المثقف ) و ( المفكر ) لتغييب مصطلح العالم وطالب العلم والداعية ، ( المفكر الإسلامي ) لتغييب علماء الإسلام ، ( النصوصية ) أو ( النصوصيون ) وهو مصطلح ارهابي للفكر ونبذ النصوص الشرعية أو من يستند لها ، ( رجعيون ) أو ( غلاة ) وهو مصطلح يستخدم ضد المجاهدين والذين يستخدمون نصوص الكتاب والسنة وإجماع السلف . ( الحوار الفكري ) لجمع المتناقضين عقديا على أساس إنساني أو وطني . ( التكتيك السياسي ) للكذب . ( الوسطيون ) وهو مصطلح يستخدمونه لأنفسهم ولرمي الغير بتهم التطرف . كتبهم ومراجعهم: كتاب نقد العقل العربي لعابد الجابري وهو التلمود الخاص بهم وأغلب أطروحاتهم منه بشكل قص ولصق كتاب تحرير المرآة في عصر الرسالة للهالك عبد الحليم أو شقة . الإعلاميون منهم يستكتبون ويملى لهم ويطرحون وجهات نظر الرموز العلمانية المحترقة نيابة عنهم ومن أمثال المستخدمين الذايدي ومحمود اديداس والذين يعرفونه أقاربه بسقم فهمه وبعده على الأدبيات فيالكتابة مما يوقعه في تعجب من مقالاته الطويلة المحبوكة .. و فارس حزام خبير الكوسة والبيدجان والتابع الأعمى لبعد الرحمن الراشد والأخير هو القائم بأعمال المخابرات الأمريكية في الخليج والشرق الأوسط وفارس قد تم طرده من الصحافة السعودية بأمر من مسئول أعلى في المملكة وتم سجنه وثبتت عليه قضية تقديم رشوة وأخذ معلومات تخل بأمن البلد وحكم عليه شرعا وتلقفه الراشد وصنع منه خبير بدون خبرة ومحلل بدون مختبر وعاد للكتابة في صحفنا وهذا امر غريب !! وهو من المكثرين لكلمة أنه لا عنفي متأثرا بطرح خالص جلبي أو احد تلاميذه ... وأسماء لا تحضرني وهم من الطبقة التي يعتمد عليه بشكل ثانوي وهامشي ويصرف عليها الفتات وتقدم الكثير .. وعن الإعلام والدعم فهم لهم دعم معنوي ومادي من أمريكا التي ترى فيهم الطريقة الصحيح في هدم الشريعة وفتحت لهم جميع وسائل الإعلان التي يتحكمون بها مثل قناة العربية والـ mbc وبعض الصحف المحلية التي يستولي عليها العلمانيين فهم يحققون لهم اهدافه كبيرة لا يمكن تحقيقها من المكشوف من العلمانية ويكفي أن تعلم أن برنامج واحد من برامج العربية وهو إضاءات لمقدمه التنويري أيضا تركي الدخيل قد استضاف اكثر من 10 من منظري هذا التيار الهدام .... قال زويمر في كتاب ( الغارة على العالم الإسلامي ) ( تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ، ومن بين صفوفهم ، لأن الشجرة يجب أن يقطها أحد أعضائها ) و قال أيضا في كتاب ( الإسلام في وجه التغريب ) ( إن الغاية التي نرمي إليها إخراج المسلمين من الإسلام ليكون أحدهم إما ملحدًا أو مضطربًا في دينه ، وعندها لا يكون مسلمًا له عقيدة يدين بها ، وعندها لا يكون للمسلم من الإسلام إلا الاسم .. ) يقول المستشرق جيب في كتابه ( وجهة الإسلام ) "تغريب الشرق إنما يقصد به قطع صلة الشرق بماضيه جهد المستطاع ، في كل ناحية من النواحي .. حتى إذا أمكن صبغ ماضي الشرق بلون قاتم مظلم يرغب عنه أهله ، فقدت شعوب الشرق صلتها بماضيها ، ففقدت بذلك أعظم جانب من حيويتها ، .. ) . وأقوال هؤلاء المستشرقين والأعداء هو ما يصبوا إلى تحقيقه معتنقي العصرانية أو التنويرية بتصوير تاريخنا الإسلامي على أساس أنه ظلام قاتم ... لذا الهدف ضرب الإسلام الأصولي السلفي وفصل المسلمين عن أصولهم بأتباع المتشابه والشاذ من الأقوال وهو ما يسهل تغريب المجتمع من داخله بوجوه جديدة وبمسميات إسلامية ولذلك ظهرت فئة - العصرانيين - في هذا العصر تدعو إلى تجديد الفكر الإسلامي وتجديد أصول الفقه ، وأصول الحديث ، وتجديد العلوم الإسلامية لا بطريقة عرض تلك العلوم عرضًا سهلًا ، أو إيجاد بعض الأحكام الشرعية لمواجهة بعض المستجدات ، وإنما انصبت الدعوة على تغيير الأفكار الإسلامية ، وتغيير أصول العلوم الإسلامية من جذورها . * يوجد بعض الأسماء المذكورة ممن تطرف من التنوير بعد التفجير إلى الزندقة الليبرالية فلا تعجب من الأمر فالتنوير والعصرنة خطوة مرحلية إلى الليبرالية والزندقة والإلحاد إلا من رحم الله منهم ولا تتعجب أيضا من القبول التام لهذا الفكر ورموزه ومريديه من قبل الليبراليين في الصحف والمنتديات التي تحارب شريعة الله وتلحد به ، وفي تقرير رند الكثير من الفضائح وموضوع عن مركز مسبار لتجنيد الجواسيس في دبي نريد من يضعهما بارك الله فيكم ..."
جمال سلطان 15/5/1425
العدوانية العلمانية بين إخراج آدم من الجنة