(1) أنظر العدد الصادر من جريدة أخبار اليوم في 29من نوفمبر 1969
(2) أخبار اليوم 25 من أكتوبر 1969
(3) الذاريات الآيه 56
(4) يوسف الآيه 26
(5) ال عمران الايه 19
مراجع الكتاب:
(4) فصلت الآيه 53
(19) كان ذلك في عام 1935 م
(23) وقد أكد هذا عزل خورشوف والحوادث التي تلته في روسيا في اكتوبر عام 1964 م
(30) ومتاله ان اصحاب الدين اذا ارادوا اثبات وجود الاله لايقدرون علي ذلك للآستعمال التليسكوب, ولكنهم يستدلون بأن نظام الكون وروحه العجيبه تدلان علي انه يوجد عقل الهي ورائهم. وهذا الدليل لا يثبت وجود الآله مباشرتآ , وانما هو يثبت قرينه تستلزم الايمان بالله بعد الايمان بيها.
(33) المرجع السابق ص 49
(45) هذا المصطلاح يستعمل في اللغه الاورديه مأخوذ من عبارة (لاأدري) ,يشير الي الاتجاه الذي ينكر معرفة شئ عن الكون لآن الكون لا وجود له علي الحقيقه - المراجع
(46) ستخدم المؤلف هنا تلك العباره الفلسفيه الشائعه (انا افكر اذآ فأنا موجود)
(50) هذه هي نظرية اينشتين عن الكون ولكنها ليست الا (قياسآ رياضيآ) والحقيقه ان الانسان لم يستطع حتي الان ان يفهم سعة هذا الكون!!
(51) لن يجرؤ صاحب علم منا ان يدعي ان الة التصوير جاءت عن نفسها دون اختراع انساني ولكن الكثيرين من علمائنا يعتقدون ان (العين) جاءت من صدفه واتفاق محض
(56) اذ ان القشره الارضيه ستمتص حين اذآ الاكسجين
(57) حتي يمتصهم الماء
(58) أذ ان اعضاء الجسم الانساني علي فرض وجدها في هذه الحاله لن تتمكن من تلك الظروف في مواصلة عملها كعادتها اليوم في الظروف المتاحه فعلآ ,وذلم للآستحالة وجود الانسجه والخلايا البدنيه والعقليه الدقيقه في ظل تلك الظروف, لآنه كلما قل الاكسجين قل النشاط الجسماني والعقلي
(59) بلده في جنوب غربي انجلترا- المراجع
(60) مقياش انجليزي لسطح الاض وهو اقل من فدان - المراجع
(62) لقمان/27 والكهف/109
(69) اي: مائتان وثلاته واربعون صفرآ امام عشر سنين - المترجم
(74) رئيس اكاديمية العلوم الامريكيه بنيويورك سابقآ - المترجم
(77) وهو حائز علي جائزة نوبل للعلوم
(80) جمع خذروف وهي لعبه من الخشب مخروطية الشكل يسميها الاطفال النحله - المراجع
(82) لم نشبه الخليه بالطوب الا لشبه ظاهري والحقيقه ان الخليه عمليه معقده للغايه وهي في ذاتها جسم كامل ويبحث عنها في علم الخلاياCytology
(84) ق:16
(85) ق:18
(87) الكهف 49
(95) الإشارة إلى جواهر لال نهرو ، وقد جرت الأحداث البشعة التى أشار إليها المؤلف خلال الأعوام 1961 ، 62 ، 64 ، ولم ينشر عنها شىء بفعل التآمر العالمي -المراجع-
(99) غافر/59
(100) الأعراف/187
(104) ربما كان من بين هؤلاء من نصفهم بلغتنا الدارجة بأنهم: (ركبهم الجن) ، فهم مسلوبو الإرادة ، يتكلمون بلسان غيرهم من العفاريت -المراجع-
(109) أى لا نهاية لهذه الحدود من حيث الإمكان . -المعرب-
(113) أنظر للتفصيل كتاب الدكتور كيريل ، ص 16- 19
(114) سوف نبحث هذه المسألة بتوضيح أكثر في الفصول القادمة
(115) صحيح البخارى ، باب ما ذكر في الحجر الأسود
(117) سيرة ابن هشام ج2/ص98
(118) المرجع السابق 1 / 319
(119) الترمذى
(120) كان قيصر الروم هرقل حينئذ في بيت المقدس يشكر الله لغلبته على الفرس ، وقد تلقى هذا الكتاب هناك.