فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 3028

• يقولون: الحكام أعجز من أن يعصوا أوامرنا لأنهم يدركون أن السجن أو الاختفاء من الوجود مصير المتمرد منهم فيكونوا طاعة لنا وأشد حرصًا ورعاية لمصالحنا.

• يقولون: سنعمل على ألا يكشف مخططنا قبل وقته ولا نهدم قوة الأمميين قبل الأوان.

• يقولون: نحن الذين وضعنا طريقة التصويت ونظام الأغلبية المطلقة ليصل إلى الحكم كل من نريد بعد أن نكون قد هيأنا الرأي العام للتصويت عليهم.

• يقولون: سنفكك الأسرة وننفخ روح الذاتية في كل فرد ليتمرد ونحول دون وصول ذوي الامتياز إلى الرتب العالية.

• يقولون: لا يصل إلى الحكم إلا أصحاب الصحائف السود غير المكشوفة وهؤلاء سيكونون أمناء على تنفيذ أوامرنا خشية الفضيحة والتشهير. كما نقوم بصنع الزعامات وإضفاء العظمة والبطولة عليها.

• يقولون: سنستعين بالانقلابات والثورات (*) كلما رأينا فائدة لذلك.

• يقولون: لقد أنشأنا قوانا الخفية لتحقيق أهدافنا ولكن البهائم من الأمميين يجهلون أسرارها فوثقوا بها وانتسبوا إلى محافلها فسيطرنا عليهم وسخرناهم لخدمتنا.

• يقولون: إن تشتيت شعب الله المختار نعمة وليست ضعفًا وهو الذي أفضى بنا إلى السيادة العالمية.

• يقولون: ستكون كل دور النشر بأيدينا وستكون سجلات التعبير عن الفكر الإنساني بيد حكومتنا وكل دار تخالف فكرنا سنعمل على إغلاقها باسم القانون.

• يقولون: ستكون لنا مجلات وصحف كثيرة مختلفة النزعات والمبادئ وكلها تخدم أهدافنا.

• يقولون: لا بد أن نشغل غيرنا بألوان خلابة من الملاهي والألعاب والمنتديات العامة والفنون والجنس والمخدرات لنلهيهم عن مخالفتنا أو التعرض لمخططاتنا.

• يقولون: سنمحو كل ما هو جماعي وسنبدأ المرحلة بتغيير الجامعات وسنعيد تأسيسها حسب خططنا الخاصة.

• يقولون: سنتصرف مع كل من يقف في طريقنا بكل عنف وقسوة.

• يقولون: سنكثر من المحافل الماسونية وننشرها في كل وسط لتوسيع نطاق سيطرتنا.

• يقولون: عندما تصبح السلطة في أيدينا لن نسمح بوجود دين (*) غير ديننا على الأرض.

الجذور الفكرية والعقائدية:

• الصهيونية قديمة قدم التوراة (*) نفسها وهي التي أججت الروح القومية عند اليهود منذ أيامها الأولى. وحركة هرتزل إنما هي تجديد وتنظيم للصهيونية العديمة.

• تقوم الصهيونية على تعاليم التوراة المحرفة والتلمود. ولكن لا بد من الإشارة إلى أن عددًا من زعماء الصهيونية هم من الملاحدة (*) ، واليهودية عندهم ليست سوى ستار لتحقيق المطامع السياسية والاقتصادية.

• تعتبر أكثرية من اليهود ما يعرف بالتلمود دستورًا دينيًّا لهم وهو مؤلف من بحوث أحبار اليهود وفقهائهم وقد رسموا فيه الحدود لكل جوانب الحياة الخاصة والعامة وقد دون فيه من الأحكام والتعليمات ما يبرر وضعهم الاجتماعي والسياسي وما يغرس في نفوسهم ونفوس أجيالهم اللاحقة احتقار المجتمع البشري وحب الانتقام منه وأكل أموال الناس بالباطل والسطو على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم واستنزاف دماء غير اليهود لاستعمالها في بعض المناسبات الدينية حيث يستعمل الدم البشري بوضع نقط منه على فطير الفصح أو غيره.

الانتشار ومواقع النفوذ:

• الصهيونية هي الواجهة السياسية لليهودية العالمية وهي كما وصفها اليهود أنفسهم (مثل الإله(*) الهندي فشنو (*) الذي له مائة يد) فهي لها في جل الأجهزة الحكومية في العالم يد مسيطرة موجهة تعمل لمصلحتها.

• هي التي تقود إسرائيل وتخطط لها.

• الماسونية تتحرك بتعاليم الصهيونية وتوجيهاتها وتخضع لها زعماء العالم ومفكريه.

• للصهيونية مئات الجمعيات (*) في أوروبا وأمريكا في مختلف المجالات التي تبدو متناقضة في الظاهر لكنها كلها في الواقع تعمل لمصلحة اليهودية العالمية.

• هناك من يبالغ في قوتها مبالغة كبيرة جدًا، وهناك من يهون من شأنها، والرأيان فيهما خطأ، على أن استقراء الواقع يدل على أن اليهود الآن يحيون فترة علو استثنائية.

يتضح مما سبق:

أن الصهيونية حركة (*) سياسية عنصرية متطرفة ترمي لحكم العالم كله من خلال دولة اليهود في فلسطين، واسمها مشتق من اسم جبل صهيون في فلسطين، وقد قامت على تحريف تعاليم التوراة (*) والتلمود التي تدعو إلى احتقار المجتمع البشري وتحض على الانتقام من غير اليهود. وقد قنن اليهود مبادئهم الهدامة فيما عرف ببروتوكولات حكماء صهيون (*) التي تحوي بحق أخطر مقررات في تاريخ العالم.

مراجع للتوسع:

ـ جذور البلاء، عبد الله التل، وله أيضًا: الأفعى اليهودية في معاقل الإسلام ـ خطر اليهودية العالمية.

ـ المخططات التلمودية الصهيونية اليهودية في غزو العالم الإسلامي، أنور الجندي.

ـ بروتوكولات حكماء صهيون، ترجمة أحمد عبد الغفور عطار. عجاج نويهض، شوقي عبد الناصر، محمد خليفة التونسي، حسين الطنطاوي.

ـ القوى الخفية، ل. فراي.

ـ مؤامرة الصهيونية على العالم، أحمد عبد الغفور عطار.

ـ الصهيونية وربيبتها إسرائيل، عمر رشدي.

ـ الصهيونية العالمية، عباس محمود العقاد.

ـ اليهودي العالمي، هنري فورد.

ـ هذه هي الصهيونية، إسرائيل كوهين.

ـ إسرائيل الزائفة، فريد عبد الله جورجي.

ـ أحجار على رقعة الشطرنج، وليم غاي كار.

ـ الصهيونية بين تاريخين، عبد الله النجار ـ كمال الحاج.

ـ موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية، عبد الوهاب المسيري.

ـ سياسة الاستعمار الصهيوني تجاه فلسطين، حسن صبري الخولي.

ـ الموسوعة النقدية للفلسفة اليهودية، عبد المنعم الحفني.

ـ إسرائيليات، أحمد بهاء الدين.

ـ الأيديولوجية الصهيونية، عبد الوهاب المسيري.

ـ الصهيونية، زينب عصمت وآخرون.

ـ خطر اليهودية العالمية، عبد الله التل.

ـ اليهودية دين لا قومية، المر برجر.

ـ الصهيونية بين الدين والسياسة، عبد السميع الهراوي.

ـ أصول الصهيونية في الدين اليهودي، إسماعيل راجي الفاروقي.

ـ الملل المعاصرة في الدين اليهودي، إسماعيل راجي الفاروقي.

ـ الفكر الديني الإسرائيلي أطواره ومذاهبه، حسن ظاظا.

ـ الصهيونية العالمية وإسرائيل، حسن ظاظا وآخرون.

ـ من يجرؤ على الكلام، بول فندلي.

ـ مذكرات السلطان عبد الحميد الثاني، محمد حرب عبد الحميد.

ـ حكومة العالم الخفية، شيريب سيريد وفيتش.

ـ السلطان عبد الحميد الثاني وفلسطين، رقيق شاكر النتشة.

ـ تاريخ الحركة الصهيونية الحديثة، محمد عبد الرؤوف سليم.

ـ الصهيونية والعنف، حسين الطنطاوي.

ـ الصهيونية العالمية والرد على الفكر الصهيوني المعاصر، محمود دياب.

ـ أمريكا مستعمرة صهيونية، صلاح دسوقي.

ـ الصهيونية العالمية وأرض الميعاد، علي إمام عطية.

ـ لهذا أكره إسرائيل، أمين سامي الغمراوي.

ـ أساليب الغزو الفكري، علي جريشة ـ محمد شريف.

ـ الإسلام والمستعمرات الصهيونية، جمال الدين اليرماوي.

ـ حقائق عن قضية فلسطين، محمد أمين الحسيني.

السلفيَّة ومناهج التغيير

مقال كتبه:

د. ياسر بُرهامي

بمجلة صوت الدعوة

إعداد وتنسيق:

براحة الدورات الشرعية والبحوث العلمية

بمنتدى البراحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت