فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 3028

45ـ أنَّ المقاطعة الاقتصادية للدنمارك والدول المسيئة للرسول ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ ، أوجدت فكرة البديل في المنتج العربي المحلي ، بالاعتماد على الذات وتحقيق الاكتفاء الذاتي ، ومناداة الكثير من المسلمين بقولهم: (نأكل ممَّا نزرع ، ونلبس ممَّا نصنع) ، بل هذه المقاطعة أوضحت أهمية الاستقلال الاقتصادي لاسيما بعد تصريحات السفير الدنماركي بالجزائر، والتي يهزأ بها على المسلمين قائلًا:"كيف يقاطعون وهم لا ينتجون !".

46ـ توحد الصف باختلاف أطيافه المتنوعة ، وإن كان ـ في رأيي ـ توحدًا وقتيًا يحتاج إلى آليات لاستمراره ، والحقيقة أنَّ هذا التوحد الشعبي بين المسلمين ، ما كان له أن يظهر بهذه القوَّة إلاَّ لأنَّ من ورائه أثر العقيدة الإسلاميَّة ، وأنَّها هي التي تجمع المسلمين وتوحد صفوفهم.

47ـ التحرر من الاستعباد الداخلي والخارجي.

48ـ تنمية روح الإبداع والابتكار ، لدى الشعوب المسلمة في الوسائل العمليَّة في نصرة رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ.

49ـ أظهر هذا الحدث مكامن القوة في الأمة التي يجب أن تستغل وتستثمر.

50ـ أطلَّ الإسلام من خلال هذه القضية على كثير من البقع الكونية التي كانت تجهل الإسلام وحقيقته.

51ـ وضع خطوط حمراء للمجتمع الغربي تجاه المسلمين ومعتقداتهم.

52ـ شعر المسلمون بشيء من الطمأنينة على رموزهم الإسلامية من خلال وقفتهم القويَّة والمشرِّفة.

53ـ تفكير الكثير من الإعلاميين ورجال الأعمال ، للبدء بإطلاق قناة فضائية ، تخصُّ الحديث عن رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ وجميع ما يدور حوله.

54ـ مناداة بعض الأشراف الذين هم من ذريَّة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمقاضاة الصحيفة ، ورفع دعواهم للمحامين ليبدؤوا بها.

55 ـ تفكير كثير من النخب العلميَّة وأصحاب المال بإنشاء وتمويل أقسام للدراسات الإسلامية في الجامعات الغربية ، التي ترحب بكل ممول، وتمنحه الحرية بتصرف أمواله.

56ـ إنشاء مواقع الكترونية باللغات الغربية للتعريف بسيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتعاليم رسالته.

57ـ إيجاد وسائل إعلامية ناطقة بلغات الغرب تكون قوية حتى توضح صورة الإسلام.

58ـ بدء بعض الإسلاميين بدعم حملات تعريفية بالنبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ في الغرب، على أن تموِّلها جهات في الدول الإسلامية ، لكن تتولى تنفيذها المراكز والهيئات الإسلامية الغربية.

59ـ التبرع بجوائز علمية للكُتاب الذين يكتبون مؤلفات وبحوثًا عن النبي ـ صلى الله عليه وسلَّم ـ باللغات الغربية ، يتنافس فيها الكتاب المسلمون الغربيون، ويتم نشرها على نطاق واسع.

60ـ تواصي كثير من الشعوب الإسلاميَّة بالدعاء على أولئك الظلمة الذين أساؤوا لرسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ

61ـ الفطرة النقيَّة التي ظهر من خلالها غضبة الناس حتى من غير الملتزمين على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالرغم من الهجمة الفكرية الشرسة على الأمة والغزو الإعلامي الصليبي والذي يبث على قنواتنا العربية.

62ـ القيام بالجانب الايجابي باتجاه الآخر وهو تنظيم مؤتمرات وورش عمل ، لغير المسلمين للتعريف بالرسول ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ .

63ـ رب ضارة نافعة ، فبعض المواقع المعرِّفة للنبي ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ باللغة الانجليزية ، لم تظهر إلاَّ بعد هذه الأزمة.

64ـ ظهور أصوات جديدة من الدعاة صغار السن ، وكتَّاب جدد لم يظهروا إلاَّ من خلال تلك الأزمة.

65ـ وضوح الأثر الإيجابي لوسائل الإعلام عند استخدامها في المجالات المهمة والقضايا الجوهرية في حياة الأمة.

66ـ كثرة الصلاة والسلام على رسول الله ، فالشعوب كلُّها تتواصى بذلك ، وأظنُّ أنَّ أكثر فترة مرَّت على البشريَّة بالصلاة على رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ هي هذه الفترة ، التي سبَّ فيها رسول الهدى ـ صلَّى الله عليه وسلًّم ـ فضجَّ المسلمون بالصلاة والسلام عليه ـ عليه صلاة الله وسلامه ، ما تعاقب الليل والنهار ، وجرت الأنهار ، وصدحت الطيور مغنية فوق الأشجار.

* ملاحظة: أصل هذا المقال ورقة عمل شارك بها الكاتب في مؤتمر البحرين ، لنصرة رسول الله ـ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ

الجواب: من صور الغزو الفكري أو من أساليب أهل العلمنة: الغزو الفكري في الإعلام والغزو الفكري في التعلم ، والغزو الفكري في الاجتماع: مجتمعات الناس .

والغزو الفكري في الإعلام: أن يبقى إعلامًا غير موجه للأمة ، يجمع الخبيث والطيب لكي لا يعرف له حكم ، وهذا من خبثهم .

فهو يموه على الناس ، ولكنه يصرفهم دون أن يشعروا عن القرآن ؛ وعن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام .

وهو من أقوى أساليب الغزو الفكري ، الذي فتك بالأمة .

أما الغزو الفكري في التعلم ، فله صور عدة ، منها: عدم إعطاء الكتاب والسنة وميراث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مكانته في كثير من المدارس ، فيجعلون حصص القرآن في الحصة السادسة ، وحصة في الأسبوع ، فيخرج الطلاب ، وهم لا يعرفون قراءة قصار السور ، بينما لو سألته عن تاريخ فرنسا لسرده لك ، وعن الجغرافيا ، وعن العواصم ، وعن المنتجات ، والمناخ ، والتضاريس ، فهو يحفظه كالفاتحة .

فأي علم هذا ؟ من هو الذي خطط هذه المناهج ؟ إنه غزو فكري حمله أهل العلمنة .

ومن الغزو: تهوين شأن الدين ن حتى تجد بعض الناس ، لا يريد ابنه أن يدخل كلية الشريعة ، ويقول: أريده أن يدخل في الطب ، أو الهندسة ، أما مجالات الشريعة ، فهي معروفة !

ومن الأساليب: الهجوم على الدين تحت ستار الغيرة ، فتجد بعض الناس يشوه الدين بأسلوب ما كر .

فهو في العلانية: يمدح الدين ، وفي الخفاء: يقتل الإسلام ، ووالله ، إني لأعلم أن بعض الآباء وقف حجر عثرة في طريق ابنه ، فلا يهتدي ، ولا يتوب ، ولا يصلي ، ولا يستقيم ، وإني أعرف شبابًا ، شكوا إلى من أباهم ، يقول: إن أبي رفض أن أربي لحيتي ، وأن أقصر ثوبي ، ورفض أن أتعهد المسجد ، وأن أمشي مع الطيبين ، وأن أحضر المحاضرات وأن أحضر الدروس ، وهذا غزو فتاك ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) (البقرة:10) وهناك صور كثيرة ووافرة ، من الغزو الفكري: كالإعجاب بالكافر ؛ بأن يجعلوه رمزًا .

فتجد أن كثيرًا من الأطفال ، الآن يعرفون سير نابليون ، وهتلر وأمثالهما ، لكن اسألهم في سيرة محمد ، عليه الصلاة والسلام ، أو سيرة أبي بكر ، أو عمر أو عثمان ، فهو لا يعرف عنها إلا القليل .

وهم يظنون أننا نقصد بالسيرة: أن يعرف أين ولد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأين مات ، لا ، بل أنا أريد أن تحدثني عن الرسول عليه الصلاة والسلام كما تحدث ابن القيم .

أنا أريد أن تحدثني عن الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) العابد ، المجاهد ، الصادق ، الوفي ، الخاشع ، الفاتح ، المنتصر ، الصابر ، الثابت ، الكريم ، الحليم .

أنا أريد أن تحدثني عن الرسول عليه الصلاة والسلام ، كيف يصلي ، وكيف كان يصوم ، وكيف كان يتعبد ربه .

لكي يصبح الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) قدوة لشبابنا في كل مجالات الحياة .

ومن أساليب الغزو الفكري: تضخم العلم المادي ، الأرضي ، المنحرف ن على حساب العلم الموروث عن محمد ، عليه الصلاة والسلام ، والقر

يحيى بن موسى الزهراني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت