لذلك أنبه وبشدة ، أن الصراع عندي هو صراع الكلمة ، والحوار عندي هو حوار الكلمة ، وهما صراع وحوار مشروعان بحسب القوانين الإلهية ثم بحسب القوانين العلمانية الكافرة ، وليعلم عَبَدة الصليب من غجر المهجر أن ما قلته ليس هو كل ما عندي ، إنما الآتي أشد وأنكى ، إلى أن يكفوا أذاهم عن دين التوحيد وأهله ، ويرفعوا مواقعهم الحقيرة الكافرة الداعرة الكاذبة الجاهلة ، التي يسبون فيها الله جل وعلا ، ويهزأون فيها من خاتم النبيين وإمام المرسلين وخير ولد آدم أجمعين برغم أنف الكافرين والمشركين ، ويهينون أنبياء الله صلى الله عليهم وسلم أزكى التسليم .
أما زكريا بطرس وبطانته ، فموعدي معهم قريب ، وقريب جدًا بمشيئة رب العالمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير البرية وآله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين .
أبو إسلام أحمد عبد الله
عضو نقابة الصحفيين المصرية
وعضو اتحاد الناشرين المصريين
ورئيس مركز التنوير الإسلامي
ورئيس تحرير صحيفة صوت بلدي اللندنية الممنوعة بقوة القانون
ورئيس تحرير شبكة (www.BaladyNet.net)
تنبيه:
سوف ترسل هذه الرسالة لجميع قادة الرأي في العالم الذين يمكن الوصول إليهم على بريدهم الإلكتروني ، وإلى بريد البال توك والهوت ميل ومحركات البحث العربية والصحف والمجلات والفضائيات وشبكات الانترنت الكبرى والأمم المتحدة والكونجرس الأمريكي ولجنة الحرية الدينية والبرلمان الأوربي والاتحاد العالمي للبرلمانات وجميع منظمات حقوق الإنسان الماسونية والصهيونية والمتورطة والمستغفلة والحرة العادلة ، وأحث كل من يقرأ هذا المقال أن ينسخه أو ينسخ رابطه على الموقع ، لكل من على قائمته ، ليكونوا جميعًا شهودًا على إجرام النصارى وتهديدهم للمسلمين أهل السلام في وطنهم ، وتهديد أمنهم وحياتهم وحياة أجيالهم وأمن أمتهم ومنطقتهم ، والتوعد لهم بالقتل والدمار والطرد من الأرض ، وتأجيج المشاعر وإثارة الفتن ، بالتعامل مع منظمات وهيئات وحكومات معادية للشعب المصري المسلم ، ومتآمرة على مصالحه ومصالح الأمة التي ينتمي إليها عقيدة وأرضاَ وتاريخًا ونسبًا منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان باختياره وكامل إرادته .
أما الأشد سوءًا والأفظع إجرامًا ، هو التعدي السافر على عقيدة أكبر أمة على سطح البسيطة ، يجتمع أهلها على قانون إيمان واحد لا يقبل التحريف أو التأويل ، يقول نصه الوحيد المتفرد في ألفاظه صورة ومضمونًا: أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله . يؤمنون جميعًا بكتاب واحد وشرط عقيدتهم الإيمان بجميع الكتب السماوية ، وبجميع الرسل المنزلين من عند اللهً ، صلى الله عليهم وسلم تسليمًا كثيرًا ، وهي شهادة إيمان لم ترق إليها رسالة أخرى على وجه الأرض منذ خلق الله آدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض وما عليها ، دعوة سلام مطلقة ومتفردة في سموها.
قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان المبارك ، تناقلت الصحف والوكالات المصرية والعربية والدولية ، أخبارًا تحت عناوين:"كاتب يسئ إلى عمرو بن العاص"،"دعوى قضائية للتفريق بين عكاشة وزوجته"،"أسامة أنور عكاشة يتعدى على أحد الصحابة"، ....
قالت تفاصيل هذه الأخبار والتقارير أن كاتب المسلسلات التلفازية المعروف أدلى بتصريحات حول شخصية الصحابي عمرو بن العاص (فاتح مصر) رضي الله عنه ، ونعته بأوصاف لا تليق بأحد صحابة الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، الأمر الذي أحدث ضجة في الأوساط الدينية .
ونقلت هذه الأخبار عن علماء في الأزهر؛ أنهم سيطرحون الأمر على اجتماع مقبل لـ"مجمع البحوث الإسلامية"، وهو أعلى هيئة في الأزهر"لاتخاذ قرار في شأن القضية".
وتفاعلت الأزمة أكثر، بعدما أعلن عكاشة عبر برنامج"القاهرة اليوم"الذي بثته قناة"أوربت"الفضائية بعد تصريحاته الصحفية ـ على الهواء مباشرة ـ تمسكه برأيه ، ساخرًا من محاوره الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجندي الذي فضح عكاشة من غير قصد، إذ تساءل عكاشة قائلًا باستهزاء:"هو لما يكون ده رأينا في عمرو بن العاص أبقى خرجت عن الإسلام أو أنكرت ما هو معلوم من الدين؟".
وأوضحت المصادر الإعلامية أن حديث عكاشة دفع متابعي البرنامج إلى التدخل عندما اتصل المحامي الإسلامي منتصر الزيات هاتفيًا وعاتب الجندي على هدوئه في الرد على شخص"شتم أحد الصحابة علنًا"، واحتد الزيات وهاجم عكاشة ، فحجب القائمون على البرنامج صوته ، فما كان من عكاشة إلا أن سأل مقدم البرنامج الصحفي عمرو أديب:"إنت جايب محامي الإرهابيين اللي دافع عن اللي قتلوا أهلنا"، ثم تدخلت إحدى المشاهدات هاتفيًا أيضًا وتساءلت:"كيف يسمح لمن يكتب مسلسلات عن (سماسم) العالمة (وهي راقصة وبطلة مسلسل"ليالي الحلمية) ليتحدث في الدين"؟"
تلك هي البداية والنهاية المعتادة لهذه الزوابع التي اعتاد أن يثيرها مشتهي الشهرة وعشاق الأضواء ، أما الذي تقيأه أسامة سماسم (نسبة إلى راقصته الشهيرة) ، وتحرجت كثير من الصحف ووسائل الإعلام ووكالة رويتر من ذكره ، هو قوله الفاحش نصًا: (إن ابن العاص لا يستحق أن يمجد في عمل درامي من تأليفه) ثم قوله الأكثر فحشًا: (إنني لو قدمت شخصية عمرو بن العاص سأظهره"أفاقًا") ثم إضافته الأكثر فجورًا: (لأنه من أحقر الشخصيات في تاريخ الإسلامي) .