44.قضية الإعجاز بين المتقدمين والمتأخرين: د. عبد الفتاح محمد سلامة ، دار التوفيقية للطباعة ، الأزهر ، 1980م.
45.كتاب أبو الحسن الماوردي: د. محمد سليمان داود ، مؤسسة شباب الجامعة ، الاسكندرية .
46.الكندي فيلسوف العرب: أحمد فؤاد الأهوا ني ، سلسلة أعلام العرب عدد/26 ، المؤسسة المصرية العامة للطباعة والترجمة والنشر ، القاهرة
47.لسان العرب: لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي
(ت 711هـ) ، الطبعة الثالثة ، 1999م، عني بتصحيحها أمين محمد عبد الوهاب وزميله ، دار إحياء الثراث العربي ، بيروت _ لبنان .
48.لوامع الأنوار البهية ، وسواطع الأسرار الأثرية: محمد بن أحمد السفاريني
( ت1189هـ) ، ط2 دمشق ، 1402 للهجرة .
49.مباحث في إعجاز القرآن: د. مصطفى مسلم ، دار المسلم للنشر والتوزيع ، الرياض ، ط2، 1996م .
50.المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: لابن عطية الأندلسي ، عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن ( ت 541هـ ) ، تحقيق عبد الله بن ابراهيم الأنصاري، وزميله، ط1، قطر.
51.مشكلة الألوهية: د. محمدغلاب: ، ط2، 1951م ، دار إحياء الكتب العربية ، عيسى البابي الحلبي ، القاهرة .
52.معترك الأقران في إعجاز القرآن: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ( ت 911هـ) تحقيق علي محمد البجاوي ، دار الفكر العربي ، القاهرة .
53.المعتزلة: زهدي حسن جار الله: منشورات النادي العربي ، يافا ،1947م .
54.المعجزة الكبرى- القرآن: لأبي زهرة محمد بن أحمد بن مصطفى ( ت1974م) ، طبع دار الفكر العربي بالقاهرة _ بدون تاريخ .
55.) المغني في أبواب التوحيد والعدل: للقاضي المعتزلي عبد الجبار بن أحمد (ت 415هـ) تحقيق: أمين الخولي - ( ج 16 - إعجاز القرآن ) ، وزارة الثقافة والإرشاد القومي ، الجمهورية العربية المتحدة .
56.مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير: فخر الدين محمد بن عمرالرا زي ( ت606هـ) ، ط2، دار الكتب العلمية ، طهران .
57.مقدمة جامع التفاسير ، مع تفسير الفاتحة ومطالع سورة البقرة ، للإمام العلامة أبي القاسم الراغب الأصفهاني ، حققه وقدم له وعلق حواشيه ، أ. د . أحمد حسن فرحات ، ط1، 1984م ، دار الدعوة ، الكويت
58.الملل والنحل: لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ( ت548هـ) ، ( على هامش الفصل لابن حزم الاندلسي ) ، دار صادر ، بيروت .
59.مناهل العرفان في علوم القرآن: محمد عبد العظيم الزرقاني ، دار إحياء الكتب العربية عيسى البابي الحلبي ، القاهرة .
60.المنحى الإعتزالي في البيان وإعجاز القرآن: د. أحمد أبو زيد ، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ،الرباط .
61.نظرية الإعجاز القرآني وأثرها في النقد العربي القديم: د. أحمد سيد محمد عمار ط1، 1998م . دار الفكر بدمشق .
62.النكت في إعجاز القرآن ( ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن ) : علي بن عيسى الرماني ( ت386هـ) الطبعة الثالثة ، دار المعارف بمصر ، تحقيق د. محمد خلف الله أحمد وزميله
63.النكت والعيون: لأبي الحسن علي بن محمد الماوردي ، راجعه وعلق عليه: السيد بن عبد المقصود بن عبد الرحيم ، دار الكتب العلمية - بيروت ، ط! ، 1412 للهجرة .
64.مجلة الأزهر الشريف ، مجلد / 21 ، 1369هـ .
سعيد بن ناصر الغامدي
السؤال
من هم العلمانيون؟ وماذا يريدون؟ وما هي صفاتهم؟ وما هو السبيل إلى معرفتهم والرد على أفكارهم؟ أرجو من فضيلتكم التوضيح والتفصيل.
الجواب
العلمانيون هم: كل من ينسب أو ينتسب للمذهب العلماني، وينتمي إلى العلمانية فكرًا أو ممارسة.
وأصل العلمانية ترجمة للكلمة الإنجليزية (secularism) وهي من العلم فتكون بكسر العين، أو من العالَم فتكون بفتح العين وهي ترجمة غير أمينة ولا دقيقة ولا صحيحة، لأن الترجمة الحقيقية للكلمة الإنجليزية هي (لا دينية أولا غيبية أو الدنيوية أولا مقدس) .
نشأت العلمانية في الغرب نشأة طبيعية نتيجة لظروف ومعطيات تاريخية -دينية واجتماعية وسياسية وعلمانية واقتصادية- خلال قرون من التدريج والنمو، والتجريب، حتى وصلت لصورتها التي هي عليها اليوم..
ثم وفدت العلمانية إلى الشرق في ظلال الحرب العسكرية، وعبر فوهات مدافع البوارج البحرية، ولئن كانت العلمانية في الغرب نتائج ظروف ومعطيات محلية متدرجة عبر أزمنة متطاولة، فقد ظهرت في الشرق وافدًا أجنبيًا في الرؤى والإيديولوجيات والبرامج، يطبق تحت تهديد السلاح وبالقسر والإكراه؛ لأن الظروف التي نشأت فيها العلمانية وتكامل مفهومها عبر السنين تختلف اختلافًا جذريًا عن ظروف البلدان التي جلبت إليها جاهزة متكاملة في الجوانب الدينية والأخلاقية والاجتماعية والتاريخية والحضارية، فالشرط الحضاري الاجتماعي التاريخي الذي أدى إلى نجاح العلمانية في الغرب مفقود في البلاد الإسلامية، بل فيها النقيض الكامل للعلمانية، ولذلك كانت النتائج مختلفة تمامًا، وحين نشأت الدولة العربية الحديثة كانت عالة على الغربيين الذين كانوا حاضرين خلال الهيمنة الغربية في المنطقة، ومن خلال المستشارين الغربيين أو من درسوا في الغرب واعتنقوا العلمانية، فكانت العلمانية في أحسن الأحوال أحد المكونات الرئيسية للإدارة في مرحلة تأسيسها، وهكذا بذرت بذور العلمانية على المستوى الرسمي قبل جلاء جيوش الاستعمار عن البلاد الإسلامية التي ابتليت بها.
ومن خلال البعثات التي ذهب من الشرق إلى الغرب عاد الكثير منها بالعلمانية لا بالعلم، ذهبوا لدراسة الفيزياء والأحياء والكيمياء والجيولوجيا والفلك والرياضيات فعادوا بالأدب واللغات والاقتصاد والسياسة والعلوم الاجتماعية والنفسية، بل وبدراسة الأديان وبالذات الدين الإسلامي في الجامعات الغربية، ولك أن تتصور حال شاب مراهق ذهب يحمل الشهادة الثانوية ويلقى به بين أساطين الفكر العلماني الغربي على اختلاف مدارسه، بعد أن يكون قد سقط أو أسقط في حمأة الإباحية والتحلل الأخلاقي وما أوجد كل ذلك لديه من صدمة نفسية واضطراب فكري، ليعود بعد عقد من السنين بأعلى الألقاب الأكاديمية، وفي أهم المراكز العلمانية بل والقيادية في وسط أمة أصبح ينظر إليها بازدراء، وإلى تاريخها بريبة واحتقار، وإلى قيمها ومعتقداتها وأخلاقها -في أحسن الأحوال- بشفقة ورثاء، إنه لن يكون بالضرورة إلا وكيلًا تجاريًا لمن علموه وثقفوه ومدّنوه، وهو لا يملك غير ذلك.
ثم أصبحت الحواضر العربية الكبرى مثل: (القاهرة-بغداد-دمشق) بعد ذلك من مراكز التصدير العلماني للبلاد العربية الأخرى، من خلال جامعاتها وتنظيماتها وأحزابها، وبالذات دول الجزيرة العربية، وقل من يسلم من تلك اللوثات الفكرية العلمانية، حتى أصبح في داخل الأمة طابور خامس، وجهته غير وجهتها، وقبلته غير قبلتها، إنهم لأكبر مشكلة تواجة الأمة لفترة من الزمن ليست بالقليلة.
ثم كان للبعثات التبشيرية دورها، فالمنظمات التبشيرية النصرانية التي جابت العالم الإسلامي شرقًا وغربًا من شتى الفرق والمذاهب النصرانية، جعلت هدفها الأول زعزعة ثقة المسلمين في دينهم، وإخراجهم منه، وتشكيكهم فيه.
ثم كان للمدارس والجامعات الأجنبية المقامة في البلاد الإسلامية دورها في نشر وترسيخ العلمانية.