فهرس الكتاب

الصفحة 2933 من 3028

ـ كبارية رفيق اسكندر الذي يضع على واجهته لافتة باسم اتحاد النصارى المصريين الأمريكي ، ويصدر مجلة باسم (صوت مصر الحر ) وينادي الفاجر بـ: حتمية إقامة الدولة القبطية في مصر ، ويقول: إن ذلك لن يتحقق بغير السلاح والدم ، مطالبًا بتشكيل جهاز شرطة من النصارى لحماية أرواح وممتلكات ذويهم في مصر (إي والله هكذا كتب في مجلته التي يطبعها ويوزعها بنفسه هناك) .

ـ وبعد النجاح الساحق الذي حققه هذا الكبارية برفعه لواء السلاح والدم ، افتتح له فرعًا آخر على الشبكة العنكبوتية ، لكن لأسباب غير واضحة ، فإن جميع كباريهات عَبَدة الصليب تقف موقفًا عدائيًا سافرًا من هذا الكبارية ، فيقول أحد المارقين منهم ، من خبراء الغيبة والنميمة ، أن ذلك نوع من الحسد ، بسبب الأموال التي يحصل عليها رفيق ويحرم منها الآخرين ، والعهدة على النمام الذي حكى .

ـ ومن الكباريهات الشهيرة جدًا خارج أمريكا ، ذلك الكبارية الذي مقره لندن ، ويحمل اسم هيئة نصارى مصر البريطانية ، والتي يرأسها ويمولها ويدعمها ويحركها ويشرع لها ويؤلف ويكتب ويتكلم باسمها ؛ الصليبي البريطاني الكاثوليكي ديفيد إلتون ؛ عضو مجلس اللوردات البريطاني ، أما الذيل أو الذنب الذي يمثل عَبَدة الصليب الأقباط في هذا الكبارية ـ ليعطي الشرعية القانونية لعلاقة هذا الكبارية الماسوني اليهودي بالأقباط ـ فيدعي د. حلمي جرجس .

ـ أما أفجر الكباريهات ؛ فهو ذلك الذي أنشأة الصليبي المصري فايز نجيب في ألمانيا ، تحت اسم (حكومة نصارى مصر في المنفى) ، وأرجو من القارئ الكريم ألا يتصور أنني أهزأ بهم ، لكنها الحقيقة التي أملك وثائقها ، ففاقت بهزلها وخبالها كل خيال ، وقد (نَصَّب) فايز نجيب (نفسه) باسم يسوع الرب ، أول ملك لهذه الحكومة ، التي تعتبر هي أول حكومة صليبية مصرية في التاريخ ، يصفها هو لإحدى الصحف الألمانية (الفرانكفورية) : أن حدودها سوف تكون من أعلى النيل في الجنوب ، حتى مَصَبَّيه في مدينتي دمياط ورشيد على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في الشمال ، وهي تساوي بحسب تقديراته ثلث مساحة مصر ، وقد حدد لها اسمًا هو (الجمهورية القبطية الفرعونية) ، وباعتبار أنه سوف يكون ملك البلاد ، فليس من حق واحد من أهل الصليب أن يعترض على المساحة التي حددها ولا الاسم الذي اختاره ، أما المسلمين فبداية لن يكن لهم وجود في هذه الأرض من الأساس .

ـ وفي فرنسا يكتظ كبارية مجدي سامي زكي بزبائن من النوع (الأوريجينال) تحت لافته (هيئة نصارى مصر بفرنسا) ، وهو في نفس الوقت عضو في كبارية أكبر يدعى (اتحاد نصارى مصر الأوروبي) ، وقد ظل أكثر من ثلاثين عامًا لم يزر فيها مصر ، حتى صدرت له الأوامر مؤخرًا بحتمية الزيارة لأداء يمين الولاء والطاعة للشيطان الأكبر الذي لم يحن الوقت ليعلن عن نفسه ويظهر .

ومن أشهر عبارات مجدي سامي: ( لعل أقصى ما يحلم به البغاة والطغاة والغزاة ـ المسلمين ـ هو أن يتحول المواطنون ـ النصارى ـ إلى عبيد ) .

ـ ولا ينافس كل الكباريهات السابقة إلا كبارية مايكل منير ، وكبارية مجدي خليل ، إذ أنهما يتميزا عن كل الكباريهات السابقة ، بإعلانهم أنهم يعملون ليس في حمى الرب يسوع ، إنما في حمى أبناء صهيون ، ولا يجدون حرجًا في ذلك ولا غضاضة ، بعدما أذابت العولمة كل المفاهيم التي كان العرب يستخدمونها في شهاداتهم على من يخون دينه أو يبيع وطنه أو يؤجر عرضه ، ولم يعد هناك محل لهذه المعاني التي باتت سخيفة ، فالوطن هو العالم ، والملك هو الذي يدفع الفاتورة ، والخيانة هي صفة من يفوت فرصة لتحقيق المكاسب وإرضاء ذاته .

ـ أما كبارية مايكل منير ، فلي معه وقفة خاصة في لقاء خاص بمشيئة الله ، فلا يبقى أمامي غير كشف فضائح كبارية مجدي خليل ، الذي يعمل فيه عدد كبير من الكومبارس ، لكل منهم مخصصاته الدولارية ، ما دام مخلصًا للسيد الأكبر الذي يقوم بالتمويل والإرشاد والتوجية .

يقول مجدي خليل ـ وهو كاذب في كل ما يقول بخلاف كل أبائة الكهنة والقساوسة والأساقفة والمؤرخين على مدى التاريخ ـ أن عمرو بن العاص كان جابيًا للضرائب ، وختم رقاب المصريين بالرصاص ، وأنه تلقى أمرًا ممن أسماه نصارى الشام بالفاروق بن الخطاب: ( أن يعجل باسم الله في إخراب مصر ) ، وينكر خليل الشيطان قصة قصاص ابن الخطاب للنصراني المصري الذي ضربه ابن عمرو بن العاص ، وكَذَبَ قائلًا لأول مرة في تاريخ دولة الإسلام أن ابن العاص كان يسعى للاستقلال بمصر خيانة لأمير المؤمنين رضي الله عنهما ، وأن عمرو لم يحترم عهدًا ولا وعدًا قطعه مع المصريين ، وأن الإسلام في مصر هو لون من ألوان الاستعمار .

ويتقيأ مجدي ـ خليل إبليس ـ الكثير من هذا السفه ، الذي لا ينطق به غير سكير عربيد ، ولا أجد ردًا عليه إلا قولي المهذب كثيرًا: خسئت أيها الوضيع .

وأكتفي بهذا القدر ، من فضح العلاقة بين غجر المهجر والكباريهات والدعارة ، وأعلم أن هناك قانون يعاقب على ما ورد مني من تعبيرات ، قد تبدوا للبعض خارجة عن القانون ، إلا أن الحقيقة ، أن الذي قلته جميعًا أملك له التوثيق ، وأتمنى لو أن واحدًا ـ من الذين أنعمت عليهم بذكر أسمائهم وأنا أفضح وقائع دعارتهم ـ يرفع عقيرته ويشكوني أمام جهة من الجهات المصرية أو العربية أو الغربية ، لنفتح الملفات كلها هنا وهناك ، ونغلق هذه المهزلة والمسخرة والوقاحة ، التي آل إليها حال هؤلاء الشرذمة العفنة ، الذين وصفهم بذوي العاهات ؛ أباهم الأكبر نيافة الأنبا شنودة ، عندما قال نصًا بلا تحريف أو إضافة أو نقصان إلا ما بين القوسين المربعين: ( إن ما يفعله هؤلاء لا يرضيني أبدًا ، وكل من يسئ إلى مصر [شعبًا وأرضًا وتاريخًا وعقيدة] ليس منا ، وأن بعض هؤلاء [الغجر أصحاب الكباريهات وروادها] خرجوا بمشاكلهم الشخصية ، بعضهم لم يجد عملًا كغيرهم ، ولكنهم لم يحتملوا وهربوا ، وبعضهم وجد مضايقات في العمل والأسرة مما يلاقيه غيرهم ، لكنهم لم يحتملوا ، فعامل عدم الرضا يرافقهم [فعامل عدم الرضا يرافقهم ] ... لذلك [يقول الأنبا شنوده] يجب ألا نعطي لهذه القلة [القلة] حجمًا أكبر من حجمها ... وهم أشخاص حصلوا على هوية أخرى غير الهوية المصرية ، وما عادوا يحرصون على هويتهم الأصلية ... ولا نقبل أن يكون البعض في الخارج قَوَّامين على الكنيسة ، أو يكون لهم حق الادعاء بنهم يعرفون صالحها أكثر مما تعرف هي ... لكن المشكلة [لكن المشكلة] أن بعضهم يبحث عن بطولة زائفة ) . (انتهي النقل)

أما الرسالة الخائبة التي جاءتني وتهددني بضرب موقعي ، فليعلم عَبَدة الصليب أن مثل هذا الموقع أصبح وقفًا لله تعالى ، لا سلطان لي عليه ، إنما هو الذي له عندي حقوق ، يسألني عنها المسلمون إن قصَّرت في أدائها ، وهذه واحدة .

أما الثانية ، فوالله الذي لا إله إلا هو ، أن كل عبدة الصليب في الأرض لو اجتمعوا لذلك الهدف فلن يستطيعوا إلا بمشيئة الله الواحد الأحد، ولو شاء الله ذلك ، فإنما لتكون هي الخسارة والدمار على جميع مواقع عَبَدة الصليب وغرفهم على برنامج البال توك بلا تمييز أو استثناء والبادي أظلم من شباب المسلمين في كل مكان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت