فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 3028

(7) نقل إحسان إلهي ظهير في كتابه السنة والشيعة ص 49 عن الكشي في كتابه رجال الشيعة ص 12 ، 13 أن كل الصحابة ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود ، أبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي .

(8) فعند جمهور الأشاعرة أن الإيمان هو التصديق فقط ، وقيل ومعه إقرار اللسان وعليه الماتريدية ولهم تفصيل . انظر: شرح الطحاوية لعبد الغني الميداني ص 98 ؛ نظم الفرائد في المسائل الخلافية بين الماتريدية والأشاعرة لشيخ زاده ص 225 .

(9) سنن ابن ماجة ( 3385 ) ؛ مسند أحمد ( 5/318 ) عن عبادة بن الصامت ؛ سنن ابن ماجة ( 3384 ) عن أبي أمامة ؛ صحيح ابن حبان ( 15/ 160 ) ؛ سنن أبي داود ( 3688 ) ؛ مسند أحمد ( 5/432 ) عن أبي مالك الأشعري وله طرق .

(10) مقالات الإسلاميين ( 1/213 ) .

(11) المصدر السابق ( 1/167 ) .

(12) مجموع الفتاوى ( 7/143 ) .

(13) الفقيه والمتفقه ( 2/97 ) . والصحفي الذي أخذ علمه عن الصُحُف ( وهي الكتب ) .

(14) صحيح البخاري ( 4890 ) ؛ صحيح مسلم ( 161 ) .

(15) في كتاب ضوابط التكفير ص ( 294 ) مزيد تفصيل .

(16) ص ( 54 ) . دار إحياء الكتب العربية عام 1345هـ .

(17) فتح الباري ( 1/61 ) .

(18) الموافقات ( 1/145 ) .

(19) تضمين من كتاب دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين ص ( 108 ) بتصرف .

(20) انظر: التكفير جذوره أسبابه مبرراته ، د. نعمان السامرائي ص ( 44 ) .

(21) انظر: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي ص ( 391 ) .

(22) صيحة نذير ص ( 39 ) .

(23) الملحق ب لكتاب حقيقة الخلاف بين السلفية الشرعية وأدعيائها ص 161 . وهو المتضمن لنص توبة أحد المقصودين بفتوى اللجنة الدائمة للإفتاء رقم 20212 في 7/2/1419هـ .

(24) انظر: مزيدًا من البحث في هذه المسألة في كتاب الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر لعلي بن بخيت الزهراني ( 2/89 فما بعدها ) .

(25) البيّنة . جمال سلطان ص ( 50 ) ؛ ( والحد الأدنى ) مبدأ لدى ( جماعة المسلمين ) المعروفة بالتكفير والهجرة . بين المراد به في المرجع السابق وانظر: ضوابط التكفير ، د. عبد الله القرني ص ( 105وما بعدها ) .

(26) مجموع الفتاوى ( 13/58 ) .

(27) تفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 3/7 ، 9 ) . دار عالم الكتب .

مجلة البيان - (ج 113 / ص 78)

مندوب المجلة

نظرًا للتعتيم الذي ضرب على أهل السنة في إيران ، وما يعانونه من

اضطهاد ومضايقات ، فقد كانت فرصة سانحة للقاء مع الشيخ(علي أكبر عبد

العزيز سربازي)المتحدث باسم جمعية الدفاع عن حقوق أهل السنة والجماعة في

إيران والحوار معه ، لإطلاع قراء على واقع إخواننا أهل السنة في إيران ، في

حديث مفصل عن شؤونهم وشجونهم ، وقد جاء الحوار على النحو التالي:

أ -من المعلوم تاريخيًّا أن بلاد فارس كانت في الأصل بلادًا للسنة بكافة

شعوبها ، لكن الحكام الرافضة حولوا هذا الشعب بطريقتهم الخاصة إلى العقيدة

الرافضية ، فما الأسباب التي حولت هذه الشعوب عن السنة ؟ .

كما تعلمون أن إيران منذ أن دخلها الإسلام في عهد الخليفة الثاني(عمر بن

الخطاب) (رضي الله عنه) كانت تحت حكم أهل السنة والجماعة بكافة شعوبها حتى

(عام 907هـ) ولكن أعداء الإسلام يتآمرون على الإسلام والمسلمين في إيران ،

وفي حين كانت الأمة الإسلامية مشغولة في الحروب الصليبية ضد أعداء الإسلام

اغتنموا هذه الفرصة وبحثوا عن شخص يبيع دينه فوجدوه في (أردبيل) ، ألا وهو

(صفي الدين الأردبيلي) مؤسس الدولة الصفوية التي قامت آنذاك بحرب شرسة ضد

الخلافة العثمانية بأنواع الكيد والمكر ، وأضعفوا شوكة المسلمين بضرب المسلمين

من الوراء كما هى عادة المنافقين في صدر الإسلام ، وفي داخل (إيران) بدؤوا

بتدمير وقتل وإبادة المسلمين (السنة) في جميع المدن الإيرانية الرئيسة ، حتى إنهم

كانوا يقتلون الآلاف في اليوم الواحد ، ثم ضيقوا الحياة على المسلمين السنة بشتى

الوسائل من المطاردة والقتل والتشريد ، وبخاصة قتل العلماء والدعاة ، مما أدى إلى

تشيع عدد كبير من السنة ، وهروب عدد أكبر إلى المناطق الجبلية والحدودية وهي

أماكن تجمعهم الحالية ، حصل كل هذا والعالم الإسلامي يغط في نوم عميق وغفلة

عن أحوال إخوانهم في إيران ، حتى لم يبق منهم متمسكًا بالسنة سوى20% فقط من

عدد السكان .

-حدثونا عن واقع أهل السنة في إيران حاليًا: مناطقهم ، وعددهم ؟

يعيش أهل السنة في إيران اليوم في حال من البؤس والشقاء وتحت مؤامرة

كبيرة محاطون بها ، لذا: يخيم عليهم الظلم والجور والتشريد والإبادة الجماعية ،

مما انعكس عليهم بالتخلف في جميع مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتخلف في فهم الدين أيضًا من جراء قتل العلماء والدعاة ، والإهانة المتوالية

لمعتقداتهم ومضايقتهم في أعراضهم وشرفهم من قِبَل الحكومة الحالية وجلاديها

الحاقدين الظالمين .

ويعيش أهل السنة عمومًا في المناطق الحدودية وعلى أطراف إيران ،

ومعظم الشعب في مناطق السنة هم على عقيدة أهل السنة والجماعة ، علمًا بأن

استيطان الشيعة في مناطق السنة زاد بشكل رهيب بعد الثورة ، حيث تحولت

المناطق التي كانت نسبتها 99% من السنة إلى 70% فقط ، و80% ، خاصة

(كردستان) الإيرانية ، و (بلوشستان) ، و (هرمز تان) ، و (تركمن صحراء) ..

ويوجد عدد كبير من السنة في مناطق (خراسان) ، و (مازندران) ، و (طوالش) ،

والعاصمة (طهران) ، و (أذربيجان الشرقية) ، ومحافظة (كرمنشاه) ، ومحافظة

(باختران) .

ويوجد عدد غير قليل أيضًا في المدن الرئيسة ، مثل: (شيراز) ، و (كرمان) ، و (مشهد) ، ويبلغ عدد أهل السنة من (15 20) مليونًا ، علمًا بأن الحكومة لا

تعطي إحصائية دقيقة لعددهم ، اتباعًا لنهجها في تهميشهم ومضايقتهم ومحاولة

إذابتهم في شعوبها ذات العقيدة الرافضية .

ويشكل أهل السنة والجماعة في إيران حوالي ثلث سكانها ، ويبلغ سكان إيران

خمسة وستين مليونًا ، حسب إحصائيات الحكومة الأخيرة .

-ما هي حال أهل السنة قبل الثورة الإيرانية في عهد الشاه ، وهل تحسن

وضعهم أم سار نحو الأسوأ ؟

مع الأسف ، كان أهل السنة في عهد الشاه أيضًا يعانون من الحرمان والفقر

وعدم اهتمام المسؤولين بأوضاعهم الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية ،

وهذا بسبب نفوذ رموز الرافضة في حكومة الشاه ، ولكن لم يكن هناك تعرض لأهل

السنة في عقيدتهم ، وإبادة جماعية ، أو تخريب المساجد ، أو منع لبناء المدارس

الدينية ، فقد كان المسلمون في حرية نسبية في الدين والتجارة والعمل ، ولكن بعد

الثورة مع الأسف ومنذ دخول (الخميني) إلى إيران توالت أنواع من المشكلات

والمصائب على الشعب السني المسلم بعامة ، وقد ألمحنا إلى شيء من ذلك .

-يعاني أهل السنة حاليًا كما كتب بعض علمائهم ودعاتهم معاناة كثيرة ، فما

هي مظاهر تلك المعاناة ؟ ، وما الأسباب التي يُلجأ إليها للإيقاع بالمسلمين ؟ .

معاناة الشعب السني المسلم تتمثل في الحرب الاعتقادية ، والهجوم الثقافي ضد

أهل السنة بجميع إمكانات الدولة وقدراتها ، ويفترض في دولة غنية مثل إيران

إتاحة التنمية لجميع شعوبها ما دامت تدعي الإسلام ونصرة المستضعفين ، لكن

التضييق على السنة ، ومحاربتهم في أرزاقهم ، ومنعهم من الوظائف العليا ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت