(4) إثارة الرعب والفوضى من أهم أساليب الاستعمار النفسي الحاسمة، انظر: الحرب النفسية والشائعات، د. معتز سيد عبد الله، دار غريب، القاهرة، 1997م، ص 129.
(1) جريدة الخليج، الإمارات، العدد (7635) ، 24-3-2000م، ص 1.
(2) جريدة البيان، الإمارات، العدد (7219) ، 24-3-2000م، ص 1، وكانت أول وثيقة رسمية أعلنها البابا (يوحنا بولس الثاني) في شأن محرقة اليهود المزعومة هذه بتاريخ 16-3-1998م، وذلك تحت ضغط مجموعات يهودية كشرط لتحسين العلاقات بين الكنيسة واليهود.
(1) أحمد نوفل، الإشاعة، دار الفرقان للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 1403ه، ص 324.
(2) صلاح نصر، أضواء على الحرب النفسية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، د. ت، ص 123.
(3) المرجع السابق، ص 327.
(4) انظر: د. معتز سيد عبد الله، الحرب النفسية والشائعات، دار غريب، القاهرة، 1997م، ص 67. (5) المرجع السابق، ص 98.
(6) انظر: المرجع السابق، ص 99، وما بعدها، وأحمد بدر، الاتصال بالجماهير والدعاية الدولية، دار القلم، الكويت، 1974م، ص 225، 226.
(7) انظر: د. معتز سيد عبد الله، الحرب النفسية والشائعات، ص 129، وموسوعة علم النفس الشاملة، 7-58.
(8) انظر: د. معتز سيد عبد الله، الحرب النفسية والشائعات، ص 129، وموسوعة علم النفس الشاملة، 7-58.
(9) انظر: حامد عبد السلام زهران، علم النفس الاجتماعي، عالم الكتب، القاهرة، طبعة خامسة، 1984م، ص 396 وما بعدها، ومحمد خضر الداقوقي، الإشاعة والحرب النفسية، منشورات المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب، الرياض، 1410ه، ص 353، وما بعدها.
(1) د. معتز سيد عبد الله، الحرب النفسية والشائعات، ص 162.
(2) محمود السيد أبو النيل، علم النفس الاجتماعي، دراسات عربية وعالمية، الجهاز المركزي للكتب الجامعية والمدرسية والوسائل التعليمية، القاهرة، الطبعة الثانية، 1978م، ص 293.
(3) انظر: د. معتز سيد عبد الله، الحرب النفسية والشائعات، ص 166 168. (4) انظر: موسوعة علم النفس الشاملة، 7-58.
(5) مثلما حدث في البوسنة والهرسك وكوسوفا، ومثلما يحدث للعراق الآن من حصار وحرب استنزافية، وكذا الشيشان.
(6) زياد أبو غنيمة، السيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام العالمية، دار عمار، الأردن، 1989م، ص 123.
(7) كانت تصريحاته هذه أثناء زيارته لإسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية يوم الخميس 24-2-2000م، انظر: جريدة الاتحاد، الإمارات، العدد (9003) ، 28-2-2000م.
(1) انظر: جريدة البيان، الإمارات، العدد (7257) ، 1-5-2000م، ص 2.
(2) انظر: د. محمد سيد محمد، الغزو الثقافي والمجتمع العربي المعاصر، دارالفكر العربي، القاهرة، الطبعة الأولى، 1415ه 1994م، ص 233 235.
(3) هناك وسائل أخرى للغزو الفكري والثقافي، مثل: التعليم، والمنظمات من علمانية وماسونية واستشراقية... إلخ، انظر: المرجع السابق، ص 51 وما بعدها.
(4) انظر في تعريف (الصدمة الثقافية الاحتواء الثقافي الذوبان الثقافي الانحلال الثقافي) : سامي خشبة، مصطلحات فكرية، المكتبة الأكاديمية، القاهرة، الطبعة الأولى، 1994م، ص 351، 42، 72، 80 على الترتيب.
(5) انظر: سامي خشبة، مصطلحات فكرية، تعريفه (التعامل الثقافي) ، ص 73.
(6) انظر في تعريفه: موسوعة علم النفس الشاملة، 5-213.
(1) قد تم ذلك في تركيا على يد (مصطفى كمال أتاتورك) بعد أن ألغيت الخلافة العثمانية رسميًا في شهر مارس عام (1924م) ، انظر: د. محمد سيد محمد، الغزو الثقافي والمجتمع العربي المعاصر، ص 141.
(2) انظر: المرجع السابق، ص 126، وما بعدها.
(3) مثلما أشيع عن بعض الشخصيات الإسلامية الداعية عن عدم التزام بناتهم ونسائهم باللباس الشرعي والخلق الإسلامي، انظر: أحمد نوفل، الإشاعة، دار الفرقان، عمان، 1403ه، ص 87، 88.
(4) رواه الحافظ السلفي بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(5) ابن تيمية، اقتضاء الصراط المستقيم، تحقيق: محمد حامد الفقي، دار المعرفة، بيروت د. ت، ص 203.
(6) انظر: د. محمد سيد محمد، الغزو الثقافي والمجتمع العربي المعاصر، ص 233، 234.
(7) انظر: المرجع السابق، ص 241 وما بعدها.
(1) انظر: جريدة الخليج، الملحق الاقتصادي، الإمارات، العدد (7617) ، الجمعة 27-3-2000م.
مجلة البيان - (ج 164 / ص 143)
د . محمد بن ظافر الشهري
يشهد التاريخ بأن الترف والصلاح لا يكادان يجتمعان ، وإذا اجتمعا فلا يلبث
أحدهما أن يغلب الآخر ؛ فهذا عيش الأنبياء وهم صفوة البشر كان كفافًا إلا ما ندر
وهذا سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم كان شأنه مع الدنيا أن يقول: « اللهم ارزق
آل محمد قوتًا » [1] . وربما ظن بعضنا أن الترف قرين الشرف ، وليس كذلك ؛
فأشرف الناس هم الأنبياء ، وخيرهم محمد صلى الله عليه و آله وسلم ، ولم يكُ من
المترفين .
وإذا علمنا أن الأفراد لَبِناتٌ في بناء الأمة الكبيرة ، وأن الجِدَّ والجِدَةَ ليسا على
وفاق ؛ فسوف ندرك مراد أبي أمامة رضي الله عنه حين قال: « لقد فتح الفتوح
قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة إنما كانت حليتهم العَلابيّ والآنك
والحديد » [2] .
إننا معاشرَ المصنَّفين في عداد الملتزمين بالدين ربما أتى علينا حينٌ من الدهر
يغلب عليه الشظف فتكون القلوب آنذاك مولعة بالآخرة وما يصلحها من تحري
السنن ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والأنس بالخير وأهله والنفرة
الشديدة من الباطل ودعاته . وربما فُتحت علينا بعد ذلك فما نشعر إلا وقد ضعف
تعلقنا بالآخرة وعظم تنافسنا على الدنيا ، فنتكاسل عن الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر ، ونفتر عن تعاهد السنن ، بَلْهَ تحريها ، ونجترئ على المكروهات ثم
المخالفات ، فتبدو إذ ذاك مظاهر التحوير والتغيير جلية في مظهر ذَكَرنا ، وحجاب
أُنثَانا ، وشَعْر ابننا ، وثوب ابنتنا ، ونغمة هاتفنا ، ومكان أحدنا من الصفوف في
المسجد ؛ إلى غير ذلك من المظاهر المؤلمة التي تنتشر فينا انتشار النار في الهشيم.
إننا وحالنا هذه ندرك أننا نهدم ما بنيناه قبل زمن « الفتح » . وحتى نجمع
بين الإبقاء على الترف ومظاهره ، وحفظ ماء وجوهنا أمام ذواتنا فلا نكون[ كَالَّتِي
نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا ] ( النحل: 92 ) ، فإننا نكثر الدندنة حول
ضرورة تجاوز « الشكليات » ، ونطالب بالبحث في عظائم الأمور التي تكفل
انتشال الأمَّة مما آلت إليه ! فيحلو لنا في هذا السياق أن نُنَظِّر للدعوة التي قد نعيش
على هامشها ، ونتهرب من الخوض في المخالفات التي نتلبس بها وأهلونا . وإننا
نسرف في الحديث عن الغزو الفكري وخطورته ، ولكنا نتجنب الإشارة إلى آثاره
التي لم نسلم منها ! وربما نتحدث عن ضرورة « أسلمة » الإعلام في العالم
الإسلامي ، ولَمَّا نفلح في تطهير دورنا من سهامه المسمومة !
إن في قصة تخلُّف كعب بن مالك رضي الله عنه لعبرة لنا معاشر المترفين ،
ومن فقهه رضي الله عنه أنه قال بعد توبة الله عليه: « يا رسول الله ! إن من توبتي
أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم » [3] . ولست
هنا أدعو إلى الزهد ؛ فهو خلق فريد لا يجيد الدعوة إليه إلا من كان من أهله ؛
ولكنها دعوة إلى عدم الإيغال في طريق سهل محفوف بما تشتهيه الأنفس ؛ فإننا كلما
أوْغلنا فيه أَلِفَته أنفسنا ؛ وعسر عليها العود إلى طريق الغرباء الذي ارتضيناه من
قبل ، وعاهدنا الله على المضي فيه حتى النهاية .
(1) صحيح البخاري ، ح/ 6460 .