فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 3028

-ويقول مبينًا هدفه من فريته السابقة ( ص 131) :"إن دراسة القبائل السابقة عن طريق ما كتب عنها في مختلف المجالات وفي الآثار التي خلفتها على قلتها والقبائل الحالية ومالديهما من أعراف وتقاليد ونظم وعادات، هذه الدراسة سوف تضع أيدينا على إجابات لكل الأسئلة والمشاكل التي تصرفنا عن تدبر حاضرنا ومستقبلنا وتدفعنا إلى الانشداد إلى الماضي الذي لن يعود والتي يفجِّرها الدعاة مثل: الحجاب والنقاب وعمل المرأة وحبسها في البيت والفصل بين الجنسين في معاهد التعليم ومنعن الآلات الموسيقية خلا الدف والذهاب إلى الجامعة على ظهر ناقة والذهاب إلى قضاء الحاجة في الخلاء الصحراء في جماعة متشابكة الأيدي، والاستجمار بثلاثة أحجار بدل الماء بشرط ألا يكون من بين تلك الأحجار روثة لأن استخدامها في الوقود أجدى وأنفع ولا عظمة لأنها طعام إخوتنا الجن، وتحريم الفنون الجميلة: الموسيقى، المسرح، السينما، الأوبرا، ...الخ لبس شورت الرياضة للرجال تحت الركبة حتى لا تظهر العورة التي تبدأ من السرة حتى الركبتين، ولعب الفتيات الرياضة في الخفاء بعيدًا عن عيون الناظرين وتحريم فوائد المدخرات والأنشطة المصرفية ما لم يتغير اسمها إلى عوائد أو أرباح أو منح من الدولة في حالة شهادات الاستثمارعندئذ سوف تنقلب من سحت إلى حلال سائغ وإلى أن استبدال الأعضاء المريضة أو عمل غسيل للكبد أو الإدخال لغرف الإنعاش أو العناية المركزة أو إجراء عملية جراحية كل هذا حرام لأنه يهدف إلى إطالة عمر المريض ويناقض إرادة الرب الذي حكم عليه بهذه العلل ليقبض روحه، وضرورة سفر ذي رحم محرم مع المرأة التي تسافر لأبعد من مسافة قصر الصلاة...الخ ..الخ."

إننا إذا توصلنا بطريقة علمية منهجية إلى أن كل هذه القيود التي يتمسك بها الدعاة ويصرون على تطبيقها إنما هي في أصلها أعرف قبلية لها تاريخ مسطور استخرجه العلماء من بطون الكتب مختلفة الأنواع والآثاريون من الحفريات التي قاموا بها في مواطن القبائل العربية وعلماء الاجتماع من اختباراتهم للممارسات اليومية التي تصدر من أفراد القبائل التي تعيش معنا اليوم والتي تمثل المخزون الحي للأنظمة العتيقة التي توارثها جيل عن جيل خاصة ما كان من تلك القبائل من يتواجد في أماكن شبه منعزلة يجعل تأثرها بالتطورات الحديثة شبه معدوم نقول إذا ثبت ذلك كله حُق لنا أن نعيد النظر في تلك القيود التي يريدون أن يكبلوا بها حركتنا إلى الأمام ويكون من السائغ بحثها وتمحيصها من منطلق شهادة المنشأ الخاصة بها والتي توصل إليها العلماء عن طريق دراساتهم الجادة"."

خليل عبدالكريم يجمع بين الاشتراكية والتشيع الرافضي !!

* قلت: ومما لا يعرفه كثيرون أن خليل عبدالكريم أبان عن تشيعه ورافضيته التي تناقض هجومه على جيل الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - ، وإلا فلماذا يستثني علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - دون غيره ، ويكيل له المدح ؟!

* فقد ألف خليل لهذا الغرض كتابه"إلا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب"، وتطاول - أخزاه الله - على الصحابة بكلمات سوء ، أنقل شيئًا منها ليعرف القارئ مدى الغل الذي يحمله هذا الرافضي الوقح ، مع الاعتذار لكل من تؤذيه هذه العبارات التي مانقلتها إلا لكشف حقيقة الرجل:

-يقول الخبيث عن عائشة- رضي الله عنها - (ص 30) :"من المعلوم أن التيمية بنت عتيق بن أبي قحافة هي الضلع الأول: أما الثاني فهو طلحة بن عبيد الله وثالثهم الزبير بن العوام . ومن عجائب التاريخ أن هذا الثالوث غير المقدس دأب على التحريض على الخليفة الثالث الأموي عثمان بن عفان والتحريض على قتله".

ويقول - قبحه الله - ( ص 42-43) :"العدوية (عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل.. كانت عند عبدالله بن أبي بكر بن أبي قحافة ومات شهيدًا في حصار الطائف، فتزوجها عمر بن الخطاب فلما قتل عمر خطبها طلحة ابن عبيد الله فمشى في أمرها هبّار بن الأسود فأفسد عليه فتزوجها الزبير بن العوام."

وبعده تزوجها محمد بن أبي بكر فخرجت معه إلى مصر فقتل ومثل به فتزوجها عمرو بن العاص، وهذا العمرو له يد طولى في قتل محمد بن أبي بكر والتمثيل بجثته بيد أن العربة -رجالًا ونساءً- لا يعرفون فضيلة الوفاء والإخلاص بل يتصفون بالخساسة والجبانة ، ودليله أن العاتكة العدوية أو العدوية العاتكة لم تر أي بأس في الزواج بالسفاح الذي ساهم في نحر حليلها السابق ولا مشاحة أن النكاح المنحوس تم في اليوم التالي مباشرة لانقضاء عدتها.

وما لنا نلومها على فعلتها فابن عمها وأحد بعولها العدوي ابن الخطاب اقترح على التيمي عتيق الخليفة الأول حرق بيت فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين لأن شيعة الإمام علي اتخذوه مقرًا لاجتماعاتهم"."

-ويقول - عامله الله بعدله - ( ص 108) :"إن غالبية رموز تلك الحقبة أضيفت إليها قداسات زيوف وأضفيت عليها هالات متخيلة وأن التاريخ الذي حملته مصنفات السير والطبقات..الخ، التي لا مطعن عليها يناقض الصورة المزورة التي يرقش بها كتبهم الطبالون والزمارون والمداحون".

-ويقول عن عمر و المغيرة بن شعبة - رضي الله عنهما - ( ص 109 ) :"وأختم مقالي بمسألة حيرتني ووقفت عندها مليًا هي أن هذا المغيرة الشبق بشهادة صديقه العدوي والذي شهد عليه ثلاثة أحدهم صحابي والذي حصر همه في مفاخذة النسوان حتى ضرب الرقم القياسي في هذا المضمار -هذا الذرائعي الذي وظّف دهاوته في جر النفع لنفسه حتى باستعمال الرشوة المحرمة في كل الأديان والعقائد والملل والنحل، هذا (الصحابي الجليل) كما لا يزال يصفه التفخيميون والتعظيميون يحمل بعض دواوين السنة ذات المقام المحمود لدى أهل السنة والجماعة عددًا من رواياته لأحاديث المصطفى عليه السلام".

رضي الله عن الصحابة أجمعين ، وخيب الله شانئهم في الدنيا والآخرة .

* أخيرًا:

* للدكتور سليمان العنقري مقال - في حلقتين - يرد فيه على أفكار خليل عبدالكريم ، في صحيفة الجزيرة ( عدد 11052) .

* للأستاذ صلاح الزيات بحث على الشبكة في نقد كتاب"النص المؤسس ومجتمعه"لخليل عبدالكريم ، بعنوان:"الوعد المنجز في نقد النص المؤسس"، تجده على هذا الرابط: http://www.saaid.net/book/open.php?cat=88&book=1630

نظرة شرعية في فكر: حسين أحمد أمين

"هو ابن الكاتب والمؤرخ أحمد أمين، ولد بالقاهرة في 19 يونيو 1932م، تخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1953م، ثم درس الأدب الإنجليزي بجامعة لندن، تنقل في أعمال كثيرة منها المحاماة والإذاعة والسلك الدبلوماسي المصري الذي وصل فيه إلى درجة سفير سنة 1986م، وهو كاتب نشط ساخر سليط اللسان، له العديد من المقالات والبحوث المنشورة في المجلات العربية، كمجلة (العربي) و (الثقافة) و (الرسالة) و (روز اليوسف) ، ومن مؤلفاته: (معضلة الرجل الأبيض) و (الحروب الصليبية في كتابات المؤرخين والعرب المعاصرين) ."

انظر: غلاف كتابه"دليل المسلم الحزين"، و"العقلانية هداية أم غواية"لعبدالسلام بسيوني ، ص 131-132.

-قال الدكتور مفرح القوسي عنه في رسالته"الموقف المعاصر من المنهج السلفي" ( ص 419-426) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت