلم عبر دوائر التعليم والتربية والاحتكاك والتفاعلات البحثية والتأملات الفلسفية. انظر:

-د. عبدالله البريدي (2000) ، في إطار دعوة للانبثاق من مركّبنا الحضاري: المسألة الحضارية:المسار والمشروع - نمذجة وبلورة، بحث مقدم للمنتدى الحضاري، اللقاء الأول، المملكة المتحدة. (هذا البحث مع أبحاث أخرى تحت الطباعة في كتاب بعنوان: قضايا في المسألة الحضارية، من مطبوعات المنتدى الحضاري) .

الكاتب عبد السلام البسيوني

أيها الزائر العزيز:

لعلك مفلس مثلي تريد أن تزيد دخلك ، وتصير أغنى من"بيل جيتس"إمبراطور مايكروسوفت ؟! إذن: هات ( عِرْسة ) ميتة ، وادفنها تحت عتبة بابكم ، وستجد المال يهطل عليك كالمطر في قلب أوربا .

هل تريد أن يظل جيبك عامرًا بالمال ،"متروسا"بالبركة ؟ إذن فلا تغسل كيس نقودك ، ولا تنفضه ، ولا تقلبه حتى لا يفقد بركته وخيره.

-هل تريد أن يكثر زبائنك ، ويتهافتوا على محلاّتك كما يتهافتون على"فيلم عربي تافه"؟ علّق على واجهة محلاّتك سنبلة قمح ، وسعفة مفتولة ، وتمساحًا صغيرًا .. وافتح بعد ذلك أبواب خزائنك؛ لأنك ستنشغل بعدها بعدّ الرُّزَم .. ( ألوف تتابع ألوف ) !

-هل تخاف الحسد ، والعين الشريرة التي تنفس عليك ما أنت فيه من نعمة ؟ وهل صادفت زميلًا عيّانًا ( عينه حارّة ) تخاف على نفسك من شره ؟ ارْقِ نفسك ببخور جاوي ، وجلد ضبّ ، وشبّة وفاسوخة .. وابقى قابلني .

-هل أنت فقير ضعيف ، بلا واسطة من الهوامير والجراجير ، ولك حاجة عاجلة يقف في سبيل تحقيقها كون حضرتك نكرة ، لا يؤبه لك ؟ علّق على صدرك سنّ ذئب ذكر ، أو خرزةً زرقاء سرها باتع، وستزول من طريقك كل العقبات ، وتختفي كل المشكلات ، ويستقبلك المسؤول مرحّبًا بك ، منحنيًا لـ ( يحبّ خشمك ) ويتقي شرك .

-هل تريد ألاّ تنظر زوجتك لغيرك ، وأن تراك سيد الرجال وفحل الفحول ؟ اعمل لها تحويطة ، أو عملًا تذيبه في فنجان شايها ، فإذا شربته هامت بك حبًّا ، وأحاطت صورتك البهية بها حيثما التفتت: في مرآتها ، وخزانة ثيابها ، وفي باب الغرفة ، وجدار الصالة ، وطبق المكبوس .

-هل تريد أن تعرف ما يخبئه لك الله ( تعالى ) من المستقبل القريب أو البعيد ؟ اذهب إلى ( بصّاره) من ضاربات الودع ، ودعها تتحايل على أقدار الله ( تعالى ) علها تجد ثغرة تكتشف منها ما أراد الله ستره .. أو اتصل بأم سوسو قارئة الفنجان ، لتفتح الكوتشينة ، فأم سوسو تعلم ما كان وما سيكون إلى قيام الساعة .

-هل تريد أن تزيل زميلك الذي ينافسك في العمل ، لأنه نظيف ومستقيم وحمار شغل ؟ بسهولة شديدة يمكنك أن ( تشكّه عملًا ) يجعل كل ما يفعله خطأ في خطأ ، ويجعل رؤساءك يفضّلون العمى على رؤيته ، ويحولونه إلى الأرشيف ، أو يجعلونه عاملًا للنظافة .

-هل تريد أن تطرد الجنيّ الذي ركب أكتاف سيادتك وهزّ رجليه ؟ هات أمعاء نملة ذكر ، وننّ عين دودة من دود الطين ، وجلد إبط سلحفاة ، وجرامًا واحدًا من الشطة الأرناؤوطي ، وجرامين من زيت حجر الجرانيت ، واخلط هذا كلّه ، واشربه هنيئًا بعد حفلة زار ، ولا تنس أن تقدم للأسياد ديكًا يتيمًا، وأوزة وحيدة الجناح ، ولترًا من دم أسدٍ حديث الذبح ، وستجد الأثر فوريًا ، إن شاء الـ ....

-هل يموت أبناؤك المحاريس ، وتريدهم أن يعيشوا ، ويصيروا ما شاء الله مثل البغال؟ اصبغ وجه صغيرك بالمغرة والزفت ، ودُقَّ على يمين جبهته عصفورًا ، واكوِهِ في سرته ، وعلق جرسًا في رقبته ، وسمّه باسم أنثى .. وسيعيش في المشمس بإذن الله .

-هل قيل لك إن إبليس غضوب رجيم ، وإن الله رحمن رحيم ؛ لذا فإن علينا أن نعبد إبليس ، ونتوسل إليه ، ونقدم له القرابين ، ونشغله بالحفلات الصاخبة حتى يكف أذاه عنّا ؟.. لقد جرّب هذا كيثرون في الشرق والغرب ، وأطلقت عليهم الصحافة ( الظالمة ) عبدة الشيطان . رغم كونهم مستنيرين تقدميين ( ولاد ذوات ) ؟!

-هل تريد أن توصل توسلاتك لأبعد مدىً مستطاع ؟ اكتب رسالة لسيدك الإمام الشافعي ، وضع معها ساعة ذهبية ، أو إسورة ثمينة ، أو مائتي دولار ، ودع الباقي لـ ...

-هل تريد أن تعرف حظك بعد أن تقوم من النوم ، وتطمئن إذا ما كان النهار أبيض أو مطينًا بزفت ؟ سارع بفتح الجريدة التقدمية المستنيرة ، لتجد تنبؤات شحطوط الأهطل التي لا تخيب ، فهو يجلس طول الليل ليتنبأ بما سيحصل لجنابك طول النهار .. ولك الخسارة .. أقصد البشارة ..

-هل تعرف أن الإسلام الآن صار موضة قديمة ، لأن الأوربيين - السبّاقين دائمًا - اخترعوا حتى الآن خمسة وعشرين ألف ديانة جديدة ( 1997 ) تدعو إلى عبادة النسانيس وأبو بريص ، وإبيس والعجل أبليس ، وبقرة المهاتما ، وصنم بوذا ، وشجرة الأرز ، وكل ما لا يخطر لسيادتك على بال ؟ وهل تعرف أن هناك دعوات لحضرتك لتنتقي من هذه الأديان ماتعيش به أضلّ من أعمى في الصحراء ، وأخس من ضب في جحره ؟

-وهل تعلم أن من هذه الأديان ما يدعو لأكل لحوم البشر ، على أساس أنها ذات طعم بديع ، وفوائد صحية سخية ، إضافة لكونها خالية من الكوليسترول ، والدهون ، والدودة الشريطية ، وميكروب الإسهال ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت