فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 3028

لا جدال في أن من يملك الإعلام في هذا الزمان يملك زمام الشعوب؛ ففي عالم تحوّل إلى قرية صغيرة تطورت فيه وسائل الإعلام والاتصالات، وغزت فيه عالمنا الإسلامي الأفكار والقيم الواردة من كل أنحاء العالم... وأصبح من المهم بل من الضروري البحث في أثر هذا الإعلام على حسم الصراعات والخلافات الفكرية وغير ذلك، في هذه القرية العالمية. وقد أدى تطور وسائل الإعلام وتضخم الآلة الإعلامية الغربية إلى ظهور خطرها على الهويات الدينية والعرقية لكثير من شعوب العالم؛ ففي عالم تزيد عدد اللغات فيه عن 6000 لغة، وتتنوع وتتباين فيه القيم الحضارية والدينية، يمثل الإعلام الغربي أكثر من 90% من حركة الإعلام المتدفق بين أرجاء العالم. ولا شك أن لهذا آثارًا سلبية على محاولات الحفاظ على الهوية الدينية، والوقاية من الأمراض الأخلاقية الغربية التي تتسرب إلى الشعوب من خلال تدفق المعلومات.

والإعلام الغربي يؤثر أيضًا بصورة فعالة على كثير من القيادات السياسية في العالم، مما دعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة للقول بأن وكالة الأنباء التلفزيونية - هي العضو رقم 6 في مجلس الأمن. ولكن المعلوم أن هذا الإعلام لا يعبِّر عن المعاناة الحقيقية للبشر. إن المتتبع للإعلام الغربي وطرق صياغته وأساليب إيصاله إلى المواطن يرى الكثير من التجاوزات في المصداقية والحيدة. وكثرت في الآونة الأخيرة الدلائل على المحاولات المتعمدة لإعادة صياغة المواقف السياسية وتفسيرها وتشويهها بما يخدم أهداف الغرب ومن يدور في فلكه.

ومن هنا تأتي أهمية تتبع الآثار التي تنتج عن تشويه الإعلام الغربي لحقائق الصراع في كثير من بقاع العالم. والحديث في هذا المجال لا بد أن يتطرق إلى المنطلقات الشرعية في فهم حقائق الصراع العالمي، والحديث عمن يملك الإعلام الغربي، والآثار المنظورة والمحسوسة للإعلام على الرأي العام للشعوب. كما أنه من الضروري التطرق إلى بعض أمثلة تشويه الحقائق وتغييرها من قبل الإعلام الغربي، والبحث عن المستفيد من وراء ذلك، وأخيرًا ما هو دور الإعلام الإسلامي في مقاومة هذا التشويه لحقائق الصراعات القائمة في العالم؟

تحذير قر آني:

لقد فضح القرآن الكريم لنا أساليب وسائل الإعلام الكافرة عبر التاريخ في حرب الإسلام وأهله، التي تنوعت صورها ووسائلها وجمع بينها جميعًا رابط الكيد والعداء للإسلام، والكذب والخداع وتشويه الحقائق. ولنتأمل قول الله - تعالى: وَقَالَ الَذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا القُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ [فصلت: 26] وكذلك قوله: وَمِنَ الَذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يًَاتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ [المائدة: 41] ، وكذلك قوله - جل شأنه: يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [آل عمران: 71] .

كما أن الاستهزاء بالإسلام والمسلمين، والسخرية منهم، وإشاعة الأخبار السيئة عنهم ليس بالأمر المستغرب أو الجديد في ساحة الصراع بين حزب الرحمن وحزب الشيطان منذ بدايات هذا الصراع. وقد أصبحت وسائل الإعلام الغربية من أهم وسائل إدارة هذا الصراع وتأجيج ناره في العقود الأخيرة. وقد حذر الله - تبارك وتعالى - الأمة المجاهدة من هذه الوسائل الشيطانية في أكثر من موضع في الكتاب العزيز. ومن ذلك: يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لا يًَالُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ البَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ [آل عمران: 118] ، زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَذِينَ آمَنُوا [البقرة: 212] ، وَإذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ [النساء: 83] .

هل تثق الشعوب الغربية في إعلامها؟

في دراسة أعدها كل من أندرو كوت وروبرت توث حول ثقة المواطن الأمريكي في مصداقية الإعلام الغربي، ونُشرت في دورية الصحافة والسياسة الصادرة عن جامعة هارفارد، وجد أن المجتمع الأمريكي قد انخفضت ثقته بالإعلام الغربي بصورة واضحة في السنوات الأخيرة، ودلت الدراسة على أن الغالبية من الشعب الأمريكي التي كانت تثق في مصداقية وسائل الإعلام الغربية قد تحولت إلى أقلية خلال عشر السنوات الماضية. فبينما اعتقد 33% من الشعب الأمريكي في عام 1985م أن الإعلام بصورة عامة يفتقد المصداقية، فقد ارتفعت هذه النسبة إلى 44% في عام 1992م، وبلغت في نهاية عام 1997م حوالي 53%، كما أظهرت الدراسة نفسها أن أكثر من 60% من الشعب الأمريكي يعتقد أن الإعلام يركز على الجوانب السلبية أكثر من اللازم2. كما بينت الدراسة أن أهم أسباب عدم المصداقية يرجع إلى عدم الحيدة من جانب الإعلام الغربي عند طرح القضايا وتحليلها. وعدم الحيدة يرجع إلى عدد من الأسباب التي من أهمها وأبرزها: ملكية اليهود لوسائل الإعلام وتأثيرهم المباشر على هذا الإعلام بشكل لافت للنظر.

من يملك الإعلام الغربي؟

تجمع معظم الإحصاءات أن المواطن الأمريكي يتابع ما يحدث في بلده وفي باقي أنحاء العالم من خلال نشرات الأخبار التلفزيونية التي تشكل أهم مصدر إخباري لنسبة 85% من الشعب الأمريكي. وهناك أربع شبكات تلفزيونية تشكل في مجموعها أكثر من 95% من الأخبار المحلية والعالمية التي تجمع وتصور وتبث للمواطن الأمريكي. وهذه الشبكات هي: سي. إن. إن CNN وتملكها شركة تايم - وارنر التي يرأسها جيرالد ليفين يهودي، وشبكة إي. بي. سي ABC وتملكها شركة والت ديزني التي يرأسها مايكل إيزنار يهودي، وشبكة سي. بي. إس. CBS وتملكها شركة وستنجهاوس ويرأس الشبكة إيريك وابر يهودي، وشبكة إن. بي. سي. NBC وتملكها جنرال إليكتريك ويرأس قطاع الأخبار فيها أندرو لاك يهودي. ومن المفاجئ بلا شك أن نجد أن كل هذه الشبكات تدار حاليًا من قبل اليهود. وهذا يعني أن 100% من القرار الخاص بالأخبار تبث من أكبر أربع شبكات تلفزيونية أمريكية تتحكم في 95% من الأخبار في أمريكا، ولها تأثير بالغ؛ لأنها تشكل مصدرًا رئيسًا للأخبار التي يتلقاها 85% من الشعب الأمريكي هي لليهود. فهل يعقل أن تكون هذه مصادفة!

أما الصحافة اليومية فقد نجح اليهود في السيطرة عليها بل وامتلاك أكبر ثلاث مؤسسات صحفية أمريكية مؤثرة. وهذه الصحف هي: نيويورك تايمز التي تعتبر الصحيفة الموجهة لنبض المجتمع الأمريكي والمعبرة عن ثقافته، ويتولى رئاستها ويشغل منصب الناشر لها في الوقت الحالي أرثر أوكس سالزبرج يهودي. وإضافة إلى الصحيفة اليومية الهامة، فإن مؤسسة نيويورك تايمز تمتلك أيضًا 36 صحيفة يومية أخرى و12 مجلة هامة، و3 شركات لطباعة الكتب، وتتولى نيويورك تايمز تزويد ما يزيد عن 500 صحيفة يومية بالأخبار. والصحيفة الثانية هي واشنطن بوست وهي الجريدة السياسية الأولى في أمريكا، ويقرؤها معظم صانعي القرار ابتداءً من البيت الأبيض، وحتى ممثلي الولايات في الكونجرس الأمريكي. وقد اشترى إيجين ماير يهودي هذه الصحيفة عام 1933 ولا تزال مملوكة لعائلته، وتملك الحصة الكبرى فيها إحدى حفيدات إيجين وهي كاثرين ماير يهودية. أما صحيفة وول ستريت جورنال وهي صحيفة المال والتجارة، والتي يقرؤها السياسيون ورؤساء الشركات والمستثمرون وأصحاب الأموال في أمريكا وكثير من بقاع العالم، وتعتبر أكثر الصحف الأمريكية انتشارًا؛ حيث يطبع منها ما يزيد على 2.1 مليون نسخة يوميًا فهي مملوكة لشركة داو جونز التي يرأسها بيتر كان (يهودي) . وتصدر المؤسسة 24 صحيفة يومية وأسبوعية أخرى. أما المجلات الأسبوعية فنجد أن أهمها على الساحة السياسية مملوك تمامًا لليهود. وهذه المجلات هي: مجلة التايم (4.1 مليون نسخة أسبوعيًا) وتملكها تايم وارنر التي يرأسها جيرالد ليفين (يهودي) ، ومجلة نيوزويك (2.3 مليون نسخة) وهي مملوكة للواشنطن بوست التي ترأسها كاثرين ماير (يهودية) وأخيرًا مجلة يو إس نيوز (2.3 مليون نسخة) ويملك أغلب أسهمها ويرأسها مارتينمر زوكرمان (يهودي) . ولذلك فليس من المستغرب أن نشاهد هذا التواطؤ الإعلامي على تشويه حقائق الصراع في كل مناطق العالم الإسلامي، وطرحها بصورة تخدم التوجهات اليهودية. ولم يقتصر الأمر على المسلمين بل إن حرص اليهود على تزوير الحقائق طاول حلفاءهم الأمريكان الذين جلبوا على أنفسهم لعنات وكره الملايين من المسلمين بسبب دعمهم اللامحدود للدولة الصهيونية العنصرية في فلسطين ، ولكن اليهود لم يحفظوا لهم هذا الجميل بل قلبوا لهم ظهر المجن حيث أخفوا وطمسوا بعض الوقائع التاريخية الأمريكية التي لا تخدم مصالحهم. فرغم كثرة استشهاد وسائل الإعلام في المناسبات القومية وغيرها بأقوال مؤسسي الولايات المتحدة، وتقديمها للشعب الأمريكي على أنها من الحِكَمِ والمآثر للأجداد الذين قامت على أكتافهم الحضارة والتفوق الأمريكي، إلا أننا نجد تعتيمًا تامًا لمواقف هؤلاء الزعماء من الوجود اليهودي في القارة. ففي أحد خطابات الرئيس الأمريكي السابق (بنجامين فرانكلين) قبل أكثر من ( 220 ) عامًا الذي حذَّر فيه أول مجلس تأسيسي للولايات المتحدة من خطر اليهود قائلا ً: (لا تظنوا أن أمريكا قد نجت من الأخطار لمجرد أنها نالت استقلالها، فهي ما زالت مهددة بخطر جسيم وهو تكاثر اليهود في بلادنا ، إن هؤلاء اليهود هم أبالسة وخفافيش ليل ، اطردوا هذه الفئة الفاجرة من بلادنا قبل فوات الأوان ، ويتابع: ثقوا أنكم إذا لم تتخذوا هذا القرار فورًا، فإن الأجيال القادمة ستلاحقكم بلعناتها وهي تئن تحت أقدام اليهود) . ويزول العجب من قدرة اليهود على إخفاء الحقائق إذا علمنا أن اليهود يسيطرون على مجلس الشيوخ الأمريكي: نقل ( ديفيد دوك ) العضو السابق في مجلس نواب ولاية أريزونا ، عن الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي ( ويليام فولبرايت ) قوله: إن إسرائيل تسيطر على مجلس الشيوخ الأمريكي .ثم عقَّب (دوك ) بقوله: ليس فقط فولبرايت من أكد هذه الحقيقة بل العديد من الشخصيات السياسية الهامة والمؤثرة على القرار السياسي الأمريكي يؤكدون ذلك أيضًا منهم ( جورج براون ) الرئيس السابق لرابطة رؤساء الأركان حيث صرح: إن اليهود يسيطرون على البنوك والإعلام في هذا البلد . وسائل التشويه 1 ـ إخفاء الحقائق: إن عدم الحيدة تظهر بشكل واضح عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين ، فلا يتم الإعلان عن الجرائم التي ترتكب يوميًا في فلسطين على يد الجيش الصهيوني والمتطرفين اليهود، من قتل للأبرياء وإزهاق للأرواح وتيتيم الأطفال وتثكيل الأرامل والإغتيالات ومصادرة الأراضي وهدم للمنازل ، ولم يكتفوا بالهدم والتشريد بل لاحقوا المشردين إلى خيامهم التي آووا إليها فقتلوا في خيمة واحدة أربعة أطفال بعدما أحرقوها فوق رؤوسهم ولا تزال سلسلة المآسي مستمرة ... كل هذه الجرائم والفظائع في نظر الإعلام حقٌ لليهود في الدفاع عن النفس . أما عمليات الدفاع المشروعة عن النفس والعرض التي يقوم بها الفلسطينيون فهي أعمال تخريبية إرهابية يجب إيقافها وملاحقة مرتكبيها . كما استخدمت في هذه الحرب الإعلامية الأفلام السينمائية التي تنتجها سدوم العصر هوليوود والتي تلعب هي أيضًا دور كبير في التأثير على قناعات عامة الشعوب الغربية. فمن هذه الأفلام: فيلم تظهر فيه العجوز اليهودية الشمطاء ( جولدا مائير ) في صورة المرأة الرحيمة ، فعندما تسألها طفلة أمريكية: (متى يتحقق السلام بينكم وبين العرب؟) ترد الممثلة التي تؤدي دورها في إنسانية ورحمة: (عندما يفوق حب العرب لأولادهم على بغضهم لليهود سيتحقق السلام بيننا) . وفي المقابل يظهر العربي المسلم في معظم الأفلام الأمريكية الحديثة بصورة الغوغائي الدموي الحاقد على الغرب ، والذي لا يعرف للإنسانية أو الرحمة معنى. وفي أحد البرامج التي تنتجها مؤسسة (والت ديزني) التي يمتلكها اليهود: قصة علاء الدين الذي يظهر فيها كشخصية عربية تتحول تدريجيًا إلى النمط الغربي وتحظى بحب كل من يتعامل معها ، في مقابل شخصية عربية أخرى هي (جعفر) تمثل جانب الشر وتبقى محتفظة بالمظهر العربي، وكذلك بكراهية كل من يتعامل معها. ولا يخفى الأثر النفسي لمثل هذا الفيلم على قناعات الأطفال الذين يشاهدونه ؛ خاصة أن الفيلم تجاوزت مبيعاته 10 ملايين نسخة. وقد تنبهت الكثير من المؤسسات الصحفية المحايدة منذ زمن طويل إلى السيطرة الرهيبة لليهود على صناعة الأفلام الغربية، فذكرت مجلة نصرانية تسمى: (الأخبار المسيحية الحرة) قبل عشرات السنين تحذيرًا من هذه الظاهرة قائلة: (إن صناعة السينما في أمريكا يهودية بأكملها، ويتحكم اليهود فيها دون منازعة، ويطردون كل من لا ينتمي إليها، وجميع العاملين فيها هم إما من اليهود، أو من صنائعهم، ولقد أصبحت هوليوود بسببهم(سدوم) العصر الحديث، حيث تنحر الفضيلة، وتنشر الرذيلة، وتسترخص الأعراض ، أوقفوا هذه الصناعة المجرمة؛ لأنها أضحت أعظم سلاح يمتلكه اليهود لنشر دعايتهم المضللة المفسدة ). 2 ــ السخرية والتهكم: بثت إحدى القنوات التلفزيونية الأمريكية إعلانًا عن أحد أنواع المنظفات الذي يبدأ بصوت المعلن قائلًا: (إن هذا الصابون ينظف أي شيء.. حتى العربي) ثم يظهر شخص في زي عربي متسخ وتحاول إحدى الفتيات تنظيفه بالمنظف الجديد وينتهي الإعلان بقول الفتاة: (لقد بذلنا كل ما في وسعنا) ويظهر المعلن مرة أخرى ليقول: إن تقارير المختبرات أثبتت أن عدم نظافة العربي لا ترجع إلى عدم وجود المنظفات، ولكن (لأن العربي لا يمكن أن يصبح نظيفًا أبدًا) وفي إعلان آخر عن وسيلة لحماية النساء من المعتدين تسير فتاة باطمئنان ثم يفاجئها رجل يرتدي الزي العربي ليهجم عليها بخنجر في يديه، فتستخدم الفتاة مادة مخدرة ترشها في وجهه ليسقط مغشيًا عليه، ولا تنسى الفتاة قبل أن تمضي أن تبصق عليه. 3 ــ تعميق الإحساس بالكراهية: لقد أجاد الإعلام الغربي في تعميق إحساس الكراهية لدى الشعوب الغربية تجاه الإسلام والمسلمين على مدى العشرين سنة الماضية، وكان لأحداثٍ مثل المظاهرات التي أعقبت صدور كتاب: (آيات شيطانية) وعمت أنحاء أوروبا أثر كبير في استغلال صور انفعال المسلمين ، لما في هذا الكتاب من إهانة للنبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته والصحابة وتصوير المسلمين أنهم جهلاء ولا يتمتعون بروح السماحة والنقاش الحر، وهي أمور يعتبرها الغربي من المسلّمات والبدهيات خاصة في المجتمعات الغربية التي غُيِّبَ فيها الدين بصورة تامة عن الحياة اليومية للشعوب، وشاهد المتفرجون على شاشات التلفزيون الفرنسي صورة المظاهرة التي قام بها 500 شاب مسلم في باريس مطالبين بالاقتصاص من كاتب ذلك الكتاب، وأعيدت المشاهد الانفعالية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت