لا تصدقي ما يردده أدعياء التقدم أو ما يسمى بتحرير المرأة من أنه لابد من الحب قبل الزواج، فالحب الحقيقي لا يكون إلا بعد الزواج وما سواه فهو لهو وضرب من البعث واللعب فهو حب مزيف، مؤسس على أوهام وأكاذيب فهو لمجرد الاستماع وقضاء للوطر. ثم لا يلبث أن ينهار فتنكشف الحقائق!
لماذا يذهبن وبكثرة؟!
الأصل في المسلمة المؤمنة القرار في منزلها ورعاية زوجها وأبنائها وإخوانها ولكن ما نراه من كثرة الخروج بدون مبرر مرده إلى أمور عدة:
1-قلة الإيمان والخوف من الله وعدم استشعار الموقف العظيم.
2-ضعف الحياء وزوال الخجل الذي هو زينة المرأة المسلمة.
3-غفلة الرجال عن النساء تساهلًا أو عمدًا وقلة غيرة.. وادعاء ثقة وتحضر ..
4-الغزو الفكري من مسلسلات ومجلات وانخداع بالأزياء والموديلات وكثرة معروضاتها وتجددها.
5-تعود الفتاة على الخروج من المنزل مثل الخروج إلى المدرسة والمستوصف وغيرها سهل لها أمر الخروج إلى الأسواق.
6-وجود من يقوم بعمل المرأة في المنزل من خادمة أو غيرها.
7-وجود السائق تحت يد المرأة ففي أي ذهبت ومتى شاءت خرجت.
8-توفر المادة وتوفر المال في أيدي النساء خاصة العاملات منهن.
9-تشجيع الطالبات والمدرسات بعضهن البعض على الشراء نتيجة ما يرينه على زميلاتهن.
10-وجود أوقات فراغ لم تستفد المرأة منها الاستفادة الكاملة,
11-قلة توعية الرجال والنساء عن خطورة هذا الأمر وما يسسبه من فساد وانحلال وما نراه في بعض البلاد من فساد الأجيال وحلول النقم والعقوبات.
12-الاتصالات الهاتفية تشجيع على معرفة الجديد ومتابعته.
13-انتشار محلات الخياطة مما سهل أمر ما بعد الشراء من خياطة وحياكة.
14-انتشار الأسواق في كل حي ومنطقة وتكييفها، بالتكييف المركزي مما يجعل التسوق نزهة دون مشقة.
نداء
أخي المسلم:
قال -صلى الله عليه وسلم-:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"وهذه الرعية تقضي جزءًا من أوقاتها في الأسواق .. هيا لنرى..
أنتَ تثق في أهلك .. وأنا أثق في أهلي .. والآخر يثق في أهله..
سؤال يحتاج إلى جواب: من هن اللواتي في الأسواق يخدشن الحياء فتنة وتكسرًا؟!
إنهن بنات المسلمين !!
التفت أخي .. إلى من تثق فيها .. انظر إلى مظهرها .. لقد أظهرت العينين وأبانت اليدين .. الثوب ضيق .. رائحة العطر تفوح من ثيابها ..
أين العفة .. وهل هذه موضع ثقة!!
وإذا كان كلٌ يدعي حشمة أخته وزوجته .. إذًا من المتبرجات في الأسواق ؟!
أخي المسلم:
لماذا تدعها تتعرض للذئاب والفتن والمزالق .. اقتطع جزءًا من وقتك واذهب معها أو أقم أنت الشراء .. فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم في حاجة أهله في البيت..
ونحن تركنا حاجة أهلنا في السوق .. بل أننا نوصيهن بشراء حاجاتنا!!
المطاعم
وأنتِ تدلفين إلى السوق فإن هدفكِ واضح وهو شراء مستلزمات ضرورية أنتِ في أمس الحاجة إليها..
وتزخر الأسواق الآن بكراسي للاستراحة وملاعب للأطفال ومطاعم .. ولك ذلك مدعاة إلى بقاء المرأة في السوق أطول فترة ممكنة !!
احذري أختي المسلمة .. ما أتيتِ إلا لهدف محدد وهو شراء ما تحتاجينه فما الداعي إلى أن تذهبي إلى المطاعم .. ويقدم لك الرجل مأكلًا ومشربًا؟!
هل أتيتِ للأكل والشرب؟!
أما إذا دعتكِ الضرورة لشرب كأس ماء .. فخذي ما تريدين واشربيه خارج المكان على أن يكون ذلك في مكان منعزل وبعيدًا عن أعين الناس .. والعجب ورأيت بأم عيني امرأة تأكل"آيسكريم"في أحد الأسواق العامة .. ووالله لقد خجلت من فعلها .. ولا أستطيع أن أفعل مثلها وأنا رجل .. فما بالك بامرأة !؟
إنها أمور مستهجنة ولكن لكثرة ما يرى الإنسان أصبح يألفها ويرى أنها أمور لا بأس بها.
حجاب الصغيرة
س: ما حكم البنات اللاتي لم يبلغن الحلم، وهل يجوز لهن الخروج من غير سترة؟ وهل يجوز لهن الصلاة من غير خمار؟
ج: يجب على وليهن أن يؤدبهن بآداب الإسلام، فيأمرهن بأن لا يخرجن إلا ساترات لعوراتهن، خشية الفتنة وتعويدًا لهن على الأخلاق الفاضلة حتى لا يكن سببًا في انتشار الفساد، ويأمرهن بالصلاة في خمار، ولو صلت بدونه صحت صلاتها. لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -"لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار" [رواه الترمذي وأحمد وأبو داود وابن ماجه] "اللجنة الدائمة"
اللباس القصير للأطفال
س: بعض النساء هداهن الله يلبسن بناتهن الصغيرات ثيابًا قصيرة تكشف عن الساقين وإذا نصحنا هؤلاء الأمهات قلن نحن كنا نلبس ذلك من قبل ولم يضرنا ذلك بعد أن كبرنا فما رأيكم بذلك؟
ج: أرى أنه لا ينبغي للإنسان أن يلبس انته هذا للباس وهي صغيرة لأنها إذا اعتادته بقيت عليه وهان عليها أمره. أما لو تعودت الحشمة من صغرها بقيت على تلك الحال في كبرها والذي أنصح به أخواتنا المسلمات أن يتركن لباس أهل الخارج من أعداء الدين وأن يعودن بناتهن على اللباس الساتر وعلى الحياء فالحياء من الإيمان. [الشيخ ابن عثيمين]
الغيبة
قد تتسائلين .. وهل في السواق غيبة؟! وهل هناك وقت للحديث ؟! إنه جري ولهث .. لا وقت للكلام !!
ولكني أقول لك .. هوني عليكِ واسمعي حديث البعض:
• انظري إلى تلك المرأة اشترت لونًا أصفر مع أخضر أبن الذوق؟!
• اسمعي ماذا تقول لأختها عن الموضة .. إنها لا تفهم شيئًا؟!
• يا الله .. كأنها سحلفة تمشي الهوينا ؟!
• من أين اشترت كل هذا .. فهاهي تحمل بكلتا يديها"أكياس"؟!
• لابد أن تنظري هنا .. إنه ممسكك بزوجته يخشى أن تهرب منه!!
• ما شاء الله انظري زوجها يحمل عنها الأغراض كأنه سائق!!
• وتلك غير متحضرة .. وهذه لا تفهم .. و ..و
أختي المسلمة:
يتقاطر على الأسواق أناس من كل حدب وصوب .. هذا من المدينة وآخر من القرية .. وأخرى متعلمة وثالثة جاهلة .. وهذا طفل يبكي وآخر حذاؤه ممزق..
ومكان كهذا مرتع خصب للغيبة السريعة والغمز وللمز!!
خاصة حين إغلاق المحلات عند سماع نداء الصلاة أو عند انتظار النساء لمن يذهب بهن .. أو عند لحظات الاسترخاء والراحة على أحد الكراسي .. أو حتى على عتبات السوق !!
فلا تسمع إلا التعليقات والضحكات .. غيبة واستهزاء وتهكم بالناس !! هل هذه أخلاق المسلمة ؟!
إلى من يهمه الأمر
أنمتم أيها الرجال .. كأن الأمر لا يعنيكم والنهر لا يجري في أراضيكم .. الأمر أكبر فأنتم مسؤولون أمام الله عن محارمكم وأعراضكم فأين الجواب ؟!
تسير - يا أخي- الساعات الطوال وتجلس الأيام والليالي وأنت تراقب بناء فلتك حتى لا ينقص منها شيء ولا يُغش فيها شيء ولا يأخذ منها كيس أسمنت .. تترك عرضك يسير دون حماية !!
• إلى كل من يدخل الأسواق ..
إلى كل من يبحث عن الفساد والولوغ في الأعراض أذكر لهم قصة من الزمن الغابر ..
إنها قصة أب أرسل ابنه في تجارة وأوصاه أن يحفظ عرض أخته ولم يفقه الابن وصية أبيه، وكان يأتي والده سقاء للماء ولم ير منه ما ينكر .. ويومًا فتحت له الفتاة الباب فلما وضع الماء، التفت إليها وقبلها والوالد يطل عليها من الشرفة .
فلما عاد الابن من سفره سأله الأب: ماذا فعلت في سفرك ؟!
قال: بعت واشتريت!!
فقاطعه الأب وقال: ما عن هذا سألتك!!
فصارحه أنه وجد فتاةً في السوق فقبلها فقط . هنا أخبره الأب بقصة السقا مع أخته وقال له: دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا .