فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 3028

ـ مجال الإلقاء الإذاعي والتلفازي.

ـ مجال الإعداد البرامجي في الإذاعة والتلفاز.

ـ الإخراج، التمثيل، الثقافة، الإنشاد.

ـ مجال المعارض.

ـ مجال المؤتمرات.

على أن يقوم هذا الإعداد وفق برامج تدريبية مدروسة ذات أهداف واضحة على أيدٍ مخلصة واعية وخبيرة.

وبذلك يتحقق للإعلام أصالته الإسلامية وتمايزه عن الصبغة الغربية.

توجه إلى طهران وفد من الأزهر الشريف برئاسة الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر نائبًا عن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي؛ للمشاركة في مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية، الذي عقد في مدينة 'قم' في إيران يوم الإثنين الموافق 8 يناير 2001، واستمر لمدة يوم واحد.

ويضم وفد الأزهر 13 عالمًا من بينهم الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر، ود. محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة والقانون بالأزهر، ود. محمد عمارة، ود. محمد إبراهيم الفيومي، ود. عبد الله النجار من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية، إضافة إلى الشيخ فوزي الزفزاف رئيس لجنة حوار الأديان بالأزهر الشريف.

يذكر أن المؤتمر ينظمه المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بإيران؛ بمناسبة ذكرى وفاة الشيخ محمود شلتوت وآية الله البروجردي اللذين لعبا دورًا في نشر أفكار التقريب بين المذاهب الإسلامية التي هي أساس مشروع الوحدة الإسلامية.

وتدور الأبحاث المقدمة بالمؤتمر حول فكرة التقريب والوحدة الإسلامية، ودور ومصر وإيران في التقريب بين المذاهب الإسلامية، وحياة وأفكار كل من آية الله البروجردي والشيخ محمود شلتوت، ودورهما في التقريب بين المذاهب الإسلامية.

وقد أكد وكيل الأزهر الشيخ محمود عاشور في تصريح خاص أن التقريب بين المذاهب الإسلامية أمر ضروري في ذلك الوقت، خاصة بين السنة والشيعة؛ لأن أعداء الإسلام لا يفرّقون بين مذهب وآخر، وإنما يتربصون للمسلمين جميعًا، موضحًا أنه لا يوجد خلاف مع الشيعة في الأصول، وإنما قد يكون ذلك في الجزئيات وهذا شأن المذاهب جميعها. ونفى وكيل الأزهر ما تردد عن أن الأزهر الشريف سيقدم اعتذارًا لعلماء الشيعة.

وقال المفكر الاسلامي الدكتور محمد عمارة إن هذا المؤتمر الذي دعا إليه المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية والذي يدور حول الاحتفالية باثنين من أئمة الدعوة للتقريب بين المذاهب هما آية الله بروجردي والشيخ محمود شلتوت، وستكون حياة وإبداعات كل منهما موضوعًا للابحاث المقدمة إلى هذا المؤتمر، وستحظى قضية التقريب بين المذاهب الإسلامية باهتمام خاص لما لهذه القضية من أهمية في البعد الديني والبعد الواقعي للأمة الاسلامية

لجنة عليا بالأزهر للتقريب بين السنة والشيعة

يجري حاليًا بمشيخة الأزهر الإعداد لإنشاء لجنة عليا للتقريب بين المذاهب الإسلامية المختلفة، يكون مقرها الأزهر، وتتعاون مع علماء الشيعة؛ لتقريب وجهات النظر بين مذاهب السنة والشيعة.

وقال الشيخ محمود عاشور ـ وكيل الأزهر ـ في تصريحات خاصة: إن اللجنة سوف تضم مجموعة من كبار علماء الأزهر، ورجال الفقه الإسلامي، بالإضافة إلى علماء من إيران، كما ستضم بعض الشخصيات المهتمة بهذا المجال من غير رجال الأزهر.

وأضاف وكيل الأزهر أن هذه الخطوة تأتي استجابة لما أبداه علماء الأزهر وعلماء إيران لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، واستعداد علماء إيران للتبادل الثقافي والتجاوز عن الخلافات الفرعية بينهم وبين أهل السنة.

وقال الشيخ عاشور: إن الخلافات بين أهل السنة والشيعة خلافات قليلة في عدد من الفروع الإسلامية فقط، أما الثوابت والعقائد والعبادات فكلنا نتفق عليها، ومن السهل التجاوز عن هذه الفرعيات، وعلى أقل تقدير لا نسمح لهذه الخلافات الصغيرة أن تمنع الوحدة بين الأمة الواحدة.

وعن رأيه في الدور الذي يمكن أن تلعبه عملية التقريب بين المذاهب في وحدة المسلمين يقول السفير الإيراني 'سيد هادي خسرو شاهي' القائم بالأعمال بمصر: إن فكرة التقريب بين المذاهب نشأت في الأربعينيات في القاهرة بمساعدة الأزهر الشريف؛ حيث جاء إلى مصر الشيخ الإيراني 'محمد تقي القمي'، واستقبله علماء الأزهر واستطاعوا أن يؤسسوا مركزًا للتقارب بين المذاهب، وهذا كان ضروريًا وواجبًا في ذات الوقت.

ولفت 'شاه' إلى أن فكرة التقريب بين المذاهب جاءت لتصحيح الأوضاع، ويشترك فيها علماء الأزهر الشريف وعلماء اليمن والعراق، بالإضافة للعلماء الإيرانيين، ونحن نرى أنها فكرة طيبة نجحت إلى حد كبير.

ندوة التقريب بين المذاهب في حلب و أبعاد أخرى لثقافة التقارب

عقدت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق بالتعاون مع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ندوة في حلب حول «المشروع المستقبلي لوحدة الأمة الإسلامية» في إطار «مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية» .

ورغم أن الإعلانات المتعددة عن الندوة خلطت بين «المشروع المستقبلي» و «التقريب بين المذاهب» إلا أن هذا «الخلط» كان متعمدًا نظرًا لأهمية المستقبل الإسلامي واعتماده بشكل كبير على على مسألة «التقريب» بحد ذاتها، وقد أوضح المساعد للشؤون الدولية في مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية جلال مير آقائي أن الهدف من هذا المؤتمر هو «تطوير فكرة التقريب في العالم الإسلامي وتقوية العلاقات بين المسلمين من الشيعة والسنة وتقريب وجهات النظر بين المفكرين الإسلاميين في المواضيع الفقهية والكلامية وباقي المعارف الإسلامية» ، حيث لابد أن نشير هنا إلى أن المؤتمر السابق للتقريب بين المذاهب الإسلامية عقد في بيروت قبل عدة أشهر، في حين أن مؤتمر حلب هو المؤتمر الثاني الذي يعقد خارج إيران، ولكن السؤال البارز هنا هو: لماذا اختيار حلب مكانًا للمؤتمر؟.

يقول آقائي أن السبب هو «وجود طوائف إسلامية مختلفة في مدينة حلب» ، إضافة إلى أن المؤتمر يهدف إلى «جمع مفكري الطوائف الإسلامية في إطار واحد لبحث السبل الفاعلة من أجل الوصول إلى الوحدة ونبذ روح العداوة والبغضاء والتقريب بين أفكار علماء العالم الإسلامي في مختلف المجالات» ، مؤكدًا على أن «الإحاطة الصحيحة بأفكار الغير وتوطيد العلاقات وإجراء اللقاءات وعقد المؤتمرات والتأليف المشترك للكتب وإنشاء مؤسسات علمية وتعليمية مشتركة، وكل ذلك سيؤدي إلى تحقق الوحدة بين المسلمين» ، واشار آقائي إلى جامعة المذاهب الإسلامية التي تم تأسيسها مؤخرًا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي يدرس فيها طلبة من مختلف المذاهب الإسلامية، حيث تمكن هذه التجربة الطالب من التعرف على المذاهب الإسلامية الأخرى».

اللافت في المؤتمر هو الحضور الكبير والنوعي الذي ملأ مدرج معهد التراث العربي في جامعة حلب على مدى الجلسات التي استمرت يومين، إضافة إلى الحضور النوعي الديني والرسمي في حفل الافتتاح الذي حضره أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية آية الله محمد واعظ زاده خراساني والسفير الإيراني بدمشق المهندس حسين شيخ الإسلام وممثل قائد الثورة الإسلامية الإيرانية في سورية آية الله يوسف طباطبائي ومحافظ حلب محمد مصطفى ميرو ورئيس جامعة حلب محمد علي حورية وأمين فرع حزب البعث في جامع حلب ومدير أوقاف حلب ومفتي حلب وجمع غفير من علماء الدين والعامة، إضافة إلى المشاركين في المؤتمر من سورية ولبنان وإيران والعراق وفلسطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت