فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 3028

هل وجدوا ما نشدوه منها ؟ حال المريض يبينه وكيف يجدوه وقد طبقوه حسب الهوى اذا نحن لسنا بحاجة الى ديموقراطية زائفة وعندنا الحقيقية هل يعقل ان نترك النهر ونذهب لنشرب من السراب .

ومن الطارح لديموقراطيتنا ؟ انه هو الله الا يعلم من خلق يا اخوانى اذا ذهب احد المخترعين ليخترع اله جعل اهل كتالوج لا بد للحفاظ عليها من تطبيق ما جاء فيه لانه هو صانعها واعلم بما يصلحها وما يفسدها ولله المثل الاعلى فقد خلقنا وهو اعلم بما يصلحنا وما يفسدنا ولذلك يجب علينا ان نتبع كتالوجنا ليس لانه امر الله فحسب ولكن حتى لو اردنا السعادة فاتحدى من خالف ان يكون سعيدا سبحان الله اليس كل ما يتمناة البشر هو السعادة ؟ اليس حرى به كما حدد مراده ان يحدد كيف الوصول اليه حتى هذا جاء الينا انظرو معى الى الاسلام منذ ظهوره والى الان نظرة حياد تام واشهدوا وسوف تكتب شهادتنا بالله عليكم اليس هو السعادة في ذاته ؟اليس فيه كل ما ينشده المسلم وغيرة من الخير (ما فرطنا في الكتاب من شىء ) ونحن لا نفتقد الى مشروع نحدد معالمة فالمشروع موجود على اكمل واتم ما يكون ولكن ما نفتقده هو مطبقوه فليس العيب في اللحيه ولكن في من التحى كما قال اخى الكريم النسر.

لماذا نبحث والحل عندنا ؟ انا لا اعارض كلمة ديموقراطية او انتقضها او حتى افتقدها لانها اعظم ما تكون في دينى فلماذا انشدها في غيره وحتى الذين نشدوها في غيره ضلوا ولما لا وقد قال الفاروق عمر (لقد اعزنا الله بالاسلام ومن ابتغى العزة في غيرة اذله الله) اخوانى انا لست ادعو الى رجعيه او تاخر او اقول اوهام غير صالحه والتاريخ خير شاهد فلا يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها.

ولى ايضا راى في قول العيب في مطبقيه فانا اقول ليسو مطبقيه فلو كانوا مطبقين حقا لحدث ولكن هم مخالفين وليسوا مطبقين الممثل في الفيلم او المسلسل او المسرحيه وما شابه مطلوب منه ان يطبق النص المكتوب على الورق واذ لم يفعل ذلك كان خارجا عن النص فما بالكم بالخروج عن اعظم نص اخوانى والله لا نجاة الا بالله والله انزل الينا طوق النجاة فما علينا الا ان نمسك به اذا فالمعين غير ناضب انما الناضب هم اصحابه اذا فالمشروع جاهز للتنفيذ مرة اخرى وسينجح واقول مرة اخرى لانه كثيرا ما نفذ وكان دائما ناجح ولم يرسب ابدا انما الذى يرسب قاصدين غيرة والله ليس هو صعب في ذاته وانما الصعب هو طول الطريق بيننا وبينه فلقد بعدنا كثيرا عنه وهو ما يزال في معينه.

الان اقول علينا العودة اليه اعرف ان ذلك يحتاج ان نعود نفس المسافة والمسافة خطوات ولابد ان نمشيها خطوة خطوة لا نستطيع ان ناخذ الطريق كله في خطوة واحدة لكن ليس لنا والله ان نبدا في السير اليه كيف؟ لا يجيب عن ذلك انا وحدى او انتم لا بد ان نجيب جميعا كل في موقعه علينا ان نفهم ونخلص ونعمل واما عن باقى الاشكال للدول اليست مكفوله عندنا اعظم نظام مالى وتكافل اجتماعى ونظام اقتصادى كل شىء كل شىء ما بحثت عن شىء الا وجدته على اكمل صورة في هذا الدين ولكن العيب ليس فيه انه يناسب كل زمان وكل مكان اللهم بصرنا بالدرب بصيرة القلوب والعقول ويسر لنا السير اليه ولا يخفى عليكم من التاريخ ما كنا عليه من مجد حين كنا على الطريق وما كان عليه غيرنا وهم ينشدون طرق اخرى اللهم اعز الاسلام والمسلمين واعلى بفضلك كلمتى الحق والدين

بسم الله الرحمن الرحيم

دعونا في البداية ناخذ قضية الديمقراطية من جانب تاريخي, ومتى كانت بداية فكرة المطالبة بالديمقراطية تظهر على سطح العالم الاسلامي والعربي, أليست بعد سقوط النظام الشيوعي الاشتراكي, والتي في وقتها كنا نسمع عن الاسلام الاشتراكي- كما نمسع الأن عن الاسلام الديمقراطي- بل ان بعض العلماء ورجالات المسلمين في هذا العصر صرح بذلك وألف الكتب في ذلك -كما هو اليوم تؤلف الكتب عن ما يسمى بالاسلام الديمقراطي- بل قرأت في احد الكتب التي تتكلم عن الخليفة الراشد عمر بان الخطاب رضي الله عنه انه اشتركي وكذلك ابو ذر رضي الله عنه !!!

والاسلام كما شببه الدكتور سليمان الاشقر حفظه الله بقول الله تعالى:"يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار"لا ديمقراطية ولا اشتركية ولا شيء اخر بل هو دين الله العزيز الحكيم ما أحل الله عز وجل شيء او حرم شيء - حتى وان تنافى مع العقل- إلا لحكمة بالغة علمها من علمها ووجهلها من جهلها

ان اليئس احيانًا والرغبة الملحة في التغيير تدفع بعض المسلمين لطلب الحلول بدون التمعن فيها, مع اننا كمسلمين نؤمن بان الله عز وجل ما تركنا هملًا بل بين لنا كل اسباب السعادة في الدنيا والاخرة في كتابة او على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم, وهذه الاسباب سارية المفعول إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.

ان النظام الذي يحتاجه المسلمين هو (هو القسطية لا الديمقراطية) كما يقول الدكتور جعفر عباس, العدل الرباني الذي امر الله به هو ما نحتاجه وليس نظامًا من اختراع المخلوقات

ختامًا: ان العلماء هم قادة الامة في الماضي والحاضر وما فقدة الامة مكانتها حتى حدث ذلك الفصام النكد بين العامة والعلماء, وهم يظلون بشر يجتهدون فد يخطون وقد يصيبون ولكن يظل اتباع رأيهم هو الأضمن, ونحن والحمد لله في زمن تنور في العامة والعلماء بل اصبح لدينا شيوخ يعرفون عن الغرب وانظمته اكثر من ما يعرفه الكثير من الغربيين.

سقوط الديمقراطية وقيام الخلافة

وبعد أن أدركت الامة واقع المبدأ الرأسمالي ومفاهيمه أصبحت تنادي بأفكارها ومفاهيمها الاسلامية فأخذت تعمل لدينها الاسلامي من خلال قيام دولة الخلافة التي عندما ذهبت ذهبت كرامة الامة وبعودتها ترجع تلك الكرامة. والغرب أدرك ذلك وكلمة الخلافة أصبحت كالعلكة في ألسنة السياسيين والمفكرين الغربيين وعلى رأسهم بوش وجون ابي زيد وغيرهم.

فإلى دولة الخلافة ندعوكم الى العمل معنا لاقامتها لتنالوا الثواب والرضا من رب العالمين في الدنيا والاخرة. يقول الرسول (ص) (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية

الأستاذ الدكتور ناصر عبد الكريم العقل ( أستاذ ورئيس قسم العقيدة بكلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)

الفئات الرئيسية للموضوع

العقيدة والمذاهب المعاصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت