فهرس الكتاب

الصفحة 2858 من 3028

وحاربوا الإسلام حربًا شديدة فأقفلت المساجد وهدمت وتم إغلاق المدارس الإسلامية وألغي التعليم الديني وربي أبناء المسلمين على الإلحاد

ووقعت مذابح البوسنة في يوغسلافيا السابقة حيث أباد الشيوعيون فيها بعد الحرب العالمية الثانية مليون مسلم منهم 12 ألفًا قتلوا في المسجد الكبير بفوجا في شرق البوسنة وذبح 6 آلاف مسلم في جسر فورا .

أما مأساة البوسنة والهرسك الأخيرة فقد شهدها العالم الإسلامي بالصوت والصورة. حيث قتل عشرات الألوف قتلا وذبحا وتم اغتصاب عشرات الآلاف من النساء بما فيهن صغيرات السن ، حيث أقيمت معسكرات للاغتصاب الجماعي وأصبح آلاف المسلمات سبايا للجنود الصرب وأحيانا يقدمن للترفيه عن جنود القوات الدولية!! ،

وذبح الأطفال ويتموا ، وشرد الشعب البوسنوي، وتم حرق وهدم المساجد،

وحرق 1000 طفل في أحد الجوامع في سراييفو* . وبلغ عدد اللاجئين أكثر من مليونين ونصف*.

وفيها حدثت المذبحة الرهيبة التي حدثت للمدنيين عند سقوط مدينة سريبرينيتسا في 11 يوليو/1995م عندما دخلها الصرب مع أنها كانت وقتها منطقة آمنة تحت حماية الأمم المتحدة!!! فشرد أهل هذه المدينة بأجمعهم بعد المجزرة الرهيبة التي حصلت لهم حيث والتي نتج عنها آلاف القتلى حيث وصل القتلى إلى 20 ألف حسب بعض الإحصائيات، وخرج أهل المدينة بما فيهم الأطفال والعجزة والنساء وهم في فزع عظيم يهيمون في الشعاب والغابات باتجاه مدينة توزلا

ووقعت مأساة كوسوفا التي شهدها العالم الإسلامي أيضا بوضوح حيث ذبح الآلاف وشرد مئات الألوف وتم ذبح أطفال أمام أعين آبائهم ودمرت قرى بأكملها بالحرق أو بغيره واغتصبت فيها المسلمات* .في هذه المأساة فر 7000 مسلم من الصرب إلى مجاهل الغابات حيث هلك الكثير منهم جوعًا ومرضًا وبردًا

وللمسلمين مأساة في الصين الشيوعية حيث حورب الإسلام في الصين الشيوعية بخاصة منذ عام 1954 وشمل ذلك تعطيل المساجد وقتل وسجن العلماء وتقسيم تركستان الشرقية وتهجير المسلمين وقتل 000و360 مسلم في مدينة كاشغر عام 1377 في معركة مع الشيوعيين

ووقعت مذابح المسلمين ومآسيهم في منطقة الحبشة حيث وضع الطاغية هيلاسيلاسي خطة لإنهاء المسلمين خلال 15 عاما، وتباهى بخطته أمام الكونجرس الأمريكي، وقام بإحراق الشيوخ والنساء والأطفال بالنار والبنزين في قرية جرسم ، وأمر بالتعقيم الإجباري للمسلمين رجالا ونساء.

وقام بعده السفاح منجستو بمذبحة كبيرة حيث أمر بإطلاق النار على المسجد الكبير بمدينة ريرادار بإقليم أوجاوين ، فقتل أكثر من ألف مسلم كانوا يؤدون الصلاة في رمضان عام 1399ه كما تم تشريد المسلمين وحربهم في دينهم .*

ووقعت مذابح المسلمين في الفيلبين على يد حكومة ماركوس ، حيث ارتكبت أفظع الجرائم من قتل جماعي وإحراق الأحياء وانتهاك الأعراض والحرمات ، وفقءٍ لأعين الرجال، وبقر لبطون الأطفال ، وذبح بالخناجر ، وفصل للرؤوس عن الأجساد، وقد نشرت صور لبعض هذه المذابح في جريدة المسلمون 26 شوال 1408 ه.

وما بين عامي 1392- 1404 هـ قتل اكثر من 30000 مسلم من النساء والأطفال وكبار السن ، وفر اكثر من 300000 مسلم ، وتم احراق300 ألف منزل ، وتدمير مائة قرية ومدينه اسلاميه وأكثر من 500 مسجد

ووقعت مأساة المسلمين في فطاني في تايلاند حيث قامت الحكومة البوذية بحرب الإسلام وإغلاق الكتاتيب وإفساد عقائد المسلمين وقامت بتصفية الدعاة

والعلماء، وتم حرق 100 شاب مسلم بالبنزين حيث صرح رئيس البوليس في جنوب تايلاند أن حياة المسلم لا تساوي 26 سنتًا فقط أي قيمة الرصاصة . كما اغتصبت أراضى المسلمين الخصبة وأحرقت قراهم

ووقعت مذابح الأفغان على يد الروس قبل خروجهم. ثم كانت محطة أخري للقتلة الهمج عقب أحداث 11 سبتمبر الشهيرة ، حيث شنت الولايات المتحدة وبريطانيا حربا جوية علي المدن الأفغانية وراح ضحية هذه الحرب آلاف الابرياء في قندهار وكابول ومزار شريف.

وشهدت افغانستان اكبر مذبحة ضد الانسانية في القرن الجديد، حين ألقت قوات امريكا وبريطانيا قنابل مدمرة يصل وزن الواحدة الأطنان، وقنابل عنقودية القت بها طائرات إف 18، 40 غارة علي تورابورا مما أسفر عن مقتل آلاف الأسري من الافغان والشيشان والعرب الذين وجدت جثثهم متفحمة وهي مقيدة بالسلاسل.

ووقعت مأساة المسلمين في بورما، وشمل ذلك قتل المسلمين وتشريدهم وإحراق المساجد وتعذيب المسلمين . ولجأ ما يزيد على نصف مليون مسلم بورمي إلى بنغلادش ، وكثير آخرون لجئوا إلى أقطار أخرى متفرقة في العالم الإسلامي

ووقعت مذابح المسلمين في ليبيريا في أواخر الثمانينات الميلادية حيث أحرق الوثنيون!!

105 مساجد ، وقتلوا الأئمة وقطعوا السنة المؤذنين ، وقتلوا اكثر من 2000 مسلم مع التمثيل بجثثهم بعد فصل الجمجمة عنها ، وأحرقوا عشرين قرية بأكملها

واغتصبوا المسلمات وقتلوا الحوامل ، ولجأ اكثر من 167 ألف مسلم إلى غينيا وساحل العاج. .

ووقعت مذابح المسلمين في سيريلانكا على يد المتطرفين التاميل، وهي مذابح عديدة ومتكررة، ذبحوا فيها المئات والآلاف من المسلمين واغتصبوا النساء وذبحوا الأئمة وقتلوا 168 من الحجاج الذين كانوا في طريق عودتهم إلى منازلهم.واشتهرت مذابحهم بحصول العديد منها على المصلين في المساجد.وخلفت هذه المجازر الآلاف من اللاجئين والآلاف من المقعدين والأيتام

ووقعت مأساة الشيشان التي ما يزال يشهدها العالم الإسلامي أيضا بوضوح، قتل لعشرات الآلاف، تشريد لمئات الألوف ، تدمير مدن وقرى بأكملها براجمات الصواريخ،

حرق المنازل ،أنهار من الدماء، تقطيع وصلب للأحياء،

ضرب الطوابير المهاجرة بالطائرات والرشاشات المدفعية ، قتل للأطفال والنساء والمسنين ،اغتصاب النساء ،ذبح وحرق أطفال داخل روضة ، قصف حافلة مليئة بالأطفال والنساء بصواريخ من طائرات مروحية عدا التعذيب الرهيب ، ارتكاب الفاحشة بالأسرى نساءً ورجالًا. قصف سوق يعج بالمدنيين ، 4000 شيشاني قتلوا في قرية في يوم واحد، واستخدم الروس أسلحة الدمار الشامل المحرمة دوليا .

ووقعت مذابح المسلمين في أندونيسيا على يد النصارى ، حيث ذبح في جزر الملوك آلاف من المسلمين ذبحا وحرقا،وقتل مائتان من الطلبة المسلمين في مدرستهم،

وقتل 1200 مسلم في مسجد بعد لجوئهم إليه حيث ذبح بعضهم ثم حرق المسجد على البقية وهم أحياء وتم تقطيع رؤوس بعض المسلمين ثم وضعها في حاويات ورقية للسخرية ، وتم التمثيل بجثث المسلمين وبقر بطونهم *.

ومن قبل ذلك في أندونيسيا الإسلامية رعت واشنطن سوهارتو الذي أقدم علي اقتراف مجزرة بشعة استهدفت آلاف المواطنين ، وكانت المحصلة مقتل ما يزيد علي 80 ألف مواطن

وفي السودان شنت أمريكا هجمات بصواريخ توماهوك علي مصنع الشفاء في مساء يوم 20 اغسطس عام 1998، ، مما تسبب في مصرع واصابة 360 مواطنا بخلاف تدمير المصنع الذي ينتج اكثر من 50 % من ادوية وعقاقير الشعب السوداني.

وفي ذات الليلة ألقت القوات الأمريكية صواريخ توماهوك أخري علي المدنيين في افغانستان ففتك 26 شخصا.

هذا إلى ما يجري من مذابح في العراق بدءا من عملية طرده من الكويت إلى سنوات المقاطعة والتجويع وما ترتب عليها من وفاة أكثر من مليون طفل ، وعشرات الآلاف من الرجال والنساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت