فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 3028

(121) صحيح البخارى: كيف كان بدء الوحى

123)نص هذا الحديث: قالت عائشة: يا رسول الله , هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ فقال: لقد لقيت من قومك , وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة , إذا عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبنى إلى ما أردت , فانطلقت وأنا مهموم على وجهى , فلم أستفق إلا بقرن الثعالب . فرفعت رأسى فإذا بسحابة قد أظلتنى , فنظرت فإذا فيها جبريك , فنادانى فقال: إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك , وما ردوا عليك , وقد بعث إليك ملك الجبال ألخ ـ المراجع .

125)الترمذى عن أنس رضى الله عنه

126)سيرة ابن هشام 1/313 ـ 314

127)متفق عليه.

128)الطبقات الكبرى لابن سعد 1/400 وما بعدها.

130)صحيح البخارى: الإعتصام .

131)سورة البقرة 23

132)هذا الخبر عن لبيد أورده المؤرخ ج.ساروار في كتابه Mohammad The Holy Prophet P. 488 كراتشى , وهو على هذا النحو غير مسلم لأن لبيد لم يسلم إلا في السنة التاسعة للهجرة , حين وفد على النبى صلى الله عليه وسلم وفد كلاب ( أنظر: الطبقات الكبرى 6/33 وأيضا 1/300 ـ ط بيروت , والشعر والشعراء لابن قتيبة 1/275 ـ تحقيق الشيخ أحمد شاكر ) . وإنما كان الذى حدث قريبا من هذا الذى ذكره المؤلف مع استبعاد رواية إسلامه , فقد ذكر الحافظ أبو نعيم في الحلية 1/103 أن عثمان بن مظعون رضى الله عنه كان في أول الإسلام يعيش في جوار الوليد بن المغيرة , فلما رأى ما يحدث لإخوانه من أذى المشركين عز عليه أن يعذبوا دونه , ثم مضى إلى الكعبة فوجد لبيد بن ربيعة في المجلس من قريش ينشدهم , فجلس معهم عثمان , فقال لبيد وهو ينشدهم:

( ألا كل شيء ما خلا الله باطل )

فقال عثمان: صدقت: فقال:

(وكل نعيم لا محالة زائل )

فقال عثمان: كذبت , نعيم أهل الجنة لا يزول, فقال لبيد: يا معشر قريش والله ما كان يؤذى جليسكم , فمتى حدث هذا فيكم ؟ إلى آخر الخبر , ومفهوم هذا أن لبيد كان قد بقى على جاهليته حتى أسلم سنة تسع ,ويذكر ابنه قتيبة أنه لم يقل في إسلامه غير بيت واحد هو:

الحمد لله إذ لم يأتنى أجل *** حتى كسانى من الإسلام سربالا

وقيل هو قوله:

ما عاتب المرء الكريم كنفسه *** والمرء يصلحه الجليس الصالح

المراجع

133)أنظر في هذا الخبر: الشعر والشعراء لابن قتيبة السابق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت