فهرس الكتاب

الصفحة 2365 من 3028

(غير اليهود كقطيع من الأغنام أما نحن فإننا الذئاب، وهل تعلمون ما تفعل الأغنام إذا اقتحم الذئاب حظيرتها؟ إنها تغمض عينيها، وسندفعهم إلى ذلك) . ويتضح من البروتوكول الخامس عشر كيف يعمل الصهيونيون لتحقيق أهدافهم:

(وإذا ما تولينا السلطة بما تكون قد أعددناه من انقلابات تحدث في جميع الدول في وقت واحد ـ بمجرد أن يعلن رسميا عجز حكومات تلك الدول عن حكم الشعب، وقد يمضي على ذلك وقت طويل ربما يبلغ قرنا ـ سنبذل كل جهدنا لمنع المؤامرات ضدنا) . وإعمالا لهذه التعاليم نلاحظ أن اليهود ضالعون مع كل حركة تخريب في العالم، فقد كانوا وراء الحرب العالمية الأولى، يظاهرونها ويذكون أوارها انتقاما من روسيا التي تصدت لليهود وانتقمت منهم وقد استغل اليهود تلك الحرب الضروس لفائدتهم المالية بإقراض الدول بالربا الفاحش، وترويج تجارتهم في مواد القتال التي يحتكرونها، والقضاء على شعوب أروربا وتقويض دولها. كما حاول اليهود استغلال الثورة البلشفية في روسيا وفرضوا وصايتهم عليها، لتحقيق مآربهم العنصرية التي فشلوا في تحقيقها في عهد القياصرة.

صفحة 172

وقد نجحت العناصر الصهيونية في حكومة البلاشفة في ممالاة اليهود والتستر على ما قد يسئ إليهم ويفضح نواياهم، فلما طبعت البروتوكولات في روسيا سنة 1917 باللغة الفرنسية صودرت هذه الطبعة رسميا ولم يسمح بطبعها بعد ذلك.

3 ـ الارهاب الفكري وإفساد الرأي العام:

يشرح البروتوكول الخامس كيفية إفساد الرأي العام وبلبلة الأفكار فيقول:

(ولكي نطمئن إلى الرأي العام يجب أن نربكه تماما، فنسمعه من كل جانب، وبشتى الوسائل آراء متناقضة لدرجة يضل معها غير اليهود الطريق) ويوصي ب:

(مضاعفة الأخطاء التي ترتكب والعادات والعواطف والقوانين الوضعية في البلاد لدرجة يتعذر معها على الناس التفكير تفكيرا سليما وسط تلك الفوضى، وهكذا يكف الناس عن فهم بعضهم بعضا وسوف تساعدنا تلك السياسة على بث الفرقة بين جميع الأحزاب، وعلى حل الجماعات القوية، وعلى تثبيط عزيمة كل عمل فردي يمكن أن يعرقل مشروعاتنا) .

وفي البروتوكول السابع:

(يجب أن نقوم بالتأثير على الحكومات غير اليهودية عن طريق ما يسمونه الرأي العام الذي هيأناه عن طريق أعظم قوة وهي الصحافة التي ـ فيما عدا بعض الحالات الاستثنائية التي لا قيمة لها ـ توجد كلها في قبضتنا) . وفي البروتوكول الثامن:

(لا يتيسر إسناد المناصب الرئيسية في الحكومة إلى إخواننا اليهود، فإننا سنسند المناصب الهامة إلى أناس من ذوي السمعة السيئة حتى تنشأ بينهم وبين الشعوب هوة سحيقة، أو إلى أناس يمكن محاكمتهم والزج بهم في السجون إذا ما حالوا دون تنفيذ أمرنا) . ولقد بلغ من جرأة اليهود أن استباحوا جلال العلم لإشباع حقدهم ونزواتهم، بإفساد العقول والأخلاق، والعبث بالقيم والفضائل الانسانية فابتدعوا نظريات علمية تسوغ لهم ما يبيتون من مكر وكيد وما ينفثون من آراء هدامة فاليهود وراء كل دعوة تستخف بالقيم الأخلاقية وترمي إلى هدم القواعد التي يقوم عليها المجتمع الانساني، فاليهودي:

كارل ماركس وراء الشيوعية التي تهدم قواعد الأخلاق والأديان

صفحة 173

واليهودي دركيم وراء علم الاجتماع الذي يلحق نظام الأسرة بالأوضاع المصطنعة، ويحاول أن يبطل آثارها في تطوير الفضائل والآداب، واليهودي سارتر وراء الوجودية التي جنح بها إلى حيوانية تصيب الفرد والجماعة بآفات السقوط والإنحلال (1) .

وفي البروتوكول الثاني:

(نحن الذين هيأنا دارون وماركس ونيتشه، ولم يفتنا تقدير الآثار السيئة التي تركتها هذه النظريات في أذهان غير اليهود) .

4 ـ إشاعة الفوضى والفساد في المجتمع:

رسم البروتوكول الأول لليهود كيف يكيدون لسائر شعوب الأرض، ويبذرون الفوضى والإنحلال فيقول:

(إن الشعب لدى المسيحيين أضحى متبلد الذهن تحت تأثير الخمر، كما أن الشباب قد انتابه العته لانغماسه في الفسق المبكر الذي دفعه إليه أعواننا من المدرسين والخدم والمربيات اللاتي يعملن في بيوت الأثرياء، والموظفين والنساء اللواتي يعملن في أماكن اللهو، ونساء المجتمع المزعومات اللواتي يقلدنهن في الفسق والترف) .

وفي البروتوكول التاسع:

(لقد أتلفنا الجيل الحاضر من غير اليهود وأفسدنا خلقه بتلقينه المبادئ والنظريات التي نعلم أنها مبادئ ونظريات فاسدة وعملنا على ترسيخها في ذهنه، ودون أن نعمل على تعديل القوانين القائمة فعلا أمكننا التلاعب بها وتفسيرها التفسير الذي لم يخطر على بال واضعيها للحصول على نتيجة فعالة) .

5 ـ افتعال الأزمات الاقتصادية:

يفصل البروتوكول الثالث السلاح الاقتصادي الذي يستعين به اليهود على تقويض الحكومات:

(وسنعمد إلى خلق أزمة اقتصادية عالمية بكافة الطرق الملتوية الممكنة بواسطة الذهب الذي يجري بين أيدينا) . وفي البروتوكول الرابع:

(يجب أن نقيم التجارة على أسس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العقاد: (الصهيونية العالمية) .

صفحة 174

المضاربة، ويكون نتيجة ذلك منع غير اليهود من الاحتفاظ بالثروات التي أنتجتها الأرض وعن طريق المضاربة تدخل تلك الثروات خزائننا). ويوضح البروتوكول السادس كيف يعمل اليهود على الإضرار بالانتاج:

(وسنعمل على تقويض الانتاج من أساسه عن طريق نشر الفوضى بين العمال وتحريضهم على شرب الخمر، كما أنه لا بد من استخدام جميع الوسائل الممكنة لطرد الأذكياء من غير اليهود من وجه البسيطة) .

6 ـ القضاء على الأديان:

في البروتوكول الرابع عشر:

(عندما نصبح أسياد الأرض لا نسمح بقيام دين غير ديننا من أجل ذلك يجب علينا إزالة العقائد، وإذا كانت النتيجة التي وصلنا إليها مؤقتا قد أسفرت عن خلق الملحدين، فإن هدفنا لن يتأثر بذلك، بل يكون ذلك مثلا للأجيال القادمة التي ستستمع إلى دين موسى، هذا الدين الذي فرض علينا مبدأه الثابت النابه وضع جميع الأمم تحت أقدامنا) وفي البروتوكول السابع عشر:

(لقد عنينا عناية خاصة بالعيب في رجال الدين غير اليهود، والحط من قدرهم في نظر الشعب، وأفلحنا كذلك في الإضرار برسالتهم التي تنحصر في تعويق أهدافنا والوقوف في سبيلها حتى لقد أخذ نفوذهم ينهار مع الأيام وإن حرية العقيدة معترف بها اليوم في كل مكان ولا يفصلنا عن انهيار المسيحية إلا بضع سنوات، وسيكون القضاء على الأديان الأخرى أيسر من ذلك، ولكن الوقت لم يحن بعد لمناقشة هذه المسألة وسنعمل على أن يكون دور رجال الدين وتعاليمهم تافها، ونجعل تأثيرهم في نفوس الشعب فاترا إلى حد يجعل أثر تعاليمهم عكسيا) . ومن هنا كان الإسلام بعد المسيحية المجال الرئيسي الذي كرست له الصهيونية نشاطها للنيل منهما بدأت حثيث، وكانت محاربتهما هدفا لليهود منذ أزمان سحيقة، ففي التلمود:

(حيث المسيح كذاب وحيث أن محمدا اعترف به، والمعترف بالكذاب كذاب مثله، فيجب أن نقاتل الكذاب الثاني كما قاتلنا الكذاب الأول(1 ) ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) د. محمد الزعبي: (دفائن النفسية اليهودية) ص 228.

صفحة 175

وقد جاهر حاخام إسرائيل في الحفل لوضع الحجر الأساسي للمحفل الماسوني في تل أبيب سنة 1377 ه بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت