فهرس الكتاب

الصفحة 2913 من 3028

وأنا أسأل: هل حلال للمتطرفين المسيحيين , وحرام عليّ حتى لو كنت أحمل لقب متطرف مسلم بحسب التسمية التي يحب أهل الضلال تسمية كل المسلمين بها؟

إلى كل أخ مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)

هل أسألكم أن ترفعوا معي شكواي إلى الله؟

إن عشرات الآلاف من المسلمين في مصر يستطيعون تأليف ما يريدون , ونشر ما يكتبون دون رقابة أو مساءلة ظالمة باسم قانون الطواريء , ونقرأ مع صبيحة كل يوم مقالات تعتدي على قرآن ربنا وسيرة رسولنا ورموز ديننا تحت لافتة حرية الفكر , فإذا ما كتبت أنا مقالًا أو كتابًا فلابد أولًا أن يمر على رقابة سلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , ولأن ذلك صعب على نفسي ويتعارض مع حرية الفكر التي يمارسونها ضد ديني وعقيدتي , ولا يقره حاكم البلاد الرئيس حسني مبارك الذي قال نصًا في 21/12/2005 في احتفال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر: (لم يعد ممكنا تجريم فكر, أو مصادرة رأي , أو حرمان مبدع من حقه في التعبير , والمشاركة في حركة المجتمع) .

وها أنا يا سعادة الرئيس مبارك أشارك بقلمي اللاذع في حماية المجتمع من خفافيش الظلام ، وصناع الفتنة ، ومخربي الذمم ، وهادمي القيم ، والمستهزئين بدين البلاد والعباد .

وأنبه أصحاب سلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , إن كنتما حريصان على تصنيفي في صفوف الإرهابيين بعد بلوغي الرابعة والخمسين من عمري ، فإن حرية القلم لا بد أن تكون مكفولة لمثلي ، ما دمتما بسلطانكما وعسكركما كفلتموها وباركتموها والتزمتما الصمت حيالها للإرهابيين المتطرفين على الحقيقة من رجال الدين المسيحي في الداخل والخارج ، وفق الدستور ، وأحكام كتاب الله الكريم .

وإن كانت لديكما الرغبة الجامحة في إخراسي ، فهل بيدكم أن تخرسوا الكلاب المسعورة التي تنهش في لحم محمد صلى الله عليه وسلم ، وتدعوا لاسترداد مصر من الغزاة العرب ليملكها شنودة وبطانته ، ويحضون في سفور بلا مواراة على مواجهة المصريين حكومة وشعبًا ، وكليكما ملتزم الصمت في أدب شديد ؟

إلى كل أخ مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)

هل أسألكم أن ترفعوا معي شكواي إلى الله؟

إن ملايين البشر في كل أنحاء الدنيا تستطيع أن تنتقل من مسكن إلى مسكن ، ومن مكتب إلى مكتب ، أما أنا فبقرارات وسلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , ممنوع أن أنتقل من مكان إلى آخر وإلا أكون هاربًا من مضايقتهم لي طوال عشر سنوات مضت عشتها صابرًا أبتلع الظلم والكدر وأتعامل معهما بكل أدب تعلمته من سيرة خير الأنام صلى الله عليه وسلم.

إلى كل أخ مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)

هل أسألكم أن ترفعوا معي شكواي إلى الله؟

إن ملايين البشر في كل أنحاء الدنيا تستطيع أن تتحدث في غرف المحادثة على الإنترنت ، وأن تتاجر ، وأن تدعو ، أما أنا فبقرارات وسلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , ممنوع أن أمارس الدعوة وأنشيء عملًا تعليميًا لمقاومة التنصير ، في الوقت الذي لايملك أحدهما سلطاناُ على شنودة ليطلب منه فقط أن يخرس كلابه المسعورة على برنامج البالتوك ، وكأنهما لا يعرفان أنه يملك على كل غجر المهجر سلطان إدخالهم الجنة من عدمه ، كما فعل مع عشرات من أساقفته وقمامصته وقسسه وكهنته وشعبه .

أخي كل مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)

هل أسألكم أن ترفعوا معي شكواي إلى الله؟

إن ملايين البشر في كل أنحاء الدنيا تستطيع أن تنشيء عملًا تجاريًا يسترزقون منه ، أما أنا فبقرارات وسلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , علمت مؤخرًا أنه موقوف منحي السجل التجاري لمنشأتي الجديدة التي تحمل اسم مركز التنوير ، بدون إبداء الأسباب .

إلى كل أخ مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)

هل أسألكم أن ترفعوا معي شكواي إلى الله؟

إن ملايين البشر في كل أنحاء الدنيا تستطيع أن تخرج من بيتها وتمارس حياتها في حرية ، أما أنا فبقرارات وسلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , مهم جدًا أن يعلما بتحركاتي ، ويطمئنون عليّ كل يومين مع كثير السلامات والتحيات والأمنيات بصحة وفيرة .

إلى كل أخ مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)

هل أسألكم أن ترفعوا معي شكواي إلى الله؟

تلك هي صورة حياتي بإيجاز شديد في ظل هيمنة وسلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , كل شيء في حياتي مصادر شفهيًا ، ولا أعرف هل ذلك إرضاء للكنيسة ، أم ترضية لشيء في نفس الضابطين بعد أن باعني الأول (في إدارة الإعلام) ، للثاني (في إدارة التطرف الديني) بأمن الدولة ، أم انتقامًا لأمر أجهله ، أم هي الرغبة فقط في قطع كل باب رزق يمكن أن أطرقه .

أما بعد:

فقد أصبحت مؤلفات أبو إسلام صداعًا يدق رؤوس قادة الإرهاب الفكري في الصحافة والكنائس على سواء , لكن المخابيل الجهلاء , ركزوا جميعًا خلال الأسابيع القليلة الماضية على كتابي (الكنيسة والانحراف الجنسي) فأقول لهم فضحكم الله فوق فضيحتكم , وخزاكم فوق خزيكم , وزاد عليكم نقمة الغباء أكثر مما أنتم فيه , فإن الكتاب الذي تتخذونه تكأة لإثارة أجهزة الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم , ضدي ، هو صادر منذ عام 1994 بمناسبة مؤتمر السكان الذي عقد في القاهرة حينذاك , وأعتمد فيما جاء به من فضائح يندى لها الجبين , على كتاب (قضايا مسيحية) الذي توزعه (دار الثقافة المسيحية التنصيرية) في شارع الجمهورية بقلب العاصمة القاهرة , فإذا كان لكم مأخذًا على ماجاء بالكتاب ، فلترفعوا أمركم للقضاء ، لتتاح لي فرصة (جرجرة) كبار قساوستكم معي ، إذ هم الذين كتبوا في هذا الكتاب أن زنا المسيحية مع المسيحي حلال مادام ذلك الفعل المشين يتم بالرضا بين الطرفين بلا أموال , فمالي أنا ما تفعلوه في معتقداتكم خيب الله ظنكم ؟

وبهذه المناسبة ، فقد نشرت صحيفة (السفلة) اليومية ، خبرًا على أربعة أعمدة , كتبه صحفي مسيحي متطرف يحرض أجهزة الأمن ضدي , مع صورة جماعية لمؤلفاتي وصورة فردية لكتابي (الكنيسة والانحراف الجنسي) .

ثم تبع ذلك خبرًا في جريدة الدستور للمدعو المحامي نجيب جبرائيل ميخائيل , أنه قدم بلاغًا للنائب العام يتهمني فيه بازدراء الأديان ذاكرًا عنوان نفس الكتاب وكتابي الجديد (أمة بلا صليب) , وكتاب آخر لمؤلف آخر نسبه المحامي الجاهل لي بعنوان (العقائد الوثنية في الديانة المسيحية) , وأنا بدوري أتقدم للنائب العام بسرعة استدعائي للتحقيق معي ومع البابا شنودة شخصيًا لأن مؤلفاته هي من أهم المصادر التي يعتمد عليها المؤلفون في كشف خفايا تلك العقيدة , والتي أذكر منها كتابي الذي أزعج جبرائيل بعنوان (النصرانية من الوحدانية إلى التثليث ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت