2/ تخريج العالمات الربانيات القادرات على الاجتهاد وتربية المرأة على الإيمان علمًا وعملًا ودعوةًً وتأهيلها لأداء واجبها بما يناسب فطرتها ووظيفتها دون تعرضها لمخاطر الاختلاط حيث تتمتع طالبات الجامعة بقسم خاص بالطالبات وهذا مما يميّز جامعة الإيمان أنّها هيّأت للطالبات فيها ظروفًا ملائمة تساعدهن على طلب العلم الشرعي في أجواء بعيدة عن المخالفات الشرعية ، ولا تتسبب في إحراج الطالبة ، ومن ذلك توفير باصات لنقل الطالبات من وإلى الجامعة ، وتوفير حضانة وفصول تمهيدي لأطفال الطالبات .
3/ في إطار المناهج تهدف الجامعة إلى تحقيق ما يلي:
أ) أن يتعلم الطالب مفهوم الإيمان في ضوء الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح وأدلته ومقتضياته وأثره في الحياة ودفع ما علق به من معانٍ دخيلة ، ونواقضه وشروط تحققه والرد على شبهات خصوم الإسلام .
ب) أن يحفظ الطالب كتاب الله تعالى كاملًا و يتعلم علوم الكتاب والسنة ويدرس التفسير ومناهجه والحديث وعلومه والفقه وأصوله والسيرة النبوية وفقهها وسيرة الصحابة والتاريخ الإسلامي واللغة العربية وفنونها المختلفة .
ج) أن يتعلم الطالب علم تزكية النفس وتقوية الإرادة وقمع الهوى وكشف مزالق الشيطان وتلبيساته تأهيلًا لبلوغ درجة العالم التقي الزاهد .
د) أن يتعلم الطالب أسس العلوم الكونية وبحوث الإعجاز العلمي بما يرسخ الإيمان ويجلي عظمة صفات الخالق جل وعلا ويقوي يقينه بدينه ويمكنه من المشاركة في بحوث الإعجاز العلمي والقدرة على دحض التفسير الإلحادي لمعطيات العلوم الكونية ..
هـ ) أن يدرس الطالب واقع المسلمين في شتى الجوانب وأن يدرك أهمية وحدتهم وأن يدرس الهيئات الإسلامية وغير الإسلامية ( القطرية والإقليمية والعالمية ) التي تؤثر في واقع المسلمين . وأن يلم بالقضايا والمشكلات الإسلامية المعاصرة وكيفية مناصرتها وسبل حلها في ضوء الإسلام وأن يفهم أهداف الغزو الفكري وأساليبه والحركات الهدامة ويتعلم كيفية مواجهتها ..إلى غير ذلك من العلوم المختلفة التي تؤهله للوصول إلى درجة الاجتهاد مع كونه عالمًا ربانيًا عارفًا بعصره .
أن يتربى الطالب على ممارسة الإيمان علمًا وعملًا وأن يجمع بين الدراسة النظرية والممارسة التطبيقية وأن يدرب على استعمال وسائل الاتصال والإعلام الحديثة لإبلاغ الدعوة إلى الله ، وأهم قضية في دراسة المنهج ، هو دراسة الكتاب من أوله إلى آخره على أيدي متخصّصين من العلماء ، ويجاز الطالب في ذلك الكتاب ، إضافة إلى الجوانب العصرية الأكاديمية ، ومدّة الدراسة في الجامعة عشر سنوات مقسمة إلى ثلاث مراحل: أربع سنوات الأولى .. يحصل الطالب فيها على الإجازة ( العالية ) وهي تعادل البكالوريوس .
وثلاث سنوات تضاف لها فيحصل الطالب على الإجازة ( العالمية ) وهي تعادل الماجستير وهنا يتخرّج الطالب والطالبة بدرجة شيخ وشيخة .
وثلاث سنوات تضاف لها تمام العشر يحصل الطالب فيها على الإجازة ( العالمية التخصصية ) وهي تعادل الدكتوراه ، وبعدها يصبح الطالب والطالبة حاصلًا على درجة عالم وعالمة .
ز) إضافة إلى وجود مركز للبحوث تابع للجامعة يهتم بمسائل الإعجاز البحوث العلمية والدراسات العامة ،وعقد الندوات .. وغير ذلك .
و) توجد مكتبة مركزية كبيرة داخل الجامعة ..للبحث والمطالعة .
ي) تمويل الجامعة .. قائم على جهود أهل الخير .. الذين يقدموا الدعم في سبيل إنشأ وإستمرارية هذا الصرح فجزاهم الله خير الجزاء .
جامعة الإيمان مشروع رائد من مشاريع الأمة.. نسأل الله أن يديم هذه النعمة.. ويحفظها ..ويرد كيد كل من أراد بها سوءً . .
هذه بعض المعلومات عن جامعة الإيمان نسأل الله أن ينفع بها أمّة الإسلام ، ويجعلها صدقة جارية وعلم يُنتفع به ، ومحضنًا آمنًا لتربية الأبناء الصالحين ، ومحرابًا للعلماء الناصحين .
لا يمكن الدراسة في جامعة الإيمان إنتساب ..لأنها تقوم على التلقي ولأن من أهدافها تخريج العالم بدينه العارف بعصره .. ولا يمكن أن يكون ذلك عن طريق الإنتساب .. وكما يقال من كان شيخه كتابة كان خطأه أكثر من صوابه
س/ ما هي الطريقة لدعوة النساء المتحررات من الأهل والصديقات إلى الطريق الصحيح ؟
أولًا: أحب أن ألفت النظر إلى أن كلمة المتحررات غير صحيحة وقد استخدمت في غير محلها لأن التحرر الحقيقي قد جاء به الإسلام حيث حرر المرأة من الظلم الواقع عليها اجتماعيًا أو اقتصاديًا أو غير ذلك ، ويستحسن استخدام كلمة المتفلتات أو الغير ملتزمات .
أما طريقة دعوتهن فهي على وجه التقريب ما يلي:
1/ إن ( رصيد الفطرة ) رصيد عظيم ، يجب إستخدامه في الدعوة إلى الله مهما كانت هذه الفتاة موغلة في التفلت ، لأن الفطرة ( الخلقة التي خلق الله الإنسان عليها ) هي باقية لا تفنى لكن يمكن بعمل الجاهلية أن تغطيها طبقات من ركام الذنوب والمعاصي وأعمال الجاهلية . لكن تبقى هناك في ثنايا هذه الطبقات بعض المسامات التي يمكن من خلالها أن يتسلل صوت الحق ليسمع هذه الفطرة هذا الحق لعلها تستجيب وترفع عنها هذا الركام وهذا هو سر التوبة ، وهذا هو تفسير عودة كثير من العتاه والطغاة والفسقة إلى الله تعالى ، بل ربما تحولوا إلى دعاة صالحين يدافعون عن الدين بكل ما يستطيعون .
نقول هذه المقدمة حتى لا نقع في اليأس مهما بلغت الامور .
2/ استخدام الأسلوب الحكيم اللطيف البعيد عن الجفوة والغلظة بالرحمة والشفقة ، وكما جاء في الحديث الصحيح: ( يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا ) وفي الحديث الصحيح الآخر: ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه ) .
3/ الإخلاص سرًا عجيب وبقدر الإخلاص تكون نسبة التأثير ، فكوني مخلصة تؤثري .
4/ إنتقاء بعض آيات القرآن ويتمعيهم إياها في موضوع ما تريدين من خلاله معالجة مرضٍ ما في هذه الأت وتفسيرها تفسيرًا موضوعيًا . وكذلك بعض الأحاديث وشرحها .
5/ استخدام أسلوب الترغيب والترهيب لكن من أدلة الشرع مع حسن العرض وجمال البلاغ واختيار الوقت المناسب .
6/ استخدام أسلوب القصص في إيصال المعلومة ، والقرآن والسنة والسيرة وتاريخ الصحابة ، والتاريخ الإسلامي عامة كلها غنية بهذه المادة .
7/ عن طريق إهداء الكتب التي تهتم بمثل هذا النوع من الناس
8/ عن طريق أشرطة الكاسيت والفيديو لعلماء مؤثرين .
9/ التائبات من الفنانات وغيرهن مادة خصبة للدعوة إلى الله في هذه الفئة .
س/ كيف تثبتي أهل بيتكِ على التربية الإيمانية التي صلح عليها أمر أولنا ؟
1)الصلة الدائمة بالقرآن الكريم عقيدة وشريعة ، تلاوة ، حفظًا ، وفهمًا وتفسيرًا ، فهو أصل الأصول ، والمصدر التشريعي الأول ، ودستور الإيمان ، وقانون المسلم ، فإحياء حلق القرآن في البيت ومتابعتها في المساجد هدفٌ أعلى للمسلم ، فالصلة بالقرآن بالشُعب التي ذكرناها بإيجاز تعمق معاني الإيمان ، ولعل مما يركز عليه في هذا الميدان ( من علم الإيمان ) قضايا الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ، وفيه مؤلفات وأشرطة ، وندل في هذا الميدان على كتب الشيخ الوالد عبدالمجيد الزنداني وغيره ممن تخصصوا في هذا المجال ، وبالذات أشرطة الفيديو ، بذلك الأسلوب الجذاب ، والعبارات المشرقة ، والعرض العلمي الهادف ، والرباط الإيماني المتميز ، الذي يجعلك تعيش جوًّا إيمانيًا يدفعك للتوحيد والتسبيح .