4 -على المختصين والمهتمين تخصيص شبكات ومواقع ومنتديات تهتم بشئون المرأة (دعويًا ، ثقافيًا، اجتماعيًا ، ما يخصها في ذاتها مما فُطرت عليه من حب الزينة والترفيه .. ) وفتح المجال لهن بالمشاركة.
5 -على المختصين من أهل التربية المساهمة في طرح البحوث والدراسات ( ميدانية كانت أو شرعية أو اجتماعية ..) التي تزيد من وعي المرأة وثقافتها .
ونموذج على ذلك: ما طرحه بعض الغيورين على هذه الشبكة من مشاريع أبحاث تخص المرأة: تجدونها على هذاالرابط:
للمرأة .. أفكار دعوية على الشبكة العنكبوتيه !!
هذه الأفكار قد تستفيد منها المرأة في سبيل المشاركة في ميدان الدعوة من خلال هذه الشبكة ... فمن هذه الأفكار:::
1 -الكتابة في المنتديات والشبكات الإسلامية ، مع الحرص على اختيار المنتدى المناسب - مناسب من خلال وضوح منهج المنتدى وهدفه ، ومن خلال القائمين عليه من يكونون؟!- حتى لا تعرض المرأة نفسها لشبهات أو متاهات ثقافية فكرية أو اجتماعية ، أوغير ذلك من الشوائب التي عجّت بها ساحة الانترنت .
2 -عمل ملفات ( ثقافية ، دعوية ، ترفيهية ، اجتماعية ) وذلك عن طريق الجمع من خلال المنتديات وما يكون على الشبكة مما يهم المرأة . أو عن طريق الجمع الشخصي والجهد الذاتي من خلال التنقيب بين بطون الكتب وفرائدها .
3 -تنزيل ملخصات أشرطة إسلامية أو كتبًا إسلامية على الشبكة ، فالمرأة أكثر ما تكون في بيتها لا تخرج ، فلو أنها استغلت فترة وجودها في بيتها بتلخيص بعض الأشرطة الإسلامية أو الكتب المهمة، وتنزيل هذه الملخصات والكتب .
4 -رصد المشاكل النسائية مع البحث عن الحلول لها بسؤال المختصين والعلماء والدعاة والبحث في ذلك وعمل ذلك في ملفات نسائية .
5 -أن تستغل المرأة تخصصها في سبيل خدمة الدين ، وذلك بالمشاركات المتميزة في مجال تخصصها . وتطويع هذه التخصصات للعمل لهذا الدين .
إذ أن المشاركات الذاتية أبلغ أثرا في نفس القارئ ، بمعنى حين تكون المشاركة مجرد نقل ( قص + نسخ = لصق ! ) ، فإن ذلك قد يعطي القارئ نوعا من عدم الاهتمام بالمكتوب ، أما حين تكون المشاركة ذاتيه بمعنى أن تكون من بنيات الفكر ومن خلال اهتمام ذاتي وتخصص فإن هذا يعطي المقال احترامًا وتقديرًا لدى القارئ ، كما أن فيه صقلا للمواهب وإخراجًا للمكنون .
6 -عمل مجلة نسائية مقروءة على الشبكة توضع في المنتدى .
7 -التعقيبات والردود على الأطروحات ، إذ ينبغي أن يكون الرد لا لمجرد الرد ، وإنما يكون ردّا يخدم الفكرة المطروحة من خلال إثراءها لا إطراءها فحسب ، أو من خلال نقدها نقدا صحيحا بنّاء.
8 -من خلال برنامج المحادثة الصوتية ( بال توك ) تستطيع المرأة أيضًا أن تبلغ الرسالة المؤتمنة عليها، وهاكنّ بعض هذه الأفكار:
أ - المشاركة المسجلة ، والحرص على أن تكون المادة المسجلة غير مكررة أو تكون مادة صوتية جديدة ، أو تكون مادة صوتيه ذات هدف تريد أن توصله المشاركة للحضور .
بعيدًا عن الاختيارات العشوائية للمادة المسجلة .. !
أقول أن المرأة - وحتى الرجل - يستطيع أن يوصل فكرة ما من خلال تجميع بعض المواد المسجلة التي تعرض لهذه الفكرة مرتبة في الطرح مميزة في الطرح . مثال:
الفكرة: تحبيب القراءة عند الآخرين .
هذه فكرة تعدّ لها المرأة إعدادًا مميزًا من خلال جمع بعض المواد الصوتية التي تعالج هذه الفكرة من خلال الأسباب والعوائق والمظاهر والوسائل والحلول .. على أن يًراعى في طرح المادة المسجلة اختلاف الأصوات ، بمعنى أن لا تختار شريط واحد مثلا يعالج هذه الفكرة ، بل تقوم بتجميع أكثر من مادة صوتية ترتبها ترتيبا منطقيا لتخرج بفكرة متكاملة وبأسلوب مميز تتخله الفائدة والمعلومة والطرفة .
ليس شرطًا أن تعرض كل ما جمّعته من خلال مشاركة واحدة بل تقسّم المشاركة على حلقات في نفس اليوم أن كان يحتمل .
هذا الأسلوب يفيد المرأة شخصيا في الجد والاهتمام في البحث والتحصيل ، ومن ثم يفيد الآخرين بفائدة ماتعة جدًا .
ب - احتواء النساء الجدد الداخلات للغرفة بمراسلتهن عبر الخاص ، ودعوتهن وعرض الحق عليهن بالأسلوب الأمثل ، وأن لا نكتفي بالانكفاء والانغلاق على أنفسنا أو على مجموعة معينة فحسب فإن الدعوة عن طريق هذا البرنامج هيمن باب البلاغ العام الذي ينبغي أن يكون لكل طبقات الناس وفئاتهم .
أما قضية التخصص أو الاختصاص - أعني الانزواء بمجموعه معينه فقط والاكتفاء بها -فإن هذا البرنامج لا يخدم ذلك ، وليس ذلك بحكمة ، وإنما أقول ولا أزال أقول أن الدعوة إلى الله من خلال هذا البرنامج إنما هي من باب البلاغ العام لا من باب الدعوة الخاصة .
فاحتواء الجدد من الداخلات للغرف الإسلامية واحتوائهن للغرف النسائية الخاصة مطلب مهم - على أن يكون الأمر بنوع من الحرص والدقة - .
ج - المراسلات عبر الخاص ( المراسلات النسائية ) بعض الإخوة يحلوله أن يسميها (الاستراحات البالتوكية ) .. هذه الرسائل التي تحوي كلمات قليلات لكنها ذات أهداف ، ولنركز في كونها ذات أهداف بمعنى أن لا تكون رسائل عشوائية فقط بل رسائل لها أهداف مرحلية تحقق فكرة ما .
بمعنى أن تحرص المرأة أن يكون عندها قائمة من أسماء النساء اللاتي يدخلن إلى البال تك - أيًا كانت هذه المرأة - وعلى هذه الداعية أن تقوم بتصنيف هذه القائمة إلى ( ملتزمة غير ملتزمة ) - تعرف هذا من خلال الحوار معها ومن خلال هذه الحورات تستطيع أن تحدد الداعية الفكرة التي تريد أن تحققها في مجموعة ما .. عندها تكون رسائلها الخاصة (الاستراحات ) مركّزة حول خدمة هذه الفكرة وهذا الهدف ، وهكذا لا تزال هذه المرأة الداعية في اجتذاب أكبر عدد ممكن من النساء في قائمتها وتصنيفهم على ما وضح ،- ومقصد التصنيف هو تحديد الهدف - ..مع مراعاة أن هذه الرسائل للنساء .. بمعنى أن لا تراسل الرجال بهذه الاستراحات، وأن تقتصر في رسائلها هذه على الجانب النسائي المتواجد بكثرة .
د - استغلال الفترات غير النشطة في أوقات المشاركات المفتوحة لوضع ما يفيد الزوار من خلال ما أشرت إليه في الفكرة ( أ ) .
هـ - التخصص في النقل المباشر خطبة الحرم المكي والمدني ، وإن لم يكن مباشرا فيكون مسجلا يعرض في موعد ثابت في الجدول ، ينسق في هذا مع مشرفي الغرفة .
و - اللوحة العامة (التكست العام ) مجال فسيح أيضا للدعوة بالتذكير من خلال ( ما نشيتات دعوية) بأسلوب رائق ،على أن يراعى في هذا التذكير مناسبة الحال والزمان ..
ز - إخراج المسابقات الثقافية والإعداد لها على أن تكون مادة المسابقة مثلا لدرس كان في الغرفة ، أو لموضوع ما ، فتجهز هذه المسابقة وتعد إعدادًا هادفا غير عشوائي ثم تسلم لأحد المشرفين لطرحها.
ح - في الغرفة يحدث غالبًا أن يدخل أحد الناس ليسأل عن حكم شرعي ما في مسألة ، ولا يكون هناك شيخا متواجدًا، فلو انبرت لمثل هذه الفرائد من الأسئلة بعض الأخوات وسجلتها وعرضتها في وقت لاحق على أحد أهل العلم ممن يزورون الغرفة لكان في هذا نفعا .
** تنبيهات ** ** تنبيهات ** ** تنبيهات **
-الاستشارة:: فما خاب من استخار ولا ندم من استشار .
-مسألة القصد القصد .. والفطنة الفطنة !!
-التنسيق الجماعي بين الأخوات أو مع مشرف الغرفة .
-الهمة الهمة .. والجد الجد .. واعلمي أن قيمة كل امرئِ ما يحسنه !
-التعاون أدب شرعي ومطلب ملح في باب الدعوة إلى الله ( واجعل لي وزيرًا من أهلي )