ووقعت مأساة الشعب العراقي أثناء حرب الخليج حيث قتلت القوات الأمريكية 100 ألف جندي عراقي خلال الإنسحاب من الكويت في طريق البصرة مع أنهم كانوا منسحبين ولم يكونوا مقاومين ،وهذا محرم حتى حسب القوانين الدولية. ودمرت الحرب الكثير من الجسور ومحطات الكهرباء ومحطات تصفية المياه وغير ذلك من البنى الأساسية للعراق المصدر مقال جريدة الأسبوع بتاريخ 24\3\2003 موقع"عودة ودعوة"مع الإشارة إلى مصدر التوثيق
وليقرأ من يريد شهادة جيف سيمونز في كتابه"التنكيل بالعراق"نشر مركز دراسات الوحدة العربية ط الثانية عام 1998 بيروت ، وليتابع ما حدث وما يزال يحدث بعد ذلك في الحرب التي بدأت في مارس عام 2003 والتي تستمر إلى اليوم من قتل عشرات الآلاف في الشوارع والبيوت والسجون والمعتقلات
ودعمت أمريكا إسرائيل وساندتها بالأسلحة والذخيرة في حروبها مع العرب التي استشهد فيها عشرات الآلاف من جنودنا، وأطلقت يدها لارتكاب مجازر يومية في الأرض المحتلة، واحتلال الجولان وغزو لبنان وضرب المفاعل النووي العراقي في بغداد.
وكانت اكبر المذابح التي نفذتها المنظمات والحكومات الإسرائيلية مجموعة من المذابح قبل وخلال وبعد حرب 1948 نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر"وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين":
بتاريخ 6-7-1938 فجرت عصابات"الاتسل"سيارتين في سوق حيفا ادى انفجارهما الى قتل 21 مواطنا عربيا وجرح 52 آخرين
بتاريخ 14-7-1938، القى احد الصهاينة قنبلة يدوية في سوق خضار عربية فقتل 12 عربيا.
بتاريخ 15-7-1938، فجر الصهاينة قنبلة يدوية امام احد مساجد القدس اثناء خروج المصلين فقتل عشرة اشخاص وجرح ثلاثون.
بتاريخ 26-8-1938 فجر الصهاينة سيارة ملغومة وضعتها عصابات"الاتسل"في سوق القدس العربية فقتلت 34 عربيا وجرحت 35 آخرين.
بتاريخ 27-2-1939 فجرت عصابة"اتسل"قنبلتين في حيفا فقتل 27 عربيا وجرح 39 آخرون.
بتاريخ 22-7-1938، - نسف فندق الملك داود حيث كانت الطوابق العليا للفندق تضم الكتائب الرئيسية لادارة حكومة فلسطين، وذكرت التقارير ان تفجير الفندق ادى الى مقتل 91 شخصا بينهم 41 شخصا بينهم 41 عربيا 28 بريطانيا و 17 يهوديا وخمسة آخرون.
في 1-1-1948،وقعت مذبحة قريتي بلد الشيخ وحواسة وتقعان جنوب شرق حيفا فقد هاجمتهما قوة مؤلفة من حوالي 200 مسلح وقتل جميع السكان فيهما.
مذبحة ناصر الدين في 13-4-1948 وهي قرية قرب طبريا، دخل عليها الصهاينة وهم يرتدون اللباس العربي، وحين استقبلهم اهل القرية ذبحوهم جميعا.
مذبحة بيت دارايس في 21-5-1948، وهي قرية كبيرة شرقي غزة هاجمتها قوات الصهاينة بالمصفحات من جهاتها الاربع، وابادت سكانها.
مذبحة دير ياسين في 9-10-1948، وهي قرية قريبة من القدس وبلغ عدد سكانها 600 نسمة، هاجمتها قوات مشتركة من الارغون وشتيرين قوامها 300 مقاتل، ترافقهم مدرعات، واعملوا السلاح قتلا وتدميرا، وكانوا يحتلون القرية بيتا بيتا، ويقتلون الفلسطينيين فردا فردا وأسرة أسرة، ثم جاءت قوة من الهاغاناة وحفرت قبرا جماعيا دفنت فيه نحو 250 جثة عربية.
مذبحة الدوايمة في 29،30-10-1948، وتقع القرية جنوب شرق الخليل، حين قاد موشيه ديان الكتيبة 89 من الجيش ودخل القرية وذبح 96 عربيا، وقتل الاطفال بتحطيم رؤوسهم.
مذبحة عيلبون في 30-10-1948، حيث ذبح 12 قتيلا غير الجرحى.
صفصف في الجليل، حيث ربط 52 رجلا بالحبال والقي بهم في البئر.
مذبحة اللد في 11/12-7-194، حيث قتل بالرصاص عشرات الفلسطينيين في مسجد وكنيسة البلدة، وقدر مصدر"اسرائيلي"عدد القتلى بـ 250 قتيلا غير الجرحى.
وشهدت اللد مذبحة أخرى يوم قتل 350 من ابنائها اثناء طرد سكان البلدة وارغامهم على مغادرتها سيرا على الاقدام.
وفي صفد ذبحت قوات الهاغاناة نحو 70 شابا عربيا.
مذبحة قبية وكان عدد سكانها يوم المذبحة 200 شخص يملكون ارضا تبلغ مساحتها 16504 دونمات. قامت وحدات من الجيش النظامي"الاسرائيلي"مساء ليلة 14-10-1953 بتطويق القرية بقوة قوامها نحو 600 جندي، وقامت بعزل القرية عن المناطق المحيطة بها، ودخل الجنود القرية وهم يطلقون النار في كل الاتجاهات، وقاموا بتفجير المنازل وقتل اهل القرية، واستمرت المجزرة اكثر من 32 ساعة من اعمال الارهاب والقتل والتدمير، كانت حصيلتها تدمير 65 منزلا ومسجد القرية ومدرستين، واستشهاد 67 مواطنا من الرجال والنساء والاطفال وجرح مئات آخرين.
مذبحة كفر قاسم: نفذت هذه المذبحة ضد اهل قرية كفر قاسم الواقعة في فلسطين 48 على امتداد قضاء طولكرم من جهة الجنوب، في 29-10-1956، عشية العدوان الثلاثي على مصر، حيث قام جنود الاحتلال بتجميع عمال القرية العائدين من مزارعهم واماكن عملهم في الخامسة من مساء ذلك اليوم، وقاموا باعدامهم بدم بارد، فكانت النتيجة 49 شهيدا من بينهم اطفال ونساء بلغ عدد النساء 14 امرأة وثلاث فتيات تبلغ اعمارهن 12-14 عاما، و 11 طفلا تبلغ اعمارهم 12-16 عاما والباقي من الرجال.
صبرا وشاتيلا: تعتبر مجزرة صبرا وشاتيلا وهما اثنان من اثني عشر مخيما فلسطينيا في لبنان التي اقترفت في 16،18-9-1982، من ابشع المجازر الجماعية التي نفذت ضد الشعب الفلسطيني، ورغم ان منفذيها كانوا من قوات الكتائب اللبنانية العميلة، الا ان مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها كانوا قادة جيش الاحتلال"الاسرائيلي"آنذاك وعلى رأسهم أريل شارون ، ورفائيل ايتان الذي شغل منصب رئيس اركان الجيش"الاسرائيلي". ففي اوج الحرب"الاسرائيلية"- الكتائبية ضد الفلسطينيين والحركة الوطنية اللبنانية قامت قوات الكتائب التي قدر عددها بـ 12 مسلحا باقتحام المخيمين حيث قاموا بالتنكيل بسكانهما وذبح عدد كبير من اهل المخيمات من نساء واطفال وشيوخ، اما بالنسبة للشهداء الذين ذبحوا ذبحا وقتلا بالرصاص فقد تفاوتت اعدادهم مع تفاوت واختلاف المصادر، فبينما تحدثت بعض المصادر عن استشهاد 3000-3500 بين طفل وامرأة وشيخ ورجل وشاب، تحدثت مصادر فلسطينية عن استشهاد اكثر من اثني عشر الف فلسطيني.
مذبحة المسجد الأقصى حيث قامت قوات كبيرة من الجيش وحرس الحدود وقوات المخابرات بالتعاون مع عصابات المستوطنين اليهود المسلحين، بمحاصرة مدينة القدس، ومحاصرة الحرم القدسي الشريف باقتحام باحة الحرم لاقتراف اكبر مذبحة صهيونية في مدينة القدس، وكان ذلك في الثامن من تشرين الاول / اكتوبر من عام 1990، وعلى اثر محاولة متطرفين يهود وضع حجر الاساس للهيكل الثالث المزعوم في ساحة الحرم حيث هب اهالي القدس لمنعهم من ذلك دفاعا عن المسجد الاقصى المبارك، فاشتبك المواطنون مع عصابة"امناء جبل الهيكل"فلم تنقض لحظات إلا وتدخلت قوات الجيش وحرس الحدود والشرطة بكثافة هائلة واخذوا يطلقون النار بكثافة مرعبة ومن كل صوب باتجاه المصلين العرب، ودون تمييز بين امرأة او طفل او شيخ او شاب، فبلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بالرصاص 21 شهيدا.