يتم هذا تعبت الأعصاب المستثارة" [236] ."
وبالجملة فإن من يجادلون في اختلاط المرأة بالرجال يتمسكون بشبه ضعيفة ليست فيها حجة أو دلالة، ولو أنهم عرضوها على بعض ما كتبه أهل العلم
في حكم الاختلاط لتبدد ظلام تلك الشبهات، فإن ما يذكرونه لا يقوى على دفع الأدلة المتظاهرة على تحريم الاختلاط والتي سبق ذكر بعضها.
[1] النسي على ضربين: أحدهما ما تقادم عهده حتى نسي، والآخر ما أضله أهله، فيطلب ويطمع فيه، وهو المراد هنا، وتقصه: تتبعه،
والأََمُ: القصد، وقوله: إن تحدثك تَبْلت: أي تقطع الحديث لاستحيائها. أفاده المبرد في الكامل، وانظر جمهرة اللغة (ب-ت-ل) .
[2] عُطْلة: جمع عاطلة أي من الحلي، والمعنى أنهن متبرجات بزينة، ومتبرجات قد كشفن محل الحلي أو الزينة.
[3] عُضْلَة: داهية، من العُضَل أي المنكر الداهية، وكأنه وصف بالشدة، فالعين والضاد واللام أصل واحد يدل على شدة والتواء.
[4] أحكام القرآن 1/386.
[5] انظر المدارس العالمية للشيخ بكر أبوزيد ص34.
[6] عن المرأة المسلمة بين الغزو والتقريب، للدكتور زيد بن محمد الرماني، ص44 بتصرف.
[7] كلمات من بعض قصص الأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي، بتصرف يسير.
[8] قذع المنطق: فاحشه.
[9] استعاذة ابن عقيل يرحمه الله، انظر الآداب الشرعية 1/160.
[10] الغني الدكتور عبدالغني أبو العزم.
[11] محيط المحيط للمعلم بطرس البستاني، وانظر كذلك الموسوعة الفقهية 2/289.
[12] الوسيط - مجمع اللغة العربية بمصر، وانظر كذلك الموسوعة الفقهية 2/289.
[13] لسان العرب 7/291.
[14] المحيط لأديب اللجمي وشحادة الخوري.
[15] محيط المحيط.
[16] انظر معجم مقاييس اللغة لابن فارس، 309.
[17] انظر مفردات ألفاظ القرآن، للراغب، الجزء الأول مادة (خلط) .
[18] مستفاد من معجم ألفاظ القرآن الكريم لمجمع اللغة العربية بتصرف يسير.
[19] الموسوعة الفقهية 19/223.
[20] شطر من مطلع قصيدة زهير بن أبي سلمى في توعد الحارث بن ورقاء، وتمامه: وزودوك اشتياقًا أيّةً سَلَكُوا.
[21] مفردات القرآن للراغب، مادة (خلط) .
[22] شعب الإيمان 2/159، وغيره.
[23] مختصر من النهاية في غريب الحديث 2/62.
[24] عن مقال بعناون خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان العمل، انظر فتاوى ومقالات متنوعة 1/420.
[25] عن مجلة الأسرة، آفة التعليم الاختلاط، العدد رقم 70 بتاريخ محرم 1420 ص69.
[26] انظر عودة الحجاب، لمحمد أحمد إسماعيل المقدم، 3/52.
[27] انظر الموافقات للشاطبي 1/31.
[28] انظر أحكام القرآن للجصاص 1/264، وكذلك المجموع شرح المهذب 3/15.
[29] انظر المستصفى لأبي حامد الغزالي ص146، وانظر المجموع شرح المهذب 3/15.
[30] تفسير الجلالين 369.
[31] تيسير الكريم الرحمن 457.
[32] في ظلال القرآن، تفسير سورة الأنعام، قول الله تعالى: {ولاتقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} .
[33] بمعناه من الفتاوى الكبرى للإمام ابن تيمية، راجع الفتاوى الكبرى 6/173.
[34] الطرق الحكمية 326.
[35] رسالة بعنوان حكم الاختلاط ص3، وانظر مجموع فتواه رحمه الله 10/35، ط2.
[36] خطر مشاركة المرأة للرجل في ميدان العمل، وهو من ضمن الفتاوى والمقالات المتنوعة للشيخ 1/419.
[37] نقلًا عن رسالة الشيخ عبدالعزيز بن باز انظر مجموع الفتاوى والمقالات 1/425، وقد نقله عن مصطفى السباعي في كتابه
المرأة بين الفقه والقانون.
[38] عن مقال بعنوان الاختلاط في التعليم: مفاسد أخلاقية، وأضرار تربوية، لفهد بن عبدالعزيز الشويرخ، نشر في مجلة الجندي المسلم
العدد 105، لرمضان وشوال وذي القعدة من عام 1422، الموافق نوفمبر -ديسمبر 2001.
[39] امرأة إنجليزية الأصل من ويلز، أسلمت وتسمت عائشة أم سعدية، وقد كان هذا الكلام في مقابلة أجرتها معها مجلة البيان في عددها
150 صفحة 78 بتاريخ صفر/1421، وقد كانت ندوة بعنوان واقع المرأة في الغرب.
[40] حراسة الفضيلة 97-98.
[41] المقصود الاختلاط بصوره التي سبقت الإشارة إليها في تعريفه.
[42] على خلاف فيه انظر تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للزيلعي 2/5.
[43] الفتح 4/77 وأشار إلى قوله الشوكاني في النيل 4/344، وانظر كذلك سبل السلام 1/608.
[44] البخاري 2/658، 2/703 ومسلم 2/975 و 978.
[45] صحيح البخاري 5/1986، وقد بوب عليه: باب قيام المرأة على الرجال في العرس، وخدمتهم بالنفس.
[46] فتح الباري 9/251، ونحوه ذكر العيني في عمدة القاري 20/164-165، وقريب منه حديث أنس عند مسلم
(3/1609) ، في شأن الفارسي الذي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لمرق أعده، فلم يذهب حتى أذن لعائشة رضي الله عنها أن تأتي
معه. غير أن فيه إجمال قد يحمل على انزوائها في بيت الفارسي مع أهله.
[47] والحديث متفق عليه، انظر البخاري 3/1125، ومسلم 3/1569.
[48] كما في حديث زينب امرأة ابن مسعود لما جاءت باب النبي صلى الله عليه وسلم هي وامرأة من الأنصار تسألانه عن الصدقة على
الزوج، فكلما بلالًا ليسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولايخبره من هما، وهو عند مسلم 2/694، وغيره.
[49] كما في خبر المجادلة، وقد علق البخاري أصله في التوحيد، ورواه أهل السنن الأربعة غير الترمذي، ورواه أحمد وغيره، وهو حديث
صحيح، انظر تغليق التعليق 5/339.
[50] ذهب بعض المالكية إلى القول بجواز سفرها بغير محرم في كل سفر واجب ولعله بعيد، انظر الموسوعة الفقهية 22/300،
وانظر من كتبهم الفواكه الدواني على رسالة القيرواني للنفراوي، وكذا قال بعض الشافعية، انظر الغرر البهية في شرح البهجة الوردية لزكريا
الأنصاري 2/270.
[51] قاله مفتي المملكة العربية السعودية فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، في مقاله الذي أنكر فيه ماكان في منتدى جدة
الاقتصادي، وقد نشر في عدد من الصحف السيارة كالوطن السعودية، والشرق الأوسط بتاريخ 21/4/2004م.
[52] انظر سبل السلام 1/608.
[53] الموسوعة الفقهية 19/269.
[54] الفتاوى الكبرى 5/449، وقد ذكره ابن عقيل، وابن الجوزي ونقله كذلك ابن مفلح، انظر الفروع 5/157-158، ونحوه
في غير موضع من كتب الحنابلة المعتمدة.
[55] الموسوعة الفقهية، وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت، 2/290.
[56] السابق بتصرف.
[57] لاتكاد تجد الفقهاء يطلقون لفظ الاختلاط على نحو هذه الصور، غير أن الباحث قد يقف على أحرف معدودة لبعضهم فليتنبه، ومن ذلك ما
أطلقه النووي في موضع واحد من المجموع 4/350، ومراده مقيد بالاختلاط اللغوي مع وجود الفاصل المعتبر، تدل على ذلك الصورة التي
تحدث عنها بالإضافة إلى نصوصه الأخرى ومنها عده الاختلاط بين الرجال والنساء يوم عرفة من البدع القبيحة كما في المجموع نفسه
[58] في ظلال القرآن، آية الأحزاب: {وقرن في بيوتكن} .
[59] عن حراسة الفضيلة، للشيخ بكر أبوزيد -حفظه الله، ص89 ط3.
[60] السابق 97.
[61] تفسير القرطبي 14/178.
[62] انظر تفسير ابن كثير للآية 3/483، وهو عند عبدالرزاق كما أشار الحافظ في الفتح 8/520 وسند عبدالرزاق الذي ذكر
صحيح، وهو كذلك في الطبقات الكبرى لابن سعد 8/198.
[63] المدخل 2/12.
[64] أحكام القرآن للجصاص 3/529.
[65] لعله حديث صحيح كما ذكر غيره من الأئمة رحمة الله على جميعهم، وسوف يأتي تخريجه إن شاء الله عند ذكر المنع من الاختلاط في
التشريع، في حج النساء واعتمارهن.
[66] أحكام القرآن 3/569.