هل هناك مطابقات معينة لتعرف الحديث الذي فيه إعجاز علمي؟
بدون شك موافقته مع الحقيقة العلمية أوس بقه بافشارة للحقيقة العلمية.
قسم الجيولوجيا .. في جامعة الكويت أسسته أم شاركت في تأسيسه؟
نعم شاركت في تأسيسته وأرسته لعدة سنوات وتخرج من تحت يدي عشرات من حملة الماجستير والدكتوراه في هذه القسم فقد قضيت فيه أزهى فترات عمري.
دعنا ننتقل بالحوار من القضايا العلمية غلى بعض الأمور الخشصية .. فكيف تقضي يومك؟
أحرص على أن أقوم قبل صلاة الفجر بفترة وأصلي الفجر وأعتبر الفترة من صلاة الفجر إلى طلوع الشمس فترة مباركة من فترات النهار حيث الهدوء والصفاء، والتركيز العالي.
ثم أنهي أ'مال النهار ثم أعود لأرتاح قليلًا بعد الغداء إلى صلاة العصر ثم أستمر من صلاة العصر إلى منتصف اليل وأنا أعمل.
ماذا استفدت من جولاتك في أوروبا؟
طبعًا استفدت اشياءً كثيرة وأ÷مها فضل الإسلام عن غيره في الأديان وقيمة أن يحيا الإنسان على صلة كيبرة بالله سبحانه وتعالى، فهذه الصلة تنعكس على علاقته بالآخرين، على ساتقراراه النفسي في هذه الحياة.
أكثر ما يسعدك؟
ركعتان في جوف الليل حيث أبلغ فيهما السعادة وصفاء القلب.
ما هو لاشيء الذي يبكيك؟
حال المسلمين في هذه الأيام، والإذلال الذي تعيش فيه الأمة أمام المذابح التي تجري على أرض فلسطين ووقوف الأمة العربية الإسلامية عاجزة عن عمل أي شيء.
ما دور الزوجة في حياتك؟
المساندة والدعم طول المشوار حياتي والصبر على غيابي الطويل بحكم عملي، وبفضل الله وكرمه تعودت على هذا النمط في المياه وتحملته في صبر بكير وإن شاء الله لها جزء من الأجر في ذلك.
أجمل ذكرياتك في الكويت؟
تعرف على كادر كبير من الإخوة الكويتين وعاصرت إنشاء جمعية الإصلاح الاجتماعي وتاسيس مجلة المجتمع وكنت من المداومين للكتابة لها، وكونت عدة صدقات أسعدتني كثرًا وأجمل ما يسعدني أن أجد في الكويت شبابًا تواقًا لخدمة الإسلام حريصًا على رفع شأن هذا الدين، وهذا إن دل على شيء فإن ما يدل على اصالة هذا الشعب الذي مهما انحرفت التيارات سوف يعود إلى الإسلام
5/ 1423 هـ
مع تدشين مصطلح' العولمة ' كان هناك مصطلح أخر يضاهيه بل ويتفوق عليه وينال اهتمام الكبار وهو الذي طرحه زيجنيو بريجنيسكي مستشار الأمن القومي إبان إدارة كارتر. ذلك المصطلح هو Tittytainment وحسب رواية 'بريجنيسكي ' فهو مصطلح منحوت من كلمتين Tits ويعني حلمة الثدي في إشارة إلي الحليب الذي يفيض عن ثدي الأم - ويكون قليلًا كما هو معلوم - كناية عن قلة الغذاء. أما Taunment فهي اختصار لكلمة Entertainment أي التسلية. فيصبح المصطلح خليطاًُ بين التسلية المخدرة والتغذية الكافية التي يمكن من خلالها تهدئة خواطر سكان المعمورة. لأن 80% من العالم يملكون 29% من الموارد و 20% من العالم يملكون 80% فينبغي أن نصنع لهؤلاء الفقراء الوهم والمخدرات المسلية حتى نضمن ولاءهم وعد ثورتهم علي النظام العالمي الجديد ز والخطير في هذا المصطلح هو وروده علي لسان أحد مهندسي السياسة الأمريكية حتى الآن وهو بريجنيسكي. . أردت أن أظهر هذا الأمر بداية حتى نفهم أن السينما في أمريكا ما هي إلا خيال في أعين فقرائنا وغزو ثقافي لشبابنا وأحيانا أخري سوط لكل من تسول المساس بأمريكا. .
فالسينما هي التي تشكل عقلية الأجيال القادمة وممارساتهم. . .وحتى ملابسهم. .!! في إطار قرية صغيرة تضم العالم كله ومدخل هذه القرية هو تلك الإشارات والومضات الإلكترونية التي تظهر علي شاشات السينما والتلفاز.
السينما والسوط: فالسينما - واسمها بالمناسبة شاشة الوهم والخيال - قضية أمن قومي لضمان تدجين أمال الفقراء وتدجين المعارضين.
كانت السينما الأمريكية دائمًا سوطًا في يد السياسة الأمريكية تؤدب به كل من يخرج عليها. فإذا احتجت الصين كانت في انتظارها كتيبة كاملة من السينمائيين تظهر وحشية الصين وامتلاكها الأسلحة النووية وغياب الحرية. وإذا شك أحد في الجيش الأمريكي وروحه المعنوية كان فيلم 'إنقاذ الجندي راين ' في مواجهته , وإذا ادعي أحد وحشية الحضارة الأمريكية في هيروشيما خرج علينا فيلم 'بيرل هاربر' ليصور مأساة الجيش الأمريكي وكأن أمريكا هي المظلومة والمقهورة ولها كل الحق في الرد علي الوحشية اليابانية .. ولو بالقنبلة الذرية , وإذا تحركت الشعوب الإسلامية وزاد اعتناق الناس في الغرب للإسلام خرجت مجموعة من الأفلام تظهر الشخص العربي دمويًا يتقرب إلي الله بالقتل والتخريب , ولعل أخر هذه الأفلام فيلم ' الحصار ' لبروس ويلز.
أين الخلل؟
وفي الوقت الذي توظف فيه السينما الأمريكية للحفاظ علي الإطار القيمي للثقافة الأمريكية نجد دعوات تنادي بالفن من أجل الفن. فالعمل السينمائي لا هدف وراءه ولا قيمة تسنده إلا العمل السينمائي والقيم والمثل والأخلاق والتربية لها مؤسسات أخري كالمساجد والمدارس والجمعيات الخيرية. . فقط.
وهذا منطق سخيف في عالم يستخدم كل الوسائل أسلحة يدافع بها عن نفسه ويهاجم بها الآخرين.
فالسينما هي المسيطرة الآن علي الثقافة والتوجيه بعد أن ضاع دور الكتاب وتراجعت الوسائل المسموعة فأصبح البصر والنظر المنفذ الوحيد إلي العقول والعواطف وحتى الضمائر.
الأحداث الأخيرة في أفغانستان أعادت ذكريات الفيلم الأمريكي الضخم ' رامبو ' الذي خصصت هوليوود الجزء الثالث منه للحرب التي كانت تدور بين الأفغان والروس في الثمانينات ولكن لم يكن هذا الاهتمام في هوليوود بالحرب الأفغانية لأجل سواد عيون الأفغان الذين وقفت أمريكا معهم في تلك الحرب , بزعمها - أي أمريكا - أنه لا يوجد منافس له علي وجه المعمورة.
ويظن البعض أن هوليوود - وهي معقل صناعة السينما الأمريكية - بعيدة عن السياسة الأمريكية التي يصنعها قادة البيت الأبيض , وأنه لا وجد أدني ارتباط بين الاثنين , باعتبار هوليوود مصنع أفلام لتسلية الشباب بقصص الجنس والعنف ولا شئ غير ذلك , ولكن المتابع للسينما الأمريكية يجد في خفاياها غزوًا فكريًا مدروسًا ومدعومًا من أعلي سلطة في أمريكا , وأن هذا الغزو الفكري يخدم كافة المصالح الأمريكية المختلفة: السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية. وقد تنبه لخطورة هوليوود الرئيس السوفييتي السابق ' خررتشوف ' الذي قال بأنه' يخشي هوليوود أكثر من خشيته الصواريخ الأمريكية العابرة للقارات '.
وقد أدرك ذلك أيضًا الممثل الفرنسي العالمي ' ألان ديلون ' فقال مخاطبًا شعبه الفرنسي: ' ألم أقل لكم منذ ثلاثين سنة إن أمريكما تغزونا بأفلامها ' وفي هذا الصدد يذكر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش - الأب - الذي أشرف علي هندسة المراحل الأخيرة من الانهيار السوفييتي أن مدير شركة' مترو جولدوين ماير ' كان يقول له: ' إن الهمبورجر والجينز وهوليوود وشركات السجائر هي التي حسمت الحرب الباردة لصالح الولايات المتحدة الأمريكية'.
ولا غزو في أن أقول إن السينما الأمريكية ترافق السياسة الأمريكية الموجهة إلي العالم وتعمل معها جنبًا إلي جنب وكأن هوليوود وزارة تابعة للبيت الأبيض لا يقل شأنها عن وزارة الخارجية أو عن البنتاجون.