( 11 ) نقرة ، د . التهامي ، وآخرون: مناهج المستشرقين في الدراسات العربية الإسلامية ، الرياض ، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ومكتب التربية العربي لدول الخليج 1405 هـ / 1985 م ، جزءان .
( 12 ) أبو هلال الأندونيسي: غارة تبشيرية جديدة على أندونيسية ، ط 4 ، جدة ، دار الشروق ، 1400 هـ / 1980 م .
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 326)
2 -الدوريات
( 1 ) جريدة البلاغ ، العدد 58 - 13 ربيع الآخر ، 1390 هـ ، 17 يونيو 1970 م ،"مؤامرة في نيجيريا"، معلومات تنفرد البلاغ بنشرها .
( 2 ) جريدة البلاغ ، العدد 414 - 17 يوليو 1977 م ،"أنقذوا عيدي أمين ، إنه يتعرض لحرب صليبية شرسة".
( 3 ) جريدة البلاغ ، العدد 451 - 4 يونيو 1978 م ،"الإسلام في موزمبيق".
( 4 ) جريدة البلاغ ، العدد 395 - 6 مارس 1977 م ،"أوغندا . . . المبشرون يتآمرون فاحذروهم أيها الغافلون".
( 5 ) مجلة حضارة الإسلام ، مجلدات 1 - 3 ، سنة 1384 هـ ، تموز 1964 م ، العدد الأول ، السنة الخامسة ،"ضيف الحضارة الحاج إبراهيم أحمد أبو بكر الهرري".
( 6 ) حضارة الإسلام ، العددان 3 - 4 ، السنة الثامنة ، جمادى الأولى والآخرة ، سنة 1387 هـ ، أيلول 1967 م ،"مأساة المسلمين في نيجيريا".
( 7 ) حضارة الإسلام ، المجلد الثامن ، العددان 1 - 2 ، ربيع الأول وآخر ، سنة 1378 هـ ، حزيران - تموز 1967 م ،"مأساة المسلمين في أثيوبية".
( 8 ) حضارة الإسلام ، العدد 5 ، رجب 1388 هـ ، السنة التاسعة ، تشرين 1968 م ،"حالة المسلمين في الحبشة"بقلم الشيخ محمد العبودي ، الأمين العام للجامعة الإسلامية .
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 327)
( 9 ) مجلة كلية العلوم الاجتماعية ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض العدد 4 ، سنة 1400 هـ ،"تصدي الإرساليات النصرانية لتقدم الإسلام بين الشعوب الوثنية في وادي النيل"، بقلم الدكتور إبراهيم عكاشة علي .
( 10 ) مجلة المسلمون ، المجلد الثامن ، العدد 3 ، كانون الأول 1963 م ،"حملة التشهير الآثمة على السودان"بقلم الأستاذ القاضي / عثمان خالد مضوي .
( 11 ) مجلة المسلمون ، المجلد الثامن ، العدد 5 ، سنة 1387 هـ ،"مغزى كارثة زنجبار"بقلم الأستاذ محمد المجذوب .
( 12 ) مجلة هذه سبيلي ، التابعة للمعهد العالي للدعوة الإسلامية ، جامعة الإمام ، العدد الثاني سنة 1399 هـ ،"أفريقية والنصرانية"، بقلم الدكتور مهدي رزق الله أحمد .
( 13 ) مجلة الهلال ، أكتوبر 1977 م ،"الإسلام في خطر"بقلم د . حسين مؤنس .
( 14 ) مجلة الهلال ، نوفمبر 1977 م ،"إسلام آسية في خطر"بقلم د . حسين مؤنس .
مجلة البحوث الإسلامية - (ج 21 / ص 396)
الدكتور محمد محمد إبراهيم زغروت
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد ، وآله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد:
فإن هذا الموضوع على قدر كبير من الأهمية ؛ إذ يمس الدين الإسلامي في الصميم ، ويتصل بالرسالة المحمدية خاتمة الرسالات ، فقد ظهرت في الأونة الأخيرة بعض النحل الدينية مثل: القاديانية والبهائية ، كما ظهر بعض مأفوني العقول ممن ادعوا النبوة ، وجميع هذه النحل الضالة تمثل خطرا كبيرا على الإسلام وعلى النبوة المحمدية - على صاحبها الصلاة والسلام ، إذ تبين تورط مدعيها بمؤامرات دينية وسياسية خبيثة مع بعض المنظمات الصهيونية ، والقوى الأخرى المعادية للإسلام ؛ لتشويه العقيدة الإسلامية ، وشريعتها الغراء بدعوى تجديدها وكسر جمودها بنبوءات جديدة ، وقد وجدت هذه الفرق المضللة أن أقرب الطرق للوصول إلى أهدافهم الخبيثة يكون عن طريق مزاحمة المسلمين في مقدساتهم وشعائرهم ، وذلك بتمزيق الرباط الروحي والفكري الذي يربط قلوب المسلمين وعقولهم بالكعبة المشرفة قبلة المسلمين جميعا ، وبمسجد النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم .
(الجزء رقم: 24، الصفحة رقم: 309)
فنرى القاديانيين يعتقدون أن قاديان هي ثالثة المقدسات الثلاثة ( مكة والمدينة وقاديان ) ، ويدعي صاحب هذه النحلة الضالة أن قاديان تناهض البلد الحرام ، وربما تفوقه ، وأن السفر إليها يساوي الحج بل يفوق عليه ، وقد جاء في إحدى صحفهم:"أن الحج إلى مكة بغير الحج إلى قاديان حج جاف خشيب ؛ لأن الحج إلى مكة اليوم لا يؤدي رسالته ، ولا يفي بغرضه"جريدة المسلمون عدد 63 شعبان 1406هـ ، إبريل 1986م . ، وإن كانت القاديانية تتخذ اليوم من قاديان ، ومن قبر المسيح المزعوم في كشمير أماكن مقدسة تغنيهم عن بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف ؛ فإن البهائية تتخذ أيضا من عكا قبلة لهم في صلاتهم ، وأرضا مقدسة يرتبطون ويتجهون إليها . وما أحسب تلك الأماكن المقدسة المزعومة في قاديان وكشمير وعكا ، وكذلك مدعي النبوة إلا حلقة جديدة في إطار مخطط كامل رهيب للقضاء على الإسلام وتفتيت وحدة الصف الإسلامي ، وقد ركز الحاقدون جل حملاتهم للنيل من الحرمين الشريفين - حفظهما الله من كل سوء ، وهذا هو ديدنهم دائما في مواجهة الصحوات الإسلامية بين الحين والحين ، إذ يعمدون إلى إحياء القاديانية في القارة الهندية ، والبهائية في مصر والشام والشمال الإفريقي بأكمله ، وذلك في وقت واحد وتلازم غريب ، وليس هذا المخطط بخاف على كل ذي لب غيور على دينه ومقدساته ، فهم يهدفون من مخططهم ذلك صرف المسلمين عن مقدساتهم ، وذلك بتوزعهم إلى فرق شتى ، ونحلات ضالة ، حينئذ تشد الرحال إلى غير مقصدها ، ويستغني مسلمو آسيا بقاديان وقبر المسيح الموعود عن الحج إلى البيت المعمور ، وزيارة مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم ، كما يستغني العرب المسلمون في مصر والشام والجزيرة العربية وإفريقيا عن الحرمين الشريفين ، بشد الرحال إلى قبلة البهائيين في عكا . إنه لمخطط رهيب قصد منه حصر الحرمين الشريفين - حفظهما الله - وتعطيل رسالتهما - لا قدر الله - بتجميد مشاعر المسلمين نحوهما ، والانتقال بها إلى مشاعر أخرى تجاه أماكن أخرى
(الجزء رقم: 24، الصفحة رقم: 310)
مزعومة ، وإذا ما تم ذلك انفصمت عرى العقيدة نهائيا من قلوب المسلمين ، وانطفأت جذوة الإيمان التي يؤججها دائما أعمال الحج وزيارة مسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم .
إذن القضية هنا ليست قضية فرق منشقة ؛ فالتاريخ الإسلامي حافل بأمثال هذه الفرق ، وإنما هذه القضية كما يقول العلامة أبو الحسن الندوي: إنها قضية شاذة في التاريخ الإسلامي ؛ لأنها دين إزاء دين ، وأمة إزاء أمة ، وانقلاب خطير على النبوة المحمدية ورسالتها الغراء التي جعلها الله خاتمة الرسالات القادياني والقاديانية . توزيع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ط / الخامسة 1982 ص 117 - 120 . ، ومن هذا المنطلق جاء هذا الموضوع"رؤية فكرية وتاريخية لرعاية الحرمين الشريفين"، وسوف أستعرض من خلاله القضايا الفكرية التالية:
أولا: المكانة التاريخية والفكرية للحرمين الشريفين .
ثانيا: مواجهة الحرمين الشريفين للحركات المعادية قديما .
أ ) مقولات الغزو الفكري حول مكانة الحرمين .
ب ) الصليبيون وإعلاء المقدسات المسيحية .
ثالثا: مواجهة الحرمين الشريفين للتحديات المعاصرة .
أ ) العزلة الفكرية بين جناحي الأمة الإسلامية .
ب ) العلمانية وتجميد المشاعر الدينية نحو المقدسات .