فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 3028

3.إعداد المعلم الباحث: و ذلك بامتلاك المعلم وسائل المعرفة العلمية و التقنية، ويتم ذلك من خلال تنمية المهارات العلمية، و محو الأمية التكنولوجية لدي المعلم و في مقدمتها التعامل مع الحاسوب لمواجهة المشكلات و حلها بطرق علمية صحيحة

و قد قام ( سليمان ،1982) (10) بإجمال بعض النقاط التي يجب أن تتوفر في المعلم الناجح وهي:

-من يتوفر لديه الشعور بالمسئولية و يتفانى في أداء واجبه

-هو الذي يعيش في مجتمعه بكل كيانه و مقوماته

-الذي يستجيب لتطورات الحياة من حوله

-هو الذي يشعر تلاميذه نحوه بالتقدير و الاحترام

-هو القدوة الحسنة لتلاميذه في مظهره و هندامه و تصرفاته

-أن يكون متمتعا بصحة جسمية و نفسية

-أن يكون مجيدا لمادة تخصصه و أن يلم بطبيعتها

-أن يكون متعاونا

لذا فقد اقترح ( البوهي وغبن) (7) بوضع برنامج تدريبي أثناء الخدمة و ذلك لـ:

* رفع مستوى أداء المعلمين في المادة و الطريقة و تحسين اتجهاتهم و تطوير مهاراتهم التعليمية و معارفهم و زيادة قدراتهم على الابداع و التجديد

* زيادة المام المدرسين بالطرق و الأساليب الحديثة في التعليم و تعزيز خبراتهم في مجالات التخصص العلمية

* تبصير المعلمين بمشكلات النظام التعليمي القائم ، ووسائل حلها و تعريفهم بدورهم و مسئولياته في ذلك.

أهم الاتجاهات الحديثة المناسبة لتربية المعلم للمجتمع المسلم: (11) ، (12)

1.التأكيد على تأهيل المعلم لتربية تلاميذه تربية إسلامية

و هذه العبارة تعني في جوهرها توجيه سلوك المتعلم بمساعدة المعلم على أن ينمو بشكل كامل و شامل و متوازن، و منها اكتساب الخبرات الخاصة بالقيم الالهية و الخبرات البشرية مما يجعل سلكه قولا وعملا وفق منهج الله.

قال تعالى:"ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"الأعراف:129

و يقول أيضا:"فمن يعمل مثقال ذرة خير يره و من يعمل مثقال ذرة شر يره"الزلزلة:7،8

2.العناية بتزويد المعلم بالثقافة الإسلامية

فالثقافة الإسلامية هي الأساس التي يبنى عليها نظام المجتمع و يقوم عليها البناء التعبدي و هي منطلق تحرر النفس الإنسانية من العبودية لغير الله و لذا فهي تستنفر المعلم لتربية تلاميذه و توجيههم و ارشادهم و حفز هممهم نحو دفع الأمة إلى الإنطلاق الحضاري تحت راية دين الله الحنيف و تعريفهم بماضي أمة الإسلام و حاضرها.

3.العناية بالتوجه الإسلامي للعلوم و بإسهامات العلماء المسلمين فيها

4.تمكين المعلم من مهارات التعبير باللغة العربية الفصحى و من التعليم فيها

و يدخل في اطار هذا البند الاتجاه نحو تعريب جميع المعلومات و رفع مستوى المعلم فيها و تقوية المعلم في التحدث باللغة العربية لما لها من اسهامات في تقوية المعلم و انعكاسها على شخصية الطالب في اللغة.

5.الأخذ بمبدأ التعليم مدى الحياة و النظر إلى تربية المعلم في إطار نظام موحد.

و ذلك لكي يبقى المعلم متصلا بعالم التربية و العلم و مطلع على التجديدات الحديثة

6.رفع مستوى برامج تربية المعلم و تكاملها و تنوع خبراتها

لأن برامج اعداد المعلمين هي الركيزة الأساسية لنواة تكوين المعلم ، لذلك من الضروري على الجامعات و الجهات المختصة أن تقوم يتعديل خطة إعداد المعلم و الاهتمام به في جميع الجوانب، المهنية، العلمية، الاجتماعية ، الأخلاقية .

7.الأخذ بالتطورات المعاصرة في التقنية التربوية و محو الأمية التكنولوجية

لأن عصرنا الحاضر هوزمن التقدم العلمي و التكنولوجي ،تطورت معها طرق تدريس المواد ، و تقدمت أساليبها لمراعاة تغيرات العصر كما أسلفت آنفا.

لذلك كان من الضروري تمية قدرات المعلمين على الأخذ بالتطورات العحاصلة في العالم شريطة ألا يتنافى ذلك مع الشريعة الإسلامية.

8.التأكيد على البحوث و تطبيقاتها الميدانية

و ذلك لما لها من أهمية في تقدم العلوم و الارتقاء بشخصية المعلم.

المراجع:

1.ابن جماعة، بدر الدين (1994) : تذكرة السامع و المتكلم في أدب العالم و المتعلم ، رمادي للنشر، الدمام.

2.ابن جماعة، بدر الدين . المرجع السابق.

3.الأغا، احسان خليل (1992) : ازمة التعليم في قطاع غزة ، الجامعة الإسلامية ، غزة

4.البزاز، حكمة (1989) : اتجاهات حديثة في إعداد المعلمين، مجلة رسالة الخليج العربي، المجلد 9 ، العدد 28.

5.أبو دف ، محمد خليل (أبريل) : صيغة مقترحة لتكوين المعلم العرب على أعتاب القرن الحادي و العشرين ، مؤتمر الدور المتغير للمعلم العربي في مجتمع الغد، كلية التربية ، جامعة أسيوط.

6.البوهي، فاروق و بيومي، محمد غازي: دراسات في إعداد المعلم، دار المعرفة الجامعية.

7.البوهي، و غبن ، لطفي: مهنة التعليم و أدوار المعلم ، دار المعرفة.

8.الحريقي، سعد بن محمد (1994) : فاعلية الإعداد التربوي في الموقف المهني للمعلمين و المعلمات قبل التخرج، مجلة مركز البحوث التربوية، المجلد 11 ، العدد2 ، الرياض.

9.الصاوي، محمد وجيه (1999) : دراسات في الفكر التربوي، مكتبة الفلاح ، الكويت.

10)سليمان ، عرفات عبد العزيز (1982) : المعلم و التربية ط2 مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة

11)شوق ، محمود أحمد و مالك، محمد (2001) : معلم القرن الحادي و العشرين ، دار

الفكر العربي ، القاهرة.

12)شوقي، محمود أحمد (1995) : تربية المعلم للقرن الحادي و العشرين، مكتبة العبيكان، الرياض.

13)عبد العال، حسن إبراهيم (1985) :فن التعليم عند بدر الدين بن جماعة، مكتب

الربية العربي لدول الخليج.

14)عبد العال، حسن إبراهيم. المرجع السابق.

15)عسقول ، محمد عبد الفتاح (1997) : الإعداد المهني للمعلم في كلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة ، مؤتمر التربية في فلسطين و تحديات المستقبل، كلية التربية الحكومية،غزة.

16)على، سعيد إسماعيل (1991) : اتجاهات الفكر التربوي الإسلامي، دار الفكر العربي ، عين شمس.

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وعلى آله وصحبه الشرفاء وبعد:

فمما لا ريب فيه أن لله تعالى آيات كثيرة لا تحصى ، وكيف تحصى وقد أحاطت بنا بين السماء والأرض وقد قال ربنا: (وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون) .

وهنا نتوقف عند قوله سبحانه: (وفي أنفسكم) فمن آيات الأنفس ما أشار الله إليها بقوله: (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم) فاختلاف الألسن وهي اللغات (كالعربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والفارسية ...الخ) آية من آيات الله تعالى في خلقه جديرة بالتأمل والتفكر، قال السعدي ـ رحمه الله ـ: (على كثرتكم وتباينكم مع أن الأصل واحد ومخارج الحروف واحدة ومع ذلك لا تجد صوتين متفقين من كل وجه ولا لونين متشابهين من كل وجه، إلا وتجد من الفرق بين ذلك ما به يحصل التمييز) .

فهذا المعنى لا يختلف عليه المسلمون .

ولكن ما قصدت بالمشاركة هو ما لاحظته من كتابة بعض أحبتنا الأعضاء أسماءهم المستعارة بحروف لاتينية (إنجليزية) ونحن هنا لسنا بصدد التحدث عن النوايا لأن ذلك علمه عند الله تعالى ولا نظن بأحبابنا الأعضاء إلا الخير فلهم منا التحية والتقدير والشكر على جهدهم الملحوظ في المنتدى.

ولكن دعونا نناقش هذه الظاهرة من الجهة الشرعية:

هل هي حرام ؟!

أم هي مكروهة ؟!

أم هي جائزة ؟!

أم هي مستحبة ؟!

يمكن للجميع أن يشارك بما وقف عليه من علم في هذا الباب حتى يظهر الحق للجميع .

فأقول وبالله تعالى التوفيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت