أما المعنى الاصطلاحي للسفالة على حقيقتها فقد غاب عن عقولهم ، وغَيَّبوه عن قراء مجلتهم ، ألا وهو نشر الزنا والخنا والدعارة والفسق والفجور والمجون وإعلانات الخمور والصور الإباحية والنساء العرايا لزيادة نسبة المبيعات ورفع نسبة التوزيع وزيادة قيمة المكافآت المالية التي يتقاضاها رئيس التحرير وبطانته , فيأكلون من المال الحرام ما يغذي لحومهم ودمائهم ويطعمون به أمهاتهم وشقيقاتهم وأبنائهم نارًا تأكل أجسادهم.
إن السافل الحقيقي هو الصحفي الذي ينشر بوقاحة ما يسئ لكتاب الله الكريم , وما يهين النبي صلى الله عليه وسلم , وما يجرح مشاعر المسلمين , وما يعين الكافرين والمشركين على ظلم المسلمين.
إن السافل الحقيقي هو الصحفي الذي يعمل مرشدًا في الشرطة , وغانية في الملهى , ودجالًا في الصحافة , وكذابًا في رصد الحقائق , وسفيهًا فيما يسوده من كتابات.
فإذا كان السفلة قد ظنوا أنهم استطاعوا تزييف القيم , وتخريب الذمم , وإحباط الهمم , وتزوير النصوص , وسلب الحقوق , وتبديل المفاهيم , فإن لغة العرب لا تخضع لهذه القوانين الإبليسية , ولن تتخلى الكلمات عن معانيها , ولن يصبح أبو إسلام سافلًا , إنما السافل هو الذي تفضحه قواميس اللغة ، حتى لو كان اسمه (كرم ) أو اسمه (كمال) أو اسمه (روزا)
رسالة إلى زميلي الصحفي كرم جبر رئيس تحرير مجلة روز اليوسف , وصديقه الحميم المسيحي المتعصب سامح فوزي ـ صناعة أمريكية بتجميع مصري ـ ومن على شاكلتهما , أهمس في أذن كل واحد منكما على حدة وأقول له بالفم المليان: (طظ) .
أختنا الكريمة ماريان
أختنا الكريمة كريستين
بلغتني رسالتكما الطيبة , وأشكركما على صالح دعائكما , وكل القلوب تلهث إليكما بالدعاء أن يحفظكما الله ، ويثبت قلبيكما على دينه .
أما بشأن الكتاب الذي تعده ماريان للرد على ضلالات زكريا بطرس ، فأهلًا وسهلًا به , أرسليه لي بالبريد وسوف أسعى جاهدًا لطبعه ونشره إن لم يكن في مصر , فليكن في عقر دار أسياد نصارى مصر في أمريكا أو كندا بمشيئة الله , ورزقي ورزقكم على الله.
مع كل صباح تأتيني رسالة هاتفية من مسيحي قذر تربية شوارع ، يسب فيها قرآني ورسولي , فأقول له في كل مرة, وأكرر هنا ما أقوله:
يا أغبياء أنا عندي خدمة إظهار رقم الطالب وأستطيع أن أرد لكم الكيل بمثله , لكنني أعترف لكم أن قدرتي في السفالة على أمثالكم لم تنحط إلى مستوى تربيتكم فأعتذر للمسلمين .
وبالمناسبة لمزيد من الشتم وقلة الأدب:
هاتف المنزل: 4844604
هاتف المكتب: 4857573
هاتف المحمول: 0107079888
تهنئة خاصة للمسلمين بمناسبة إصدار (إنجيل أبو إسلام: 6×1) والذي يحمل عنوان (الجامع الفريد لاختلافات العهد الجديد ـ البشارات الأربع) ويبلغ عدد صفحاته حوالي الألف صفحة من قطع (A4) , ويضم ست طبعات لما يُعرف خطأ بالأناجيل ، وهي:
( طبعة فاندايك الإنجليزية ـ طبعة فاندايك العربية ـ أول طبعة عربية عام 1822 ـ طبعة الكاثوليك ـ الطبعة العربية المشتركة ـ طبعة اليسوعيين ، ونهدي معها طبعة البروتستانت مستقلة) ويستطيع الباحث من خلال هذا الإنجيل السداسي (السباعي) أن يقرأ النص الواحد في ست طبعات في صفحتين متقابلتين (وطبعة هدية) لإثبات عدم قدسية هذا الكتاب الذي بين أيدي أصدقائنا المسيحيين العرب , لأنه ببساطة كتاب مترجم ، وكل كنيسة وضعت فيه ما أحبت ، وحذفت منه ما كرهت ، وأثبتنا ذلك الوضع وذلك الحذف من أدبيات المكتبة الأرثوذكسية المصرية ، والمترجم على العموم لا قداسة له .
أصدرنا مؤخرًا بحمد الله (24000) مطوية ورقية ترد على شبهات زكريا بطرس الغبية ، حول بعض القضايا الإسلامية ، بأسلوب راق وحضاري وبسيط , يمكن لأهل الخير شرائها وتوزيعها على طلاب المدارس الإعدادية والثانوية والجامعات .
المطويات مطبوعة على ورق جيد بلونين (الأزرق والأحمر) بسعر زهيد للغاية (كل ثمان مطويات = جنيه مصري واحد ) بعد حساب الأرباح .
قولوا ما شاء الله ولا قوة إلا بالله , لأن أعداء الإسلام يقولون أن تكلفة المطوية الواحدة ضعف ذلك خمس مرات ، وأن الدعم ينهال علينا من أسامة بن لادن المطارد في الجبال ، ومن عمر عبد الرحمن المسجون في بلاد العم سام , ومن آية الله الخميني وهو في قبره بجمهورية إيران ، ومن بعض المنظمات الإرهابية في بلاد الواق واق , وخزى الله أهل الضلال .
على فكرة: متياس الأرثوذكسي بعزبة النخل , وناجي الإنجيلي بالنزهة الجديدة , يطبعون صحفهم الإرهابية العنصرية المتطرفة على ورق (100) جرام أبيض مستورد ،والطباعة أربعة ألوان , وأكيد أكيد من أموال الكنيسة التي لا تحصى إلا بالأكوام , ولا يتم تمييزها بغير الدولار .
إلى المنصر داوود رياض بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية: عيب جدًا التجارة في أعراض بنات الكنيسة وتشجيع اختلاطهم بالشبان ، وتهيئة الجلسات الخاصة فيما بينهم ولدينا الصور المهينة التي تشهد على ما نقول ، وعلى العموم نشكرك على المحمول المتطور الذي تهديه لكل شاب تحسب أنه سيتنصر عندك , ونؤكد لك أننا نقدر دورك الكبير في الكنيسة , وأنك تستحق بجدارة احتلال مكان منيس عبد النور بعد موته مباشرة . لكن:
-هل ممكن أن ترسل لي محمول مع نسخة من كتاب أمير ريشاوي (الأهبل ) , هدية منك مقابل فضحك هنا بذكر اسمك كمنصر كبير في هذا المقال ؟
لو فعلت ذلك سوف أرد لك الجميل وأنشر صورتك وصورة سيارتك السوداء ورقم هاتفك المحمول ،وعنوان صيدليتك ورقم هاتفها والمعهدين اللذين تعلم فيهما التنصير, وذلك لمساعدتك على توسيع نشاط التنصير في أنحاء البلاد (فَكَّر جيدًا في هذا العرض السخي) .
في معرض القاهرة الدولي للكتاب ، الذي أزعج اشتراكنا فيه هذا العام كبار الكنيسة وصغارها ، عندما شاء الله أن يكون لنا جناح بيع ، بين اثني عشر دار بيع مسيحية , استطعنا بحمد الله تعالى إفساد كل الجهود التنصيرية لها , ولم يغنموا كما كانوا يغنمون في الأعوام الماضية بعشرات من الشباب والفتيات المسلمين والمسلمات , فكتبوا في حقنا أكثر من ثلاثين شكوى في محاولات فاشلة لطردنا من المكان ولنقلنا إلى مكان آخر , كانت أهم شكوى تلك التي ادَّعوا فيها أننا نرفع صوت مسجل الصوت (الكاسيت) وأننا نزعجهم بقراءة القرآن , فلما جاءت لجنة أمن المعرض تبينت أن الجناح ليس به كهرباء وليس به تسجيلات من أصله ، فلما تعجبوا وتأسفوا , قلت لهم أنه لا داعي للعجب ولا للأسف , فهم عندما كتبوا لكم بالكذب في حقنا ، فإنما كانوا يمارسون العبادة حسب وصايا كتابهم الذي يقول فيه بولس: إذا كان مجد الرب يزداد بكذبي فلماذا أدان ؟*
أما أخطر شكوى في حقنا ، قالوا فيها أن بعض الأخوات المسلمات تسلّطوا على بناتهم في أجنحة البيع (ومرمطوا) بهم الأرض و (مسحوا) بهم البلاط ، عندما اعتدت الفتيات المسيحيات والراهبات اللاتي جيء بهن لاصطياد الفتيان والفتيات المسلمات , وبدأن الحوار مع المسلمات ظنًا منهن مثل كل عام أنهن من الجاهلات , ففوجئن بالأخوات من خريجات الأكاديمية الإسلامية لدراسة الأديان ، يقلبن عليهن الحوار ويجتحن بحججهن خطوط الهجوم حتى جعلوها خطوط دفاع ، ثم انسحاب ، ثم بكاء وعويل وشكاوي هنا وهناك ( الحق أقول لكم: لقد كانت فضيحة بجلاجل) .