القس غطاس من مدينة المنيا , جاء إلى جناحنا لتمثيل دور عبد الحليم حافظ في فيلم (أبي فوق الشجرة) , فلما وجد أدبًا من مندوبي الجناح , تقمص دور محمود المليجي في فيلم (رصيف نمرة 5) , وصنع هياجًا وصراخًا في الجناحـ عكس محبة يسوع ـ فلما انتقلنا إلى قسم الشرطة وفضحنا فعلته النكراء أمام الضابط , تَقَمّصَ دور دجاجة مصابة بانفلونزا الطيور , ولما عاد إلى المنيا في حالة انكسار نفسي شديد , أشاروا إليه أن يشكوني من خلال المحامي جبرائيل ـ رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق المسيحيين العنصريين ـ إلى النائب العام مع أنني تعاملت مع القس بأدب وحسن سلوك ، بينما تعامل هو معنا (بجليطة) وكفاه شرًا لنا , أنه هو الذي أتى إلى جناحنا ولم نذهب نحن لأجنحته .
لإبداء حسن النوايا مع الناشرين المسيحيين أهديت إليهم باقة ورد ضخمة ثمنها حوالي مائة جنيه ، مكتوب عليها (هدية من أبو إسلام رئيس مركز التنوير الإسلامي إلى الناشرين المسيحيين) ، ففرحوا بها جميعًا والتقطوا مع شبابنا الصور التذكارية ، وفي اليوم التالي أهدونا طبق بسبوسة بالمكسرات , وفي اليوم الثالث قدمت لهم دعوة لكل دار نشر من الدور الإثنى عشر المسيحية لتناول الغداء في بيتي يوم الثلاثاء 7/2/2006 ، لكن واحدًا لم يلب الدعوة ولم يعتذر عن الحضور , باسم محبة الرب يسوع .
القس عبد المسيح بسيط , زعيم حركة التنصير في منطقة مسطرد , والذي يروق له دائمًا أن يتعامل مع الشباب المسلم الصغير , زار جناحنا وأبدى غضبه الشديد مما ننشره من مؤلفات تُسعد قلب القراء والمشاهدين , ونسى القس الوديع أنه من رواد نشر سموم الفتنة بممارساته في الكنسية المشبوهة بالمنطقة ، وبما أصدره من مؤلفات .
وعلى العموم يا نيافة القس , فإن أصغر صبي مسلم تتعامل معه هذه الأيام , هو يعمل لحسابي الخاص , للوقوف على كل ما عندك من شبهات (خايبة) حول المسلمين والإسلام, وأمنحه مقابل ذلك أجرًا كبيرًا جدًا مقداره الدعاء الشهير عند المسلمين (جزاك الله خيرًا) ، وأتمنى عليك أن تقبل رغبتي المؤجلة من طرفك أنت والأسقف مارقس أسقف إبراشية شبرا الخيمة ومسئول قناة أجابي الفضائية ، في زيارة بيتي والتحاور معي بدلًا من الحوار مع العيال الصغيرة .
مما أزعج المسيحيين الذين زاروا جناحنا في سراي (6) علوي أو جناحنا في سراي (4) , كتابًا صغيرًا بعنوان (نصارى مصر ، كم ؟ ومن ؟ ) .
مصدر الإزعاج أن الدراسة التي أعددتها رجوعًا إلى جميع إحصائيات السكان التي تمت في مصر منذ عام 1897 حتى 1996 , توصلت إلى أن عدد نصارى مصر لا يزيد عن 5.9 % من عدد سكان مصر .
ولما ارتفع صوت أحد القسس بصورة غير حضارية اعتراضًا على كتابي هذا الصغير , أخرجت له صورة ضوئية لموقع جهاز المخابرات الأمريكية (C.I.A) حيث جاء فيه عن مصر , أن عدد غير المسلمين من المسيحيين واليهود وغيرهم هو 6 % , لذلك أطالب المحامي جبرائيل , أن يضم هذه المعلومة إلى ملف طلب محاكمتي الذي تقدم به للنائب العام (الجهل دائمًا يكون نقمة) , فتقبلوا تحياتي.
ـ ماذا يعني السجن لمثلي؟
ـ سؤال مهم للغاية , والإجابة ببساطة شديدة , أنه قدر الله , وكل ما يقدره الله فيه الخير كله , ومن لا يرضى بقضاء الله آثم , وأجمل ما في قضاء الله بالنسبة لي لو استجابت الدولة للسفلة وألقت القبض علي وقذفت بي في السجون المصرية مرة ثالثة خلال شهرين حتى أموت , هو أنني سأكون سجينًا في سبيل الله , بسبب زَودي عن محمد صلى الله عليه وسلم ، ومواجهتي لأهل الضلال من المسلمين ، وأهل الشرك من غير المسلمين ، وفضحي للسفلة والخونة من العلمانيين عبدة الدرهم والدينار .
وأشد ما يثلج صدري إذا ما سجنوني للمرة الثالثة ـ خلال شهرين ـ أنني:
ـ لم أكن طاعنًا لمسلم يصلي فروض الله .
ـ ولا خائنًا للدولة .
ـ ولا أجيرًا عند واحد مثل سعد الدين إبراهيم كما سامح فوزي.
ـ ولا متعديًا على دين الله ولا آكلًا من حرام مثل كرم جبر ومجلته .
ـ ولا عميلًا لجهة أجنبية مثل مايكل منير وعصابة الأربعة.
ـ ولا خنزيرًا وقحًا مثل زكريا بطرس .
ـ ولا متاجرًا بالدين مثل نجيب جبرائيل ميخائيل الذي أنشأت له الدولة مؤخرًا (منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان) ومقرها (115) ش شبرا, وهاتف المنظمة (2030009) والتي خالف بممارساته الشاذة اسم منظمته التي جعلها لخدمة المسيحيين واستنفارهم ضد الدولة والشعب في آن واحد .
(وأخبرهم أنهم يستطيعون رفع أمري للقضاء باعتبار ما أصفه بهم هو سب علني ، لكن أطمئنهم أنني ما وصفت واحدًا منهم وصفًا إلا وأملك الدليل القانوني عليه ، خنزيرًا أو عميلًا أو سافلًا أو وقحًا أو منحطًا) .
ـ فإذا ما سجنوني ، وعذبوني ، وجلدوني ، وصعقوني بالكهرباء , إرضاء لأهل الضلال والشرك والجهل , فهذا شرف يحسدني عليه كل مسلم حُرٌ أبيّ ، يعرف معنى البر ويدرك مفهوم الإحسان .
إذ أن:
ـ كل ما أفعله من جهود لمقاومة جيوش كلاب إرساليات التنصير بين المسلمين في مصر .
ـ وما أكتبه من مقالات أزدري فيها كتائب كلاب العملاء والخونة والمأجورين في مصر .
ـ وما أؤلفه من كتب تفضح سرايا الضلال العقدي والتزييف الفكري والخلل الاعتقادي في مصر .
كل ذلك أحسبه من البر و الإحسان.
إلى كل أخ مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)
إياك إياك أن تظن بي سوءًا , أنني أسب أهل الباطل عدوًا وظلمًا .
وإياك إياك أن تظن بي سوءًا أنني أتعدى حدود الله .
فوا لله الذي لا إله إلا هو ما فعلت وما كتبت وما ألفت إلا مصداقًا وتنفيذًا لأوامر الله عز وجل القائل في محكم كتابه: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) .
وأشهد الله أنني ما استطعت رغم كل ما قلته ، أن أعتدي عليهم بمثل ما اعتدوا هم على كتاب الله الكريم , وعلى خير الأنبياء وخاتم المرسلين , وعلى عقيدة الإسلام , وعلى تاريخ وحضارة وحاضر المسلمين , ومن ليس لديه العلم بعدوانهم , فلا يظلمني بظلمهم وعليه أن يسألني البينة , ويثق أنني أعرف وأعلم وأحفظ وأفهم معنى قول الله تعالى عز وجل في محكم التنزيل: ( ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) .
إلى كل أخ مسلم صالح تقي ، إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم (الحرة منها والصهيونية)
هل أسألكم أن ترفعوا معي شكواي إلى الله؟
أدعو الله العلي القدير أن يرقق قلب كل من يقرأ مقالي هذا , وأن يفقه قولي.
فأنا أملك رخصة إصدار صحيفة مثل مئات غيري من أعضاء نقابة الصحفيين , لكن المئات كلها أعطيت حق إصدار صحفها , أما أنا فممنوع بسلطة قانون الطوارئ وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم .
والذي يجعل طامة هذا الظلم كبرى , أن هناك من المتطرفين المتعصبين الحاقدين المسيحيين المنتمين إلى طائفة رجال الدين ويحمل لقب أسقف أو قمص , ولا يملك رخصة إصدار صحيفة مثل التي أملكها , غضت سلطات الأمن وسعادة ضابطيّ أمن الدولة ناصر محيي الدين وخالد كرم ، الطرف عنه , وتركته ينفث سمومه في المجتمع, وهو متياس نصر منقريوس كاهن كنيسة العذراء بعزبة النخل , في صحيفة إرهابية يصدرها كل شهر , تحمل اسمًا مستفزًا هو (الكتيبة الطيبية) , ومثله أيضًا مواطنًا مسيحيًا متطرفًا هو ناجي يوسف رئيس تحرير صحيفة تحمل اسم (الطريق) لسان حال الكنيسة الإنجيلية في مصر.