( 2 ) أغلقوا في الحبشة مكاتب تحفيظ القرآن سنة 1945 م ، واعتبروا تعليم اللغة العربية جريمة يعاقب عليها القانون .
( 3 ) دبروا في نيجيريا الاغتيالات في مسرحية مكشوفة ، عندما وجدوا المسلمين في مركز القيادة ، ومثال ذلك ما حدث للزعيم النيجيري أحمدو بللو ، ورئيس الوزراء النيجيري أبي بكر تفاوا بليوه وعندما حركت الصليبية والصهيونية عملاءها برئاسة ( ايرونسي ) وقيادة شوكور ما نزيجو من قبيلة أيبو النصرانية ، وأصدر أوامره بإلغاء توحيد نيجيريا وفرض سيطرة أيبو على نيجيريا . وحركوا عميلهم الجنرال أوجوكو ليقوم بمحاولات فصل إقليم بيافرا . وتدفقت عليه الأسلحة من قوى النصرانية في الغرب المسيحي انظر تفاصيل ذلك في '' عماد الدين خليل '' مأساتنا في أفريقية ، ط 1 ، بيروت ، مؤسسة الرسالة 1987 م . . وعبر عن أهداف أوجوكو"البروفسير" ( النصراني جير يام أم ريك ) ، قائلا:
"إن الخط السياسي لدولة بيافرا سيكون في وضع حد للتوسع الإسلامي في كل أرجاء أفريقية".
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 320)
"إن الثورة البيافرية سوف تنشئ حكومة مسيحية في نظراتها . .".
( 4 ) وفي زنجبار تعاونت الصهيونية والاستعمار مع المنصرين ، ودبروا مذبحة جماعية عام 1963 م ، راح ضحيتها ثلاثة وعشرون ألفا من المسلمين من مجموعة ستة وعشرين ألفا .
( 5 ) وتعاونوا مع"ملتون أبوتي"المسيحي المتعصب للإطاحة بـ"عيدي أمين"في أوغندة لأنه مسلم ، وقتلوا المسلمين وألجأوهم إلى الهرب إلى البلاد المجاورة .
( 6 ) كانوا وما زالوا في السودان وراء الفتن التي تعصف بجنوبي السودان . يذكر هولت في كتابه: ( تاريخ السودان الحديث ) ، ص 149"إشارة البروفيسور ليبون اليهودي . وعميد كلية الآداب بجامعة الخرطوم في السابق في محاضرة ألقاها في أروقة الجامعة ، إذ يقول فيها:"
". . إن السودان سيتطور تطورا ملحوظا سنة ألفين ، هذا في الجزء"
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 321)
الشمالي أما الجزء الجنوبي فإنه سينفصل وينضم إلى دولة ستنشأ يومئذ واسمها دولة أواسط أفريقية"انظر: المرجع نفسه ، ص 59 ، مجلة هذه سبيلي ، أفريقية والنصرانية ، المرجع السابق ، ص 291 . ."
وعندما انكشف دور الأوربيين النصارى في هذه المؤامرة طردوا من البلاد .
( 7 ) سعوا إلى تنصيب رؤساء الدول الإسلامية في أفريقية بالذات من بين النصارى الأفريقيين - فعلوا ذلك في السنغال أيام سنغور ، وفي غامبيا . ولكن الله هدى الرئيس الغامبي الحالي فعاد إلى حظيرة الإسلام . وفي تشاد نصبوا تمبال باي . وفي أفريقية الوسطى نصبوا"بوكاسا". وعندما أسلم تمكنوا من عزله وطرده انظر في ذلك: مأساتنا في أفريقية ، مرجع سبق ذكره ، ص 83 - 86 . .
( 8 ) سعوا مع المستشرقين في تشويه صورة الإسلام في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم وفي القرآن الكريم .
لم يتركوا ميدانا من ميادين الدراسات الإسلامية إلا اقتحموه لبث سمومهم وافتراءاتهم تلميحا وتصريحا .
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 322)
( 9 ) خططوا عن طريق الضغوط الدبلوماسية إلى علمنة الدساتير الإسلامية ، أو على الأقل ضمان ما يسمونه"حرية تنصير المسلمين بقوة الدستور". وذلك عندما فشلوا في فرض حكومات نصرانية في البلاد ذات الثقل الحضاري ، مثل مصر .
ولذلك نراهم يتحدثون عن تأثير الحضارة الغربية على الشرق كوسيلة من وسائل التغيير لتفريغ الدساتير من محتواها الإسلامي لتصبح شكلا بلا مضمون أو بلا موضوع .
( 10 ) استغلال الحماية الأجنبية التي كانت تسيطر على البلاد . ففي مصر - مثلا - نجد الحكومة الاستعمارية ، تفصل بضعا وسبعين عالما أزهريا من وظائفهن بتهمة التصدي لنشاط الإرساليات النصرانية المرجع نفسه ، ص 103 . .
( 11 ) وفي موزمبيق فتك الدكتور الصليبي الدواردو بالمسلمين الذين شاركوا معه في تحرير موزمبيق من الاستعمار البرتغالي تحت اسم حركة"فريلمو"، وتبنى الرئيس سامورا ماشيل الشيوعي النصراني سياسة فظة ومليئة بالكراهية تجاه المسلمين انظر: البلاغ ، عدد 451 ، 4 يونية 1978 م ، '' الإسلام في موزمبيق '' ص 2 . ، وبذلك سار في نفس السياسة الاستعمارية البرتغالية انظر: مأساتنا في أفريقية ، ص 128 . .
( 12 ) أما في الكونغو فقد رفضت الدولة الاعتراف بالإسلام ، ورفضت أن تكون اللغة السواحلية ، لغة رسمية للبلاد لأن بها 60 % من
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 323)
الكلمات العربية ، وقد جمع المسلمون أنفسهم بعد الاستقلال وطالبوا بالشخصية الدينية ليكون لهم نوابهم وممثلوهم ومدارسهم ومؤسساتهم ، ووعدهم رئيس الوزراء السابق"أدولا"بكل خير ، ولكنه أبعد عن الحكم قبل أن ينفذ شيئا واتهمه المستعمرون البلجيك والمنصرون بأنه مسلم وأن اسمه"عبد الله"، وأن أباه سنغالي مسلم .
لا عجب في ذلك ، ففي الكونغو ما يزيد عن 15 ألف بعثة تنصيرية من الدول الأوروبية ويعملون وفق خطة مرسومة انظر: مجلة هذه سبيلي ، أفريقية والنصرانية ، مرجع سبق ذكره ، ص 290 ، مأساتنا في أفريقية ، ص 9 . .
( 13 ) وبعد أن أبعدوا الأغلبية الإسلامية عن مراكز القيادة في تشاد ، كان"تومبال باي"تلك العصا التي يضرب بها النصارى المسلمين ، ولهذا كان لا بد لمنظمة"فرولينا"أن تعمل لتغيير هذا الوضع الذي استمر حتى بعد زوال"تومبال باي".
( 14 ) وما زال الشعب الأرتيري معزولا عن سيادة نفسه ، بل أجبروه ليظل في فلك الحبشة النصرانية الصليبية .
( 15 ) وفي أندونيسية قاموا بكل عمل من شأنه إضعاف انطلاقة الإسلام وتشجيع التنصير والعلمانية .
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 324)
ثبت بأهم مصادر ومراجع البحث
أولا: الكتب .
ثانيا: الدوريات .
1 -الكتب
( 1 ) القرآن الكريم .
( 2 ) التل ، عبد الله: جذور البلاء ، ط 2 بيروت ، المكتب الإسلامي ، 1405 هـ / 1985 م .
( 3 ) الجبهان ، إبراهيم سليمان: ما يجب أن يعرفه المسلم من حقائق عن النصرانية والتبشير ط 1 ، الرياض ، الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد ، 1397 هـ / 1977 م .
( 4 ) الجندي ، أنور: الإسلام في وجه التغريب - مخصصات التبشير والاستشراق ، القاهرة دار الاعتصام ، د . ت .
( 5 ) خليل ، د . عماد الدين: مأساتنا في أفريقية ، ط 1 ، بيروت ، مؤسسة الرسالة 1987 م .
( 6 ) شاتليه ، أ . ل: الغارة على العالم الإسلامي ، ترجمة وتلخيص محب الدين الخطيب ومساعد اليافي ، جدة ، الدار السعودية للطباعة والنشر ، د . ت .
(الجزء رقم: 22، الصفحة رقم: 325)
( 7 ) شلبي ، د . عبد الودود: أفيقوا أيها المسلمون قبل أن تدفعوا الجزية ، ط 4 جدة ، دار المجتمع للنشر والتوزيع ، 1406 هـ / 1986 م .
( 8 ) فروخ ، عمر ، ومصطفى الخالدي: التبشير والاستعمار في البلاد العربية ، ط 5 ، بيروت ، شركة علاء الدين للطباعة والتجليد ، 1973 م .
( 9 ) مك كري: التنصير والإسلام ، ترجمة الأستاذ آدم أبو الرجال وآخرين ، الرياض ، مؤسسة الراجحي الخيرية ، 1986 م .
( 10 ) الملكاوي ، د . محمد عبد القادر خليل: المناظرة الكبرى بين الشيخ رحمه الله والدكتور القسيس فندر ، جمع وتحقيق وتعليق ونشر الدكتور الملكاوي ، ط 1 ، الرياض ، دار ابن تيمية للنشر والتوزيع والإعلام ، 1405 هـ .