فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 3028

-3 - بناء قوات عسكرية غير نظامية لكافة الأحزاب والمنظمات الشيعية بالعالم عن طريق زج أفرادها في المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية والدوائر الحساسة وتخصيص ميزانية خاصة لتجهيزها وتسليحها وتهيئتها لدعم وإسناد إخواننا في السعودية واليمن والأردن.

-4 - استثمار كافة الإمكانيات والطاقات النسوية في كافة الجوانب وتوجيهها لخدمة الأهداف الإستراتيجية للمنظمة والتأكيد على احتلال الوظائف التربوية والتعليمية.

5 -التنسيق الجدي والعملي مع كافة القوميات والأديان الأخرى واستغلالها بشكل تام لدعم المواقف والقضايا المصيرية لأبناء الشيعة بالعالم والابتعاد عن التعصب الذي يصب لمصلحة أبناء العامة.

6 -تصفية الرموز والشخصيات الدينية البارزة لأبناء العامة ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للإطلاع على خططهم ونواياهم.

7 -على كافة المرجعيات والحوزات الدينية في العالم تقديم تقارير شهرية وخطة عمل سنوية لرئاسة المؤتمر تتضمن كافة المعوقات والإنجازات في بلدانهم والمقترحات اللازمة لتحسين وتطوير أدائها.

8 -إنشاء صندوق مالي عالمي مرتبط برئاسة المؤتمر وتُفتح له فروع في كافة أنحاء العالم وتكون الموارد أحيانًا جمع الأموال من الحكومات العرفية وخاصة العراق وتبرعات التجار الأثرياء وزكاة الخمس وكذلك التنسيق مع الجمعيات والمنظمات الخيرية والإنسانية لاستلام المساعدات والمعونات المادية لدعم متطلبات المؤتمر الإدارية والإعلامية والعسكرية.

-9 تشكيل لجنة متابعة مركزية لتنسيق الجهود في كافة الدول وتقويم أعمالها.

-10متابعة الدول والسلطات والأحزاب وشن حرب شاملة ضدها في كافة المجالات وأهمها المجال الاقتصادي من خلال تشجيع الصادرات الإيرانية ومقاطعة البضائع السعودية والأردنية والسورية والصينية.

المكتب السياسي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بغداد

قراءة الوثائق في قناة المستقلة - صوت اضغط هنا

بتوجيه من طهران:

الحكيم يُشكل واجهات شيعية تعمل ضد الفدرالية لاختراق المقاومة

بغداد - خاص «المحرر العربي» :

أكدت مصادر مطلعة وثيقة الصلة بقيادات أمنية كانت تعمل لدى التنظيم البعثي والمؤسسة الأمنية المنحلة، أن عبدالعزيزالحكيم قام، وبتوجيه من طهران، بتشكيل واجهات شيعية يقودها أشخاص موالون للحكيم تروج ضد الفدرالية لأجل اختراق المقاومة العراقية كونها تقوم بعقد لقاءات معها في بغداد - الكرخ - السيدية والبياع وحي العامل، وكذلك في عمان ودمشق بالنسبة لقادة المقاومة والتنظيم البعثي والقيادات الأمنية في النظام السابق المقيمين في كلتا العاصمتين.

وأشارت المصادر التي تراقب عن كثب تحركات تلك العناصر الشيعية التي تحمل جوازات سفر عدة منها عراقية وإيرانية وبحرينية، إلى أن من أبرز تلك الشخصيات إثنان هما:

-1 الشيخ المعمم آية الله المرجع (قاسم الطائي) الذي يقوم بإدارة حوزة علمية تتخذ من قيادة فرع (العباس) لحزب البعث المنحل في منطقة البياع مقرًا لها، وهذه الحوزة هي فرع من حوزة كربلاء التابعة للحكيم، ولرجل الدين المعمم المرجع (محمد تقي المدرسي) أمين عام حزب الطليعة الإسلامية التابع لطهران.

-2 رجل الدين المعمم المرجع (حسين العوادي) وهو من عشيرة (العواديين السادة) في النجف، ويرتبط هذا الرجل بالحكيم مباشرةً.

وذكرت المصادر أن خامنئي وهاشمي رفسنجاني وجها كافة الحاضرين في الاجتماع الموسع الأخير الذي ضم كافة زعماء ومراجع الشيعة في العالم الإسلامي الذي عقد في طهران قبل أسابيع عدة، تحت اسم «المجلس الأعلى لأتباع آل بيت النبي الأطهار» ومقره طهران وقم الإيرانية وكربلاء والنجف بضرورة تنسيق الجهود وتوسيع رقعة التشيع في بلدانهم، وجمع المعلومات عن المقاومة العراقية والحركات المناهضة للتشيع في الساحات الخليجية وتحديدًا السعودية، والإمارات، واليمن، وسورية، ومصر، والأردن، لأجل القيام بتحرك مضاد تقوده شخصيات موالية لإيران في هذه الدول، وبالتالي تسهيل أمرها ودعمها ماليًا.

وأشارت المصادر إلى أن خامنئي والحكيم سلما أسماء قادة في المقاومة الإسلامية والبعثية للشخصيات العربية الشيعية التي حضرت اللقاء، كون غالبية قادة المقاومة العراقية يقيمون خارج العراق.

وأوضحت المصادر أن الحكيم سلم هؤلاء أموالًا طائلة للعمل على التحرك فورًا ونسج خيوط علاقات ودية مع عراقيين موالين للمقاومة أو من داخل المقاومة نفسها، متواجدين في سورية.

كما شجعهم على نسج علاقات مع رجال دين وزعماء قبليين سوريين سنة موالين أو قريبين لقيادات المقاومة العراقية بغية رصد تحركات المقاومين العراقيين.

كما شدد الحكيم على رصد قادة الفصائل الفلسطينية المقيمين في دمشق وتحديدًا القريبين من المقاومة العراقية. وأكدت المصادر أن الهدف من الخطة هو خطف الشخصيات السنية من قادة المقاومة والسياسيين، وإن صعب ذلك يتم تفجير مواكب سياراتهم لدى وجودهم في العراق بعبوات ناسفة،

ووان صعب ذلك أيضا يتم قصف تلك السيارات بقذائف الهاون التي تستخدم أجهزة تحديد المديات كي لا يخطئ الصاروخ هدفه.

بقلم/ عبد الله بن محمد زُقَيْل

20 / 07 / 2007 ... أ / محمد مورو

الحديث هذه الأيام يتصاعد حول صحة البابا شنودة، وهل اقترب من النهاية؟

بديهي أن الأعمار بيد الله تعالى, ولكن القدر المتيقن منه هنا هو أن هناك تدهورا في قدرات البابا شنودة الصحية، وان هذا يؤثر على قدرته على الإمساك بكل خيوط المسئولية داخل الكنيسة المصرية، وهو أمر جديد على الكنيسة في ظل البابا شنودة.

فقد اعتاد الرجل أن يمسك بكل خيوط الأمور، واستطاع أن يحقق كاريزما قبطية متميزة وان يفرض نفسه على الشأن القبطي المصري داخل الكنيسة وخارجها..، و هذه فرصة للحديث عمن يخلف البابا شنودة في حالة موته، لأنه من المعروف أن منصب البابا يظل مرتبطا بالشخص الذي تم اختياره حتى يموت ولا ،يمكن تغييره بقرار سياسي أو كنسي طالما ظل مرتبطا بالكرسي.

وحتى الرئيس السادات عندما أراد الإطاحة بالبابا شنودة عام 1981 في إطار ما يسمى بقرارات سبتمبر 1981 لم يجد طريقه إلى ذلك إلا شلحه عن كرسي البابوية فقط وليس عزله وتعيين كاهن آخر مكانه.

على اى حال فإن البابا شنودة شخصية قوية يتمتع بكاريزما كبيرة وقد ظل بطريركا للكنيسة المصرية"بطريرك الكرازة المرقسية"اى كنيسة القديس مرقص، الأرثوذكسية التي تضم المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين خاصة في مصر وأفريقيا وبعض بلاد المهجر، منذ اعتلائه المنصب عام 1971 خلفا للبابا كيرلس السادس، والبابا شنودة هو البطريرك رقم 711 في تاريخ الكنيسة المصرية، ولا شك أن فترة رئاسته للكنيسة شهدت العديد من التطورات الإيجابية والسلبية.

إلا أن السمة الرئيسية لتلك الفترة كانت الارتباط القوى بشخصية البابا، وانه استطاع أن يمسك بكل الخيوط، ويربط الكنيسة بشخصه بصورة واضحة، ولا شك أن فترة رئاسة البابا شنودة للكنيسة اختلفت اختلافا نوعيا عن الفترة السابقة فترة البابا كيرلس.

** البابا المختلف ... الظرف الذاتي والموضوعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت