أما أبرز المشاركين فكان هو الصهيوني اليهودي دانيال بايبس الذي قدم ورقة كانت فضيحة بعنوان ( تحدي الأسلمة في أوربا والشرق الأوسط ) ، وهو موظف كبير بجهاز المخابرات الأمريكية ، متخصص في متابعة ومراقبة الأساتذة والمؤسسات الأكاديمية .
أما الصهاينة جون إيبنر سكرتير منظمة سي إس آي الأمريكية ، فقد شارك بمقال عنوانه ( ملاحظات على وضع النصارى في مصر ) ، وبول مارشال ؛ من منظمة بيت الحرية بأمريكا بمقال عنوانه ( نصارى مصر تحت الخطر ) ، ونير بومس ؛ من مركز الحرية الأمريكي في الشرق الأوسط ، فكان مقاله بعنوان (الحرية تاريخ وتنبؤات) ، وديفيد ليتمان ؛ ممثل المنظمات غير الحكومية في عصابة الأمم المتحدة ، فكان مقاله بعنوان ( نصارى مصر ولجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ) ، وولفرد وونج ؛ من منظمة حَمَلَة اليوبيل الأمريكية ، فكان مقاله بعنوان ( تضييق الخناق على نصارى مصر ) ، وتقدم المُنَصِّر الألماني بيجول بايسلي بورقتين لهما أهمية كبيرة لو نحصل عليهما ويترجما ، الأولى منهما بعنوان ( العرب ونصارى مصر ) أما الثانية وهي الأكثر أهمية وخطورة فكان عنوانها ( انحسار الصليبية في الشرق الإسلامي ) .
أما الخونة المصريون الذين شاركوا بالحضور في هذا الكبارية ، فكانت الغالبية منهم من غجر المهجر ، المرتبطون روحيًا وجسديًا بكل من يعادي مصر والإسلام في الأجهزة والدوائر المشبوهة بالولايات المتحدة أمثال: ثري العلاقات العامة ميلاد اسكندر رئيس هيئة نصارى مصر الأمريكية ، وبركان الغضب المهندس عدلي أبادير يوسف ، وبركان الدجل مايكل منير المحرك التنفيذي لمنظمة غجر المهجر في أمريكا ، وبركان التعصب المقيت نادية غالي المقيمة في استراليا ، وبركان الغل والكمد عادل جندي المقيم في فرنسا ، والطائر الجريح إبراهيم حبيب المقيم في بريطانيا ، وخبير أكل الأكتاف فؤاد إبراهيم المقيم في ألمانيا ، كما قرأ الإمَّعة سامي البحيري ورقة كتبها العلماني الأحمر التونسي الأصل؛ العفيف الأخضر بعنوان (حقوق المرأة في الدول الإسلامية) ، وقرأ مايكل منير ورقة كتبها صديقه تاجر الشنطة مجدي خليل ، وتقدم الكومبارس مدحت قلادة بورقة يعلم فيها قضاة مصر مقاييس العدل التي تتناسب مع قضايا عبدة الصليب .
أما من مصر فقد شاركت صحيفة وطني لسان حال الإرهاب الكنسي في مصر ، والعميل المزدوج لغجر المهجر والكنيسة الكبرى في مصر ، ومثَّلها من مصر يوسف سيدهم رئيس التحرير الذي فتح صحيفته لسب الإسلام والمسلمين عقيدًا وتاريخًا لقاء حفنة دولارات عفنة باع بها أربع صفحات أسبوعيًا ، كما شارك من صحيفة وطني ذنب العميل المشبوة سعد الدين إبراهيم وهو الصحفي سامح فوزي الذي شارك بورقة عنوانها"فقدان نصارى مصر لحقوقهم".
كما شارك من مصر متعهد الحفلات نبيل شرف الدين ، مراسل موقع إيلاف الإلكتروني الصليبي المتدثر في ثوب العلمانية الذي ينافس الثوب القانوني لراقصات مصر في فنادق الخمسة نجوم .
وذلك هو ما فتح شهية عدلي أبادير ؛ الوكيل المالي للإنفاق الدولاري على المؤتمر ومسئول منح المكافآت للمشاركين ، فقد ركز كثيرًا في مواعظه ، على اتهام المسلمين في مصر بالتفرغ التام عن العمل والعبادة لأجل تحويل الفتيات النصرانيات إلى الإسلام ، وقال بالحرف الواحد: ( إن كل ما يحدث من حالات تحول الفتيات النصرانيات ، هو باتفاق وتنسيق ومباركة أجهزة الدولة ، مما يدل على مدي الانحدار الخلقي الذي انزلقت إليه مصر ، بسبب ما تدفعه السعودية لكل حالة يتم أسلمتها) .
وظن القمص عدلي بعد أن خلع كل قمصان الحياء ، أن المسلمين على شاكلته وشاكلة عصابته من محترفي الدعارة والفحش والوقاحة وعبادة الدولار الأمريكاني مع الصليب الصهيوني، فاستطرد يقول: (وأصبحت مصر كلها ترقص على قيثارة الدولار الوهابي ) .
أما الديك الشركسي منتوف الريش ، المهجن عقليًا ، والمدعو مايكل منير ، زعيم عصابة منظمة نصارى مصر في واشنطن ، فيحمل على عاتقه مسئولية تطهير مصر من المسلمين المحتلين لأرضها ، التي كان يملكها المرحوم جده (أثناسيوس) منذ آلاف السنين عندما كان يرعى بهائم أحد فقراء اليونانيين كمنحة من حاكم الامبراطورية من بين المنح السخية التي منحها كثيرًا أيامذاك حتى بلغت الأرواح الحلقوم من الذبح والتقتيل ، ويعلن الديك الشركسي منتوف الريش ، حتمية استرداد الأرض والتاريخ الديني ؛ المصري الفرعوني واليوناني الوثني والروماني الصليبي ، إلى مصر ، باعتباره هو وأتباع كنيسته المنبوذين من إجماع كنائس الأرض قاطبة ، هم السكان الأصليين لمصر ، وهم وحدهم الذين تحملوا موجات شديدة من الضغوط والتمييز والاضطهاد من أجل إيمانهم الذي لم يتفقوا عليه حتى اليوم.
ويدعي المخبول أن نصارى مصر من كل الطوائف الثمانين التي ترتع في مصر مازالوا يتعرضون حتى اليوم لاعتداءات جسدية ونفسية موثقة عنده بالصوت والصورة ، وغير قابلة للإنكار ، ترتكب عمدًا ، أو تحت غطاء الإنكار والإهمال من الحكومة المصرية نفسها ، التي ترفع المشانق للنصارى على مداخل المدن المصرية ، وقيل أن غجر المهجر قد استطاعوا تصوير عدة حوادث عنف للشرطة المصرية وهي تقذف الكنائس والأديرة بكرات النار مستخدمين في ذلك مدافع قلعة صلاح الدين التي تطلق أصواتها في شهر رمضان مع آذن المغرب من كل يوم ، لإرهاب النصارى في طول البلاد وعرضها .
لكن أهم ما ناقشه كبارية عدلي أبادير وأعوانه وعملائه وأسياده في فندق ماريوت بالمدينة السويسرية العريقة زيورخ، هو عرض هذه العصابات للمطالب التي برعوا في رصدها حتى بلغت الثلاثين مظلمة ، باعتبارهم نوابًا عن نصارى مصر ، في الوقت الذي لم يكف فيه نصارى مصر عن إعلان براءتهم مما يفعل هؤلاء المخابيل ملوك الدعارة وكباريهات الغواية في بلاد المهجر ، الذي يبيعون أهلهم لقاء حفنة دولارات أو سهرة متعة أو ثلاثة كؤوس من الخمر الانجليزي المعتق ، أو تنفيسًا عما يملأ قلوبهم من الحقد والغل والحسد لمن ظل وفيًا لأرضه وأهله وأبى أن يكون خائنًا لوطنه باسم الرب .
ثم ننتقل إلى نوع آخر أكثر تميزًا من سابقيه من كباريهات الدعارة الصليبية ، إذ تنتسب هنا للفكر والسياسة وأصحاب الياقات البيضاء ، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:
ـ كباريه سليم نجيب وألفونس قلادة وجورج حبشي وإيزيس سعد الله (مسئولي التمويل) الذي يحمل اسم هيئة نصارى مصر الكندية .
ـ ولم يكتفِ ألفونس قلادة ؛ الإسكندراني العجوز الذي تجاوز السبعين من عمره ، بنشاطه في كبارية سليم نجيب ، إنما أنشأ لنفسه كباريهًا خاصًا باسم هيئة نصارى مصر بجنوب أمريكا ، وكان يخصص له ميزانية من أرباح مصنعة للنسيج ، لكنه في الأعوام الخمس الأخيرة بات يقبل معونات أجنبية ثمنًا لتحقيق أهداف مستجدة عليه .
ـ كباريه عصابة الأربعة التي كان يقودها الراحل شوقي فلتاؤوس كراس في كبارية الذي يحمل اسم هيئة نصارى مصر الأمريكية .
ـ كباريه عوني مرقص ونبيل عبد الملك ومجدي شكري ، الذين يصدرون مجله ظالمة باسم (المساواة) ويحمل الكبارية اسم المنظمة المصرية الكندية لحقوق الإنسان .
ـ كبارية الطبيب عصمت زقلمة الذي يحمل اسم ائتلاف نصارى مصر ، ويصدر مجله وقحة الشكل والمضمون باسم (صوت الأقباط) ، بعد أن انشق عنه صديقه الحميم رفيق اسكندر بعد فضيحة مالية ، وفتح لنفسه كباريهًا مستقلًا.