* محمد مهر علي (سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والمستشرقون مع اهتمام خاص بكتابات وليام ميور ومارغليوث ووليام مونتجمري وات وغيرهم) (97) :
صدر هذا الكتاب المهم عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. ويتكون الكتاب من مجلدين تناول فيهما المؤلف كتابات أبرز المستشرقين بالتحليل والنقد، ومن هؤلاء وليام ميور وديفيد مرجليوت ووليام مونتجمري وات وغيرهم. وتتلخص طريقة المؤلف في عرض أحداث السيرة في فترة معينة وفق المصادر الإسلامية المعتمدة، ثم يقدم رؤية المستشرقين لها ويفند مزاعمهم ويرد عليها. وتمثلت ردوده بالأسلوب العلمي المنهجي (98) .
*فيليب حتي وكارل بروكلمان في كتاب نقدي (99) :
كتب عبد الكريم الباز عن فيليب حتي الباحث اللبناني المسيحي والمستشرق الألماني كارل بروكلمان، وأوضح كيف يكون التشويه المتعمد للتاريخ الإسلامي في كتابات هذين الباحثين، وذكر في مقدمته متأسفًا"أن بعض هذه التهم والريب قد نسجت بمنوال محكم من لدى صنعة مهرة قد تخصصوا في ذلك، فأظهروها للعامة وكأنها حقائق ثابتة اقتنع بها البعض، والبعض الآخر- الأحسن ثقافة- وقف في حيرة من أمره مما جعل الشك يتسرب في بعض الأحيان، إلى الإسلام وجوهره. حتى بدا يخبو بريقه في نفوس الذين بهرتهم الموضوعية."
* محمد مصطفى الأعظمي، دراسات في الحديث النبوي و تاريخ تدوينه، تأليف. - ط1،( بيروت، لبنان: المكتب الإسلامي، 1992، 2 ج.
وهذا الكتاب في أصله هو رسالة الدكتوراه التي قدمها الأعظمي في جامعة كامبريدج البريطانية، وفيها رد على افتراءات وأخطاء المستشرقين في مسألة تدوين الحديث، وبخاصة المستشرق المشهور شاخت؛ حيث إن الأعظمي رأى أن موقف شاخت من الشريعة الإسلامية إنما يقصد إلى تدميرها من جذورها، وذلك بالطعن في الأحاديث النبوية. وتأتي أهمية رد الأعظمي أن شاخت يُعدُّ من أكثر المستشرقين تأثيرًا في الكتابات الاستشراقية الحديثة والمعاصرة.
*"المستشرق شاخت والسنة النبوية"بحث في كتاب مناهج المستشرقين في الدراسات الإسلامية، (الرياض: مكتب التربية العربي لدول الخليج، 1405هـ/1985م) ، الصفحات 61-110
*منهج النقد عند المحدثين: نشأته وتاريخه،ط،3 (الرياض:مكتبة الكوثر، 1410هـ/1990م) ، 243صفحة، وقد تناول فيه المؤلف موقف المستشرقين من تدوين الحديث ورد على شبهاتهم وافتراءاتهم، وأوضح منهج المحدثين في نقد الحديث.
وقد ناقش في هذا الكتاب افتراءات بعض المستشرقين حول أخذ القرآن الكريم من التوراة والإنجيل، كما ناقشهم في مسألة تدوين القرآن الكريم. ومن المستشرقين الذين تناولهم في بحثه المستشرق الفرنسي رجيسر بلاشير وغيره.
*المستشرقون وتوجيه السياسة التعليمية في العالم العربي مع دراسة تطبيقية على دول الخليج العربي"دول مجلس التعاون" (100) :
هذه رسالة ماجستير قدمها نايف بن ثنيان بن محمد آل سعود لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ونشرت عام 1414هـ. وقد تناول فيها الجهد الاستشراقي الكبير في توجيه السياسة التعليمية في العالم العربي الإسلامي عمومًا مع التطبيق على دول مجلس التعاون. وقد أوضح المؤلف الصلة الوثيقة بين التنصير والاستشراق في هذا المجال، وهو ما أكد عليه قاسم السامرائي في مقدمته للكتاب. ويؤخذ على المؤلف أنه لم يرجع إلى الوثائق البريطانية وغيرها من الوثائق في هذه القضية الخطيرة. كما يؤخذ علبه المقدمة الطويلة في الموضوعات التي قتلت بحثًا، وهي تعريف الاستشراق ودوافعه وأهدافه وغيرها من الموضوعات المكررة، كما أنه لم يذكر مؤتمر كولورادو الذي عقد في أواخر السبعينات وفي هذا المؤتمر اهتمام خاص بالتعليم.
*المستشرقون ومن تابعهم وموقفهم من ثبات الشريعة وشمولها دراسة وتطبيقا تأليف عابد بن محمد السفياني (101) :
تناول فيه موقف الاستشراق من ثبات الشرعية الإسلامية وشمولها مع تطبيقات تكشف عن مقاصد المستشرقين. وبحث المؤلف في كتابات مَن تأثر بالمستشرقين من العرب والمسلمين، كما حاول توضيح مناهج المستشرقين في البحث والدراسة وهل التزموا بالمنهج العلمي الذي ادعوه وغير ذلك من القضايا.
المستشرقون والإسلام: للأستاذ محمد قطب:
منذ انطلقت محاضرات الأستاذ محمد قطب في قاعة كلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز عام 1394هـ وهو يتناول قضايا الاستشراق في شتى المجالات وبخاصة في مجال التربية وعلم النفس وعلم الاجتماع والتاريخ، وكان يشير إلى كتاب له قريب الصدور عن الاستشراق والإسلام. وأخيرًا وفي عام 1420هـ صدر هذا الكتاب القيم الذي قال عن هدفه منه:
"وكان هدفي من كتابته التصدي لهذه الفتنة الجائحة، وتعريف الشباب خاصة بحقيقة الاستشراق ودوافعه، فقد كنت قد قرأت من كتب المستشرقين ما أكّد لي بعدهم الكامل عن روح الإنصاف، وعن روح (البحث العلمي) التي يدعونها، وكنت قد قرأت كذلك من كتابات المثقفين الذين يحملون أسماء إسلامية ما أكد لي مدى تأثرهم بأفكار المستشرقين" (102) .
ومن أهم مزايا هذا الكتاب- الذي تأخر كثيرًا- أنه ناقش نماذج من كتابات عدد من المستشرقين منهم مرجليوث، وفلهوازن وجب، وجرونباوم وولفرد كانتويل سميث ومورو بيرجر وهيرير دكمجيان. كما أن المؤلف تناول كيفية المواجهة بألاّ نسعى إلى تتبع كل ما يكتبون فهو أمر يطول، بل علينا أن نناقش القضايا الكبرى التي يناقشها المستشرقون، وفي ذلك يقول في الخاتمة:"فلا بأس لطمأنة قلوب المؤمنين من الرد على القضايا التي تستحق الرد من الركام الهائل الذي يلقي به المستشرقون والمستغربون في الساحة الإسلامية لفتنة الناس عن دينهم، ولا بأس أن يكون في الجامعات أقسام تبحث في الاستشراق، لكن لا لترد على كل صيحة فارغة من صيحاتهم" (103) .
* الفكر العربي والفكر الاستشراقي:
أعد هذا الكتاب الدكتور نعمان السامرائي من جامعة الملك سعود قارن فيه بين ما قدمه إدوارد سعيد من آراء في كتابه (الاستشراق) وغيره من الكتب التي تناولت قضايا متشابهة حول العلاقة بين العالم الإسلامي والغرب وبين ما كتبه محمد أركون. وفي الكتاب يتعجب المؤلف من باحث اسمه محمد وينتسب إلى الإسلام ويكتب عنه بأسلوب المستشرقين والحاقدين منهم بصفة خاصة، حيث يقول السامرائي عن أركون:"ومن هنا وجدته يمدح كل فكر منحرف، وكل نحلة هدامة، وفي مقابل ذلك يشن الغارة على كل فكر إسلامي، وعلى الخصوص فكر أهل السنة" (104) . ويقول في مكان آخر:"إن الرجل صنع في فرنسا وهو"يجهَّز ليقدَّم كمفكر، بل علم من أعلام الفكر ...،ومحمد أركون يُزَهّد المسلمين بالإسلام، ويحقر المسلمين من أهل السنّة، ويصف علماءهم بأقبح النعوت" (105) ."
وتناول المؤلف ما كتبه إدوارد سعيد فتعجب أن يكون النصراني العربي أقرب إلى فهم الإسلام والدفاع عنه ويملك الشجاعة والقوة في نقد المستشرقين الذين يعيش بين ظهرانيهم لا يهابهم ولا يتردد في وصفهم على الحقيقة. (106)
مع المفسرين والمستشرقين في زواج النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش:دراسة تحليلية، الرياض:المؤلف، 1403هـ/1983م 127صفحة،تأليف زاهر عواض الألمعي
تعدد الزوجات: إعجاز تشريعي يوقف المد الاستشراقي تأليف محمد بن شتا أبو سعد، ( الرياض:دار المعراج الدولية، د.ت) 152 صفحة.
الرحّالة الغربيون في الجزيرة العربية، تأليف روبن بدول وترجمة عبد الله أدم نصيف، (الرياض، د.ن، 1409هـ/1989م)