فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 3028

1 ـ القول بأنه لا تناقض بين الديمقراطية والإسلام أو الإقرار بقواعد اللعبة الديمقراطية بما في ذلك مبدأ المرجعية الشعبية، ومبدأ تداول السلطة بين الأحزاب ذات المرجعيات العلمانية أو الإسلامية بوجه عام والقول بأن ذلك يتفق مع نظام الحكم الإسلامي أو لا يتناقض معه.

2 ـ قبول دخول اللعبة الديمقراطية والالتزام بقواعدها بما في ذلك مبدأ المرجعية الشعبية، ومبدأ تداول السلطة مع الأحزاب ذات المرجعيات العلمانية أو اللا إسلامية بوجه عام، مع الإقرار بعدم اتفاق ذلك مع نظام الحكم الإسلامي، ولكن قبوله فقط من باب اعتقاد ضرورة ذلك للمشاركة في العمل السياسي.

3 ـ قبول دخول اللعبة الديمقراطية والالتزام بقواعدها والمراوغة في الإقرار بمدى اتفاق ذلك مع نظام الحكم الإسلامي.

4 ـ قبول دخول اللعبة السياسية على أساس إتاحة الفرصة للجماهير في اختيار النظام الإسلامي في ظل الظروف القائمة؛ مع الإعلان عن العمل على إصلاح النظم القائمة وتعديلها بما يتفق مع النظام الإسلامي، ومن ثم يكون اختيار الجماهير للجهة الإسلامية التي تتخذ هذا المسلك يعني اختيارها أيضًا للإجراءات التي أعلنتها لتعديل النظام.

وما نراه ـ وبناء على الأسس التي ذكرناها سلفًا بالنسبة لموقف الإسلام من الديمقراطية ـ فإنه إذا كان الموقف الرابع يمكن قبوله، والموقفان الثاني والثالث يحتملان الاجتهاد؛ فإن الموقف الأول يمثل مساومة صريحة على الإسلام.

ومع ذلك فقد تكون هناك حالات خاصة تجعل الموقف الإسلامي من المشاركة في العملية الديمقراطية أكثر تحديدًا. فعلى سبيل المثال فإن مشاركة الإسلاميين في الانتخابات الكويتية يمثل واقعيًا تحقيق الهيمنة على البرلمان الكويتي في ظل ظروف محيطة تجعل تطبيق النظام الإسلامي في هذه الدولة ضربًا من المستحيل. وعلى النقيض من ذلك فإن مشاركة الإسلاميين في انتخابات يديرها مجموعة من العملاء في ظل الاحتلال الأمريكي للعراق الذي يقاومه المجاهدون في كل مكان تمثل خيانة عظمى تعمل على تدعيم هذا الاحتلال وإضفاء

(1) نقلًا عن ول ديورانت - قصة الحضارة: مج 17 ج 2 ص 47.

(2) بريتراند رسل - حكمة الغرب: ج 2 ص 115.

(1) المرجع السابق: ص 116.

(2) نقلًا عن ول ديورات - قصة الحضارة: مج 19 ج 2 ص 205.

(3) الحرية: ص 72.

(4) المرجع السابق: ص 76 - 77.

(5) الحرية: ص 77.

(6) المرجع السابق: 83.

(7) المرجع السابق: ص 88.

(1) المرجع السابق: ص 100.

(2) المرجع السابق: ص 102.

(3) المرجع السابق: ص 139.

(4) المرجع السابق: ص 179.

(5) المرجع السابق: ص 181.

(6) الحياة 2 نوفمبر 2004.

(7) الحرية: ص 12.

(1) الشاهد: العدد 343.

(2) أبو محمد المقدسي - مشروع الشرق الأوسط الكبير: موقع المقريزي.

(3) إبراهيم عبد العزيز شيحا (مبادئ الأنظمة السياسية) نقلًا عن د. محمد أحمد مفتي - نقص الجذور الفكرية للديمقراطية: ص 31- 32.

(5) علي الدين هلال - مفاهيم الديمقراطية في الفكر السياسي الحديث - نقلًا عن محمد أحمد مفتي - مرجع سابق: ص 16.

(2) نقلًا عن المرجع السابق: ص 40.

(3) التعددية السياسية والديمقراطية في الوطن العربي مجموعة من الكتاب: ص 55.

(4) من مظاهر الخلل في الحركات الإسلامية المعاصرة، الوعي الإسلامي العدد 316، نقلًا عن محمد أحمد مفتي - مرجع سابق: ص 77.

(5) الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي: ص 257.

(1) التعددية السياسية - مرجع سابق: ص 48.

(2) المرجع السابق: ص 55.

الحمد لله والصلاة على رسول الله ..

على صوت حفيف الأشجار .. مع رياح الربيع الناعمة .. وتسبيح العصافير المغرّدة .. ونسمات الهواء المعطرة بنفحات الزهور اليانعة .. من هناك خط القلم الضئيل كلمات ترحيب عملاقة تليق بمقام الأهل في منتدى السلفية الجهادية ، الذين تناهى لعلمنا أنّهم كانوا وراء تحريك هذا الخير الدعوي الذي كان لنا نصيب منه ، وتفاعل معه الكثير على عدّة منتديات ، تخاطبت فيها الأرواح المؤمنة ، وتساءلت عن جوانب الخير ، وتحاورت عن أمور دينها ، ورغم ضيق الوقت ، وحصار الأعمال ، والمهام ، وعجالة الحوار ، عبر عدّة منتديات إسلامية ، كل ذلك إلا أنّنا عشنا أيّامًا رائعة .. وذكريات لا تنسى

فإلى الإخوة .. والأخوات في هذا المنتدى الطيّب الذي سنختتم به رحلتنا الدعوية .. نقول جزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة ، وجعلكم نبراس هداية تُنير درب التائهين في ظلمات شبكة الإنترنت ، وبغير مجاملة نقول لكم .. ولكل من ساهم في نشر الخير عبر هذه الوسيلة:"إنّكم تقومون بعمل رائع"فنسأل الله أن يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال ، ويختم لنا ولكم بأخيرها .. اللهم آمين .

المجاهدون خير خلف لمن سلف

همُ الهامات ذوي الهمم العالية

يبيتون خُشّعًا لله ركّعًا سُجّدًا

يطوون على الجوع بطونًا خالية

سياحتهم في سجون الطغاة

وتجارتهم سلعة الله الغالية

يسابقون الموت نحو الخلود

يفتكون بأجناد العدو الغازية

ليحرّروا رجالًا كانوا من الأحرار

وغدوا مع الذل عبيد الجارية

فلا نامت أعين الجبناء

ولا سرت في أبدانهم عافية

يُمزّقون وقار الليل سُكارى

ويصبحون صرعى بغيٍّ غانية

سيكتب التاريخ مخبرًا الورى

عمن كانوا فوق هذه العروش الخاوية

وسيحكي عن أسود الوغى

وكيف أرهبوا الدول الباغية

يجاهدون في سبيل الله

ويحمون أعراض الوعول القاصية

فهنيئًا لهم جوار الأنبياء

وهنيئًا لهم ظلال الجنان الدانية

س/ هل يمكن اعطاءنا نبذة عن جامعة الإيمان ؟؟ وهل يمكن الدراسة بها عن طريق الإنتساب ؟

كانت فكرة إنشاء صرح علمي يخرج العلماء القادرين على الاجتهاد والتجديد لهذه الأمة أمرًا إيمانيًا ودينيًا وحلمًا يراود مؤسس الجامعة الوالد الشيخ: عبد المجيد بن عزيز الزنداني منذ سنوات عديدة .

كانت فكرة إنشاء صرح علمي يخرج العلماء القادرين على الاجتهاد والتجديد لهذه الأمة أمرًا إيمانيًا ودينيًا وحلمًا يراود مؤسس الجامعة الوالد الشيخ: عبد المجيد بن عزيز الزنداني منذ سنوات عديدة .

تبلورة الفكرة بمناقشتها مع مجموعة من كبار العلماء والتربويين والمفكرين المسلمين في مكة في حج عام 1413هـ.

أختيرت اليمن لتكون مقرًا للجامعة تيمنًا وتحقيقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبًا ، الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يماني"رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه ومالك .

وتضم الجامعة أكثر من خمسين جنسية .

من أهداف الجامعة:

1/ إعداد وتخريج العلماء العاملين الأتقياء والقادرين على الاجتهاد المؤهلين لحمل رسالة الإيمان في مختلف التخصصات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت