فهرس الكتاب

الصفحة 2472 من 3028

4 عمل مراكز بحثية وإمدادها بالمال اللازم وشراء الباحثين لعمل البحوث اللازمة لذلك، هذا وغيره، عدا الغزو الحربي ونهب الخيرات واحتلال الديار، والمسلمون لاهون.

هذا هو الميلاد اليوم..وهذه هي الغارة على العالم الإسلامي الآن.

نسأل الله العون والتوفيق.. آمين.

:س:

لقد عثرت على كتاب بعنوان"الغارة على العالم الإسلامى"لمؤلفه"ل: شاتلييه"تحدث فيه عن خطط التبشير التى يوجد بعضها في كتاب للقسيس"فليمينغ"الأمريكى في الفصل الأول والثانى، ومما جاء فيه عن هذه الخطط ما يأتى:

1 -نشر اللغات الأوروبية ، فعن طريقها يقرأ المسلمون أفكار الغرب فتهدم الفكرة الإسلامية التى لم تحفظ كيانها وقوتها إلا بعزلتها وانفرادها وهذا طريق غير مباشر لزحزحة العقيدة الإسلامية من نفوس المسلمين.

يقول:"شاتلييه ، ولا شك أن إرساليات التبشير تعجز عن أن تزحزح العقيدة من نفوس المسلمين ، ولا يتم لها ذلك إلا بتسرب الأفكار الغربية عن طريق اللغة، وهنا تقرأ الصحف وتمهد السبل لتقدم إسلامى مادى."

2 -يكتفون بانحلال الروح الدينية ، ولا يطمعون مباشرة في إحلال فكرة بدلها ، فسيأتى ذلك حتما بعد الفراغ الروحى أو تخلخل العقيدة الأولى. وعدم فرض العقيدة إلا بعد الاطمئنان على تهيؤ النفس لها، ومحاولة عدم النزاع مع المسلم.

3-خطتهم لها أساسان: الهدم والبناء ، أو التحليل و التركيب.

4 -الظهور بمظهر الوحدة والتعاون بين البروتستانت والكاثوليك. لأن عقلاء المسلمين يرون في اختلافهم طعنا في جهودهم ، ولا يهتمون بأفكارهم الدينية ، بل يقتصرون على اقتباس الحضارة والأفكار الأخرى.

5 -تخصيص مبشِّرين مناسبين للمسلمين ، وآخرين للوثنيين.

6 -استعمال الموسيقى لأنها تطرب المسلمين ، وإلقاء الخطب بأصوات رخيمة وبفصاحة.

7-تأسيس مصحات للقاء بالمرضى المسلمين ، وملازمة المريض خصوصا عند الاحتضار كما أوصى"سمبسون"ومن وصية الدكتور"أراهارس"المبشر بطرابلس الشام أن الطبيب لا يجوز أن ينسى أنه مبشر أولا ثم طبيب ثانيا.

8-تعلم لهجات المسلمين ، وذلك للتغلغل مع كل طبقاتهم ومستوياتهم.

9 -دراسة القرآن لمعرفة ما فيه والرد عليه أو نقده.

10 -مخاطبتهم على قدر عقولهم ورخامة الصوت وفصاحة اللسان.

11 -عدم تخلل الخطابة لكلمات أجنبية عنهم لا يفهمونها فلا تصل إليهم الأفكار كاملة، وقد تثير الشك في نفوسهم ،أو تصرفهم عنهم.

12 -أهمية اختيار الموضوعات التى يتحدثون فيها ، بحيث تكون منتزعة من واقع ظروفهم. واستغلالها لبث الفكر المطلوب الذى يشد انتباههم ، وحتى لا يكونوا في واد وهم في واد آخر.

13 -التنبه لموضع المناقشات في آيات القراَن والإنجيل.

14 -الخبرة بالنفس الشرقية. والاعتماد على التشبيه والتمثيل ووسائل الإيضاح أكثر من المنطق الذى لا يعرفه الشرقيون.

15 -إنشاء مدرسة لتخريج المبشرين في مصر، وهم يحمدون الله لتوفيقهم لاختيار مصر.

16 -الاهتمام بتجنيد النساء في الطب ، لعدم خوف المسلمين منهن كما يخافون من الرجال.

17 -عرقلة جهود الأزهر في بعثة العلماء إلى أفريقيا، وتعليمه الوافدين والإنفاق عليهم وعودتهم إلى بلادهم ثانية ، لأن الإسلام ينمو بلا انقطاع في أفريقيا ، ومن عرقلة جهوده فتح مدارس وجامعات لتعليم اللغة العربية والدراسة الإسلامية على منهجهم وبأفكارهم.

18 -الاهتمام بتربية مبشرين علمانيين من بين المسلمين لينصِّروا غيرهم، لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أصحابها كما قال"زويمر"فى كتابه"العالم الإسلامى".

19 -رسم خطة لتنصير العالم كله في 25 سنة"ص 235".

20 -التذرع بالصبر الطويل والثقة بالفوز.

21 -عمل صداقات واحتكاكات مع المسلمين ، والظهور بمظهر المحب للخير لهم ولاستقلال لبلادهم ، وعن طريق ذلك يكون الإعجاب بالفكرة التى تلقى عرضا.

22-التحدث إلى الشبان في التاريخ والأخلاق والاجتماع بعيدا عن الدين ، ليجذبوهم إليهم ، لأن أية طريقة لها صبغة دينية مصيرها الفشل.

23 -الاهتمام بتأليف جمعيات للتقريب بين الطرفين لتنمية روح التفاهم الإنسانى.

24 -التجاوز عن بعض عادات المسلمين كتعدد الزوجات.

25 -الموازنة بين حياة الأمم النصرانية وأخلاقها ، ومقابلها عند الأمم الإسلامية ليظهر ترجيح النصارى عليهم.

26 -ظهور المبشر بأخلاق طيبة ، لأنه صورة للمسيح فيجذب المسلم إليه.

27 -نشر الإنجيل مترجما وكذلك الكتب الدينية ، وفتح مكتبات للبيع بثمن زهيد، مع فرصة التحدث للمشترين.

هذا بعض ما نقلته من كتاب"الغارة على العالم الإسلامى"يمكن للدعاة المسلمين أن يستفيدوا منه في إطار العقيدة والقيم الإسلامية.

وأكثر ما جاء من هذا التخطيط تشهد له النصوص وتقره فلسفة التربية. وكتب عنه علماء الدين.

السؤال: أشرتم فضيلتكم بأن الدين يأمر نساء المسلمين بالقرار في بيوتهن, فهل يتفضل فضيلتكم بالإشارة إلى المخططات التي يخططها أعداء الإسلام للعمل على تحرير المرأة في المجتمع من دينها, وجعلها مثل المرأة الغربية؟

الجواب: أولًا: كلمة (تحرير المرأة) لم تعرفها الأمة الإسلامية في كل عقودها إلا من أعداء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى, وأول من ابتدع هذه الفكرة وهذه الكلمة هو رجل نصراني قبطي من مصر , بإيعاز من المستعمرين الإنجليز, وأخذوا يخططون في إخراج المرأة المسلمة من بيتها, ويسمون ذلك تحريرًا لها, وكما قال أحد زعماء فرنسا: إن الذي هزم فرنسا في الجزائر هي المرأة المسلمة المحجبة فلا بد أن يعملوا على إخراجها من الحجاب, لأنها ترضع الطفل، وترضعه مع اللبن كراهية المستعمر من أعداء الله, فإذا تبرجت وخرجت، وتولت تربية الطفل المحاضن, أو تكون التي تولته كافرة, قضوا على هذه الأمة.

فأول من بدأ هذه الدعوة هم هؤلاء, واستمروا على ذلك, وعقد في شهر محرم من هذه السنة مؤتمرًا سموه المؤتمر الثاني للمرأة العربية, عقد في القاهرة , ونشرت جريدة عكاظ خبر تفاصيل ما دار في ذلك المؤتمر, لأن مندوبة الجريدة حضرت المؤتمر, فذكرت ما دار في المؤتمر إلى أن قالت: وبعد أن تهجموا على الإسلام, وشنعوا عليه, قامت إحدى المؤتمرات فسألت رئيسة المؤتمر، وقالت: من أين يمول هذا المؤتمر؟

فقالت: من مؤسسة سبأ و.. وذكرت شركات يهودية صهيونية معروفة، فانفض الاجتماع، وخرجت أكثر المؤتمرات, وهن متبرجات أصلًا, وجئن من بلادهن ليطالبن بتحرير المرأة, وليس عندهن تمسك بالدين, لكن لما علمن أن الصهيونية العالمية هي التي تمول هذا المؤتمر, انسحبن وخرج أكثرهن, وفشل المؤتمر.

حتى هذه المجلات النسائية, وعروض الأزياء, وأمثالها، وكل هذه الأعمال -في الغالب- وراءها اليهود, وقد ذكروا ذلك في البروتوكولات والمخططات, التي كتبها حكماء صهيون، فهم يريدون أن يفسدوا الإنسانية، ويفسدوا المرأة عن طريق الفن, وعن طريق التمثيل, وعن طريق الألعاب, وعن طريق الرياضة, وغير ذلك، ليضمنوا إخراج الأميين -أي غير اليهود- من بيوتهم وأوطانهم ولذلك قالوا: لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ [آل عمران:75] أي: غير اليهود قالوا: حتى نخرجهم من دينهم، ويصبحوا عبيدًا لنا, ولن تقوم مملكة داود كما يسمونها لتحكم العالم إلا على أنقاض الأديان والأخلاق الموجودة عند العالم, فلا بد أن ينتشر الفساد في العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت