فهرس الكتاب

الصفحة 2914 من 3028

وأنصح المحامي (ميخا) أن يشتري بقية كتبي , إذ سيلزمه بعد ذلك أن يكتب بلاغًا ليس للنائب العام في مصر ، إنما للأمين العام في الأمم المتحدة خاصة كتابيّ الرقيقين جدًا (آآآآآه يا غجر) ، و (ليس مقدسًا) ، وأطالب بلجنة من أهل العلم الأزاهرة ، ومن رجال الدين المسيحي أن يحكموا عليّ بالإعدام إن وجدوا كلمة واحدة من عندي ، إنما أنا كنت ناقلًا من كتابات غيري ، التي غفلوا عنها ، وسلّطوا الضوء نحوي ذرًا للرماد في العيون ، واستغلالًا لموقف سعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , العدائي تجاهي .

ثم رسالة ود أبعثها لكل مسيحي محترم , ثم إلى كل مسلم مخدوع بضلالات الجهالة , وإلى كل ضابط يخشى الله ويحب الوطن ، أقول فيها:

-ألجموا الكلاب المسعورة في بلاد المهجر والتي يرأسها ويحركها عصابة الأربعة في أمريكا وكندا.

-ألجموا الكلاب المسعورة التي استأجرها زكريا بطرس ويطعمها ويسمنها في لندن وقبرص ولبنان والكويت والقاهرة .

-ألجموا الكلاب المسعورة على برنامج البال توك.

-ألجموا الكلاب المسعورة من القسس والرهبان الذين انتشروا في حواري مصر وأزقتها يعرضون بضاعتهم الفاسدة على ضعاف النفوس وقليلي العلم , ولدينا هواتفهم ونفكر بجدية شديدة في نشرها في المقال القادم بمشيئة الله.

ـ ثم بعد أن تفعلوا ذلك ولن تفعلوا

ـ سوف تحصدون فوائدًا ثمينة , أعظمها أنني سوف أكف عن نفسي وعنكم أذاي , إذا لم تسبقكم نحوي يد أجهزة الأمن التي قد تخشاكم , أو تخشى غضب أسيادكم في أمريكا.

سعادة ضابط أمن الدولة , كبيرًا كنت أم صغيرًا , أستحلفك بالله الذي خلقك فأحسن خلقتك , ورزقك فأوسع لك الرزق , في المال والولد والصحة والعافية , وأكرمك بهذا المنصب الذي حُرِم منه كثيرون , ألا تظلمني لحساب الكنيسة , ولا تجعلني أضحية لمن أخبر الله أنه لن يرضى عنك حتى تتبع ملته , وكن عادلًا معي ، فإن منعت عني الرزق , أو صادرت عقلي , أو كممت فمي , فافعل ذلك أولًا مع الذي في البدء كان هو المعتد .

أستحلفك بالله , فأنا لا أخشى منك لأنك قَدَر الله في , إنما أخشى عليك من حساب ربي , فإن أمن البلاد لن يتحقق بترك المعتدين يأكلون لحمنا طريًا سائغًا ، إنما بالضرب على يديهم وقطعها إن لزم الأمر كما قال يسوع المحبة (لوقا 19: 27) فيمن لا يؤمن به: (أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أملك عليهم ، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي) .

أخي القارئ , إن سجنوني فلا تأسف لي , ولا تبكِ علي , إنما ادع لي بالثبات على الحق , وألا يكون عملي هذا فتنة لي أو لأهلي أو لأولادي أو للمسلمين .

أخي القارئ , إن سجنوني فأرجوك أن تواصل طريقي .

أخي القارئ , إن راق لك ما قرأت , ووجدت فيه نصرة لدينك , فلا تتأخر بنشره , ونفع المسلمين به .

-وأخيرًا تقبل الله مني ومنكم صالح الأعمال .

وصلى الله على خاتم النبيين والمرسلين وخير الأنام أجمعين .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

أبو إسلام أحمد عبد الله

رئيس مركز التنوير الإسلامي

فهل تخشاها الشرطة من دون الله؟

لو يسمح الإسلام بأذى المسيحيين في مصر لبصق المسلمين في وقت واحد فأماتوهم وكنائسهم غرقًا

لماذا غضب شنودة لإسلام وفاء قسطنطين ولم يغضب لإسلام ابن شقيقته وأخت الأسقف بيشوي؟

عادت زينب وستعود وفاء رغم أنف الكافرين والكارهين

عادت الفتاة الجامعية زينب عصام إلى بيت أهلها، بعد شهور قضتها متجولة بين الكنائس المصرية والأديرة وبيوت القسس والكهنة ، وللحق ، فإن ملايينًا من النفوس قد استراحت لهذه العودة لكنني (على ما يبدو) الوحيد الذي لم يسترح ولن يسترح لهذه العودة ، ذلك لأن الجانب الإعلامي والدعائي أوقع نفسه كما أوقع المجتمع الإسلامي في شراك الانبهار بعودة زينب كرد فعل لحادث ذهابها إلى المجهول منذ شهور طويلة ، واستدعاءً للذاكرة المصرية فقد كان الإعلان عن حادث تنصير زينب هو في ذاته رد فعل من الزميل مصطفي بكري للتهدئة من رَوع المسيحيين الغاضبين لإسلام وفاء قسطنطين ، والمعتصمين في فناء مقر رئاسة الجمهورية الأرثوذكسية المستقلة في منطقة العباسية بالقاهرة ، فنزل المقال بردًا وسلامًا على قلوب المسيحيين المصريين الذين أعلنوا في لافتاتهم وهتافاتهم التي تناقلتها وكالات الإعلام والفضائيات المحلية والدولية أن قلوب المسيحيين تلتهب بالنيران ، ولا نجد حرجًا من القول بأن هذا المقال (مقال مصطفي) كان واحدًا من الأسباب المهمة في تهدئة الهياج الإعلامي في الكنيسة المصرية ، بحسب مفهوم أولاد البلد عندما يقولون في لعبة (الكوتشينة) : (بصره) ، أيّ واحدة بواحدة ، أنتم يا مسلمون أخذتم وفاء ونحن أخذنا زينب .

والحقيقة أن المسلمون لم يأخذوا وفاء ، ولكن المسيحيين هم الذين خطفوا زينب المسلمة وسرقوا وفاء زوجة قس البحيرة ومريام زوجة قس الأميرية وطبيبتي الفيوم دفعة واحدة ، لذلك كان مقال مصطفي بكري في الوقت نفسه ، ضربة قاسية وعنيفة على رأس المسلمين في مصر والعالم كله ، وإن لم يقصد إلى ذلك ولم يتبادر إلى ذهنه .

لقد كان مقال بكري بصقه وصفعة على وجه المسلمين ، ولكمة أسقطتهم أرضًا ، إذ كانوا من قبل في حالة ترنح شديدة ، ومهيئين كل التهيئة لهذا السقوط والانبطاح ، تمامًا كما أرادت لهم أجهزة الشرطة خلال السنوات القليلة الماضية ، إذ رسَّخت في نفوس المسلمين كل المشاعر المؤلمة من الضعف والخوف والمهانة والخذلان تحت مظلة مقاومة الإرهابيين الذين باتوا خبرًا ماضيًا ، لكن آليات المقاومة لما عز عليها وجود إرهابيين جدد أبت أن تتوقف وواصلت العمل في شباب المسلمين بكل طاقاتها ، فتصنع منهم إرهابيين ثم تفرج عن بعضهم وتبقي بعضهم في متوالية عددية أمنية رتيبة ودقيقة ، لن تتوقف على ما يبدو إلا أن يجربها كل شاب مسلم أصيب مرة ولو على سبيل الخطأ بفيروس ارتياد المساجد أو الصلاة في جماعة وخاصة صلاة الفجر التي تحرك سيارات الشرطة أوتوماتيكيًا للوقوف بظهرها أما أبواب المساجد لجمعهم في بطنها المتوحشة التي لا نراها إلا في حالة حمل سفاح دائم ، ثم إسقاطهم على أبواب إدارات أمن الدولة .

ولأن الشباب المسلم لا يملك أي مضادات حيوية لهذا الفيروس (بحسب الرؤى الأمنية والعلمانية) الإلهي ، ولا يستطيع مقاومة الإصابة به باعتبار ذلك قدرًا ربانيًا ، فلن تتوقف آليات الشرطة عن مقاومة الإرهاب إلا أن يقضي الله أمرًا كأن تعود الدولة إلى الله ، أو يعود رؤساء المؤسسات الدينية إلى رشدهم ويعترفون بحقوق هؤلاء الشباب عليهم ، وقدرهم عند ربهم .

ونعود سريعًا إلى وفاء قسطنطين ونقول أنها كانت واحدة من عشرات أخريات يتحولن يوميًا إلى الإسلام في السر وفي العلانية ، لكن دنيا الكنيسة قامت لها فجأة ولم تقعد دون كل الذين يسلمون صبيحة كل يوم ؛ مظاهرات ، هتافات، لافتات، سيارات ، حجارة ، جنوح ، تطرف ، إرهاب ، وشتم ، سب ، احتجاز صحفيين ، إهانة سياسيين ، بيانات ، تصريحات ، فضائيات ، انترنت ، صحافة ، نشرات ، منشورات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت