1 )يقومون بممارسة طقوسهم الدينية في مجمّعات سكنية وفي كل مستشفى أو شركة يوجد بها نصارى كثيرون يوجد قسيس يعمل الترتيبات الازمة لإقامة الصلاوات النصرانية وأحيانًا تكون الشركة أو المؤسسة على علم مُسبق بذلك .
2 )يقومون بدعوة بني جنسهم إلى الديانة النصرانية والتأثير على غير النصارى من الوافدين إلى تلك البلاد ومجالهم في هذا مجال خصب جدًا .
3 )يقومون بمضايفة المسلمين خاصة ممن ليس من أهل البلاد والتشديد عليهم ومحاولة إلغاء عقودهم واستبدالهم بالنصارى .
4 )يقومون بالتأثير الأخلاقي على الشباب والفتيات خاصة من العاملين معهم من أبناء هذه البلاد .
5 )يقومون بحمع التبرعات لأغراض تنصيرية وفي مستشفى بريدة وُزّعت ورقة تدعو إلى جمع التبرعات لمعهد كنسي لإخراج القسس في الفلبين وُزعت على نطاق واسع وعندي صورة منها .
وهناك نموذج آخر هنا في هذا البلد ورقة من هندي يدعو أصدقاءه وإخوانه إلى جمع التبرعات وأرسل فواتير لجمع الريالات من السعوديين لبناء وثن في بلده في الهند وعندي صورة من هذه الوثيقة ، هذا بعض أعمالهم . أعمال هؤلاء تعتمد على السرية لكن مع ذلك في مجال العمل التنصيري وتحقيق الأهداف التي ذكرتها فبل قليل هذه بعض النماذج وبعض الوثائق التي حصلت عليها .
قبل عدة سنوات تم كشف منظمة تنصيرية في الرياض هذه المنظمة اسمها"المنظمة المسيحية العالمية"وتضم في عضويّتها أكثر من 600 عضو ولا شك أن أعضائها آخذين في الإزدياد ولها قائمة بدليل التليفونات للمنتسبين إليها وتقول هذه المنظمة أنهم قد عُرفوا أن إنتمائهم للمنظمة كان في الأصل في المنامة ويوجد مهندسون زراعيون ، أمريكيون منتسبون إليها وآخرون تم كشفهم وسُفّر عدد من أعضاء هذه الجمعية .
ولا يغيبنَّ عن بالك أن كثير من هؤلاء يسافرون ثم يعودون بأسماء أخرى وأن عدد منهم ينتمي إلى أجهزة المخابرات العالمية التي تعطيهم وثائق مزوّة يخرج الواحد منهم خروج بلا عودة ثم يتبيّن أنه عاد مرة أخرى باسم آخر ويعود بوثائق أخرى مختلفة ، كذلك من أحدث الوثائق المتعلقة بهذا مجموعة ضخمة جدًا من الوثائق وصلتني عن المنظمة العالمية"لعيسى المسيح المحدودة"في حائل وقد تم كشفها وعلى حسب المعلومات التي وصلتني فإنه لم يتم اتخاذ إجراء حتى الآن أي أن الموضوع لا يزال جديدًا ، تهدف هذه المنظمة إلى أمور:-
1 -نشر الإنجيل حسب ما جاء في كلمة الله .
2 -نشر التعليمات والتدريب عليها وزرع روح الإنضباط بين الأتباع .
3 -النمو والترقي تحت مباركة الرب يسوع .
أما عقائدهم فهي الإيمان بعيسى وأنه إله وأنه مات من أجلنا وسيعود ، والإيمان بالثالوث وأن الكتاب المقدّس هو كلمة الله ...
[1] [1] ملاحظة:"الأمثلة والوثائق كثيرة جدًا وأنا أذكر أمثلة موثّقة لكنني لا أذكر الوثائق ولكن ما سأذكر هو مدعوم بالوثائق وسوف أبعث بالوثائق لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حتى يُدرس على مستوى رفيع وإلى أعضاء اللجنة الخماسية حتى يدركوا حجم الخطر الذي يواجه هذه البلاد من أولئك النصارى ...."
03 / 06 / 2007 ... موقع جريدة الشعب
المفاهيم الأساسية للمسيحية الصهيونية
حمل غالبية المهاجرين الأوروبيين إلى الأراضي الأمريكية العقيدة البروتستانتية الأصولية التي كانوا يحاولون تطبيقها في مجتمعاتهم ولم ينجحوا. ومنذ بداية تأسيس الدولة الأمريكية في القرن الـ17 لعبت الرؤى الأصولية المسيحية البروتستانتية دورا كبيرا في تشكيل هوية الدولة.
المسيحية الصهيونية
تأثرت العقيدة البروتستانتية كثيرا باليهودية، ونتج عن هذا التأثر تعايش يشبه التحالف المقدس بين البروتستانتية واليهودية بصورة عامة، وخلقت علاقة أكثر خصوصية بين الصهيونية اليهودية والبروتستانتية الأصولية.
وتتميز البروتستانتية في الولايات المتحدة بصفتين يمكن من خلالهما فهم محاور حركة المسيحية الصهيونية:
• هيمنة الاتجاه الأصولي على البروتستانتية.
• سيطرة التهود على الأصوليين البروتستانتيين.
وآمنت المسيحية الصهيونية Christian Zionism"قبل تأسيس دولة إسرائيل"بضرورة عودة الشعب اليهودي إلى أرضه الموعودة في فلسطين، وإقامة كيان يهودي فيها يمهد للعودة الثانية للمسيح وتأسيسه لمملكة الألف عام.
وتمثل فكرة عودة اليهود إلى فلسطين حجر الأساس في فكر المسيحية الصهيونية، لذا كانت فكرة إنشاء"وطن قومي لليهود في فلسطين"التي آمن بها المسيحيون البروتستانت قبل إيمان اليهود أنفسهم بها هي أهم ما يجمع بين الطرفين.
ومصطلح المسيحية الصهيونية لم يتم الإشارة إليه كثيرا قبل حقبة التسعينيات من القرن الماضي، وتصنف هذه المدرسة ضمن جماعات حركة البروتستانت الإنجيليين Protestant Evangelical ، ولهذه الحركة ما يقرب من 130 مليون عضو في كل قارات العالم.
ويمكن تعريف المسيحية الصهيونية بأنها"المسيحية التي تدعم الصهيونية"، وأصبح يطلق على من ينتمون إلى هذه الحركة اسم"مسيحيين متصهينين".
وتتلخص فكرة هذه الحركة في ضرورة المساعدة لتحقيق نبوءة الله من خلال تقديم الدعم لإسرائيل.
وتريد المسيحية الصهيونية إعادة بناء الهيكل اليهودي في الموقع الذي يقوم عليه المسجد الأقصى اليوم. وفي نظرهم يتم ذلك عن طريق تحقيق هيمنة إسرائيلية كاملة على كل"فلسطين"، كون فلسطين هي (الأرض الموعودة) . وتعتقد المسيحية الصهيونية أن من شأن القيام بذلك تعميم البركة الإلهية على العالم كله.
نشأة الحركة
نشأت المسيحية الصهيونية -كما نعرفها اليوم- في إنجلترا في القرن الـ17، حيث تم ربطها بالسياسة لا سيما بتصور قيام دولة يهودية حسب زعمها لنبوءة الكتاب المقدس، ومع بدء الهجرات الواسعة إلى الولايات المتحدة أخذت الحركة أبعادا سياسية واضحة وثابتة، كما أخذت بعدا دوليا يتمثل في تقديم الدعم الكامل للشعب اليهودي في فلسطين.
وتتصل جذور هذه الحركة بتيار ديني يعود إلى القرن الأول للمسيحية ويسمى بتيار الألفية (Millenarianism) ، والألفية هي معتقد ديني نشأ في أوساط المسيحيين من أصل يهودي، وهو يعود إلى استمرارهم في الاعتقاد بأن المسيح سيعود إلى هذا العالم محاطا بالقديسين ليملك في الأرض ألف سنة ولذلك سموا بالألفية.
هناك تفسير اعتمد تاريخيا في العقيدة المسيحية ينص على أن الأمة اليهودية انتهت بمجيء المسيح، وأن خروج اليهود من فلسطين كان عقابا لهم على صلب السيد المسيح، وأن فلسطين هي إرث المسيح للمسيحيين، إلا أن ظهور حركة الإصلاح الديني في أوروبا في القرن الـ16 تبنت مقولة أن"اليهود هم شعب الله المختار"، وأنهم الأمة المفضلة عند الرب، وأن هناك وعدا إلهيا يربط اليهود بفلسطين، لذا ارتبط الإيمان المسيحي البروتستانتي بعد حركة الإصلاح بالإيمان بعودة المسيح الثانية بشرط قيام الكيان الصهيوني على كل أرض فلسطين.
وحدث انقسام بين منظري المسيحية الصهيونية في القرن الـ19، وظهرت مدرستان، البريطانية الداعمة لنظرية تحول اليهود للمسيحية قبل عودتهم لفلسطين كمسيحيين، والأمريكية التي آمنت بأن اليهود سيعودون إلى فلسطين كيهود قبل تحولهم للمسيحية.
ورأس فكر المدرسة الأمريكية القس الأيرلندي جون نيلسون داربي الذي يعتبر بمثابة الأب الروحي لحركة المسيحية الصهيونية الأمريكية.