فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 3028

1ـ الجامعة الأمريكية بالقاهرة: الانطلاق من سياسة التنصير، استقدام أساتذة يهود لإلقاء محاضرات وندوات عن الصراع العربي الصهيوني 'سامي زبيدة'،بحوث الجامعة وتهريبها للخارج، التمويل الصهيوني لبحث الجامعات الإسلامية بمصر، الدراسات المجانية في اللغات والتدريب لكبار الضباط، التغريب في الطلاب 66% من الطلاب فضل العمل خارج مصر بعد التخرج، 63% وصف زيارة السادات للقدس بأنها رائعة، 75% يرون أن الوجود الأوروبي في مصر كان تعاونًا وتنويرًا ولم يكن استعمارًا. كما أقيم مركز البحوث الاجتماعية تابع للجامعة الأمريكية لم يترك صغيرة أو كبيرة في أحشاء المجتمع المصري إلا ودرسها، وهناك سلسلة بحوث منها: 'كيفية السيطرة على ظاهرة الصحوة الإسلامية'، 'تنظيم الجهاد بديل إسلامي في مصر' 'دراسة أهالي النوبة في مصر العليا'، بحث يهزأ من عذرية المرأة قبل الزواج وعفتها مع الزواج، ووصف المرأة المسلمة بأنها 'عبد مجلوب للمتعة الشهوانية للرجل أو حيوان قادر على التناسل' وغير ذلك مما يغرس روح التمرد على التقاليد والتعاليم الشرعية.

2ـ مركز البحوث الأمريكي بالقاهرة: وهو يمثل ستارًا للوجود الصهيوني في مصر، ومن بحوثه ودراساته المشبوهة 'تحرير المرأة لـ'بنسون هارر' 1983، مصر البيزنطية لـ'والتركيجي'، الجهل والتخلف في إسلام العصور الوسطى!! لـ'غروي مالطي دوجلاس' 1984، آداب زيارة الأولياء في مصر العصور الوسطى 'كريستوفر تايلور' 1987..'.

وقد تناول الكتاب منظمات أخرى منها: مشروع ترابط الجامعات المصرية الأمريكية، لاستخدام الجامعات والباحثين المصريين كأداة لتحقيق ما تعجز عنه المخابرات الأمريكية ويتيح المشروع الهيمنة الفكرية على مصر. والجامعة المفتوحة في نطاق ترابط الجامعات المصرية الأمريكية كخطوة للجامعات الخاصة الأهلية والأمريكية والإسرائيلية وفشل هذه التجربة، وإنشاء بنك مركزي للمعلومات والبحوث والرسائل العلمية بالجامعات المصرية لصالح أمريكا 'وصل عددها إلى أكثر من 35 ألف رسالة، ويتم شهريًا تجميع ألف بحث تخدم مائة ألف باحث يعملون في مشروع ترابط الجامعات المصرية الأمريكية، بينما لا يسمح فيه لمصري بالاطلاع أو تصوير دراسة مخطوطة إلا في حدود ثلاث ورقات فقط وبعد إجراءات شديدة'، ومنح السلام: بعثات طلابية ليكون الطالب نموذجًا أمريكيًا وكلها دراسات نظرية، ومنح 'فولبرايت'، بهدف جمع المعلومات عن التيارات السياسية الاجتماعية 'لمقاومة الشغب'!! ومنح مؤسسة 'الفورد فوند يشن'، وهي من أخرط مراكز التجسس العلمية الأمريكية، ولمساعدة السياسة الأمريكية على التحكم في مسار التغير داخل المجتمعات لخدمة المصالح الأمريكية الصهيونية والقضاء أولًا بأول على العناصر التي تهدد تلك المصالح في المنطقة، ومنح أم ـ آي ـ بي وتتبع مباشرة إضافة للمركز السابقة لوكالة المخابرات الأمريكية، وكذلك الوكالة الدولية للاتصال الدولي 'يوسيكا'، والتي حلت عالميًا محل 'الميسا' تتبع المخابرات الأمريكية، وتضم عدة إدارات: 'صوت أمريكا، إدارة البرامج...'، ولجنة الكونجرس الأمريكي التي شكلت عام 1985، وتضم المئات من الخبراء عملوا في البلاد الإسلامية خاصة مصر وكبار أساتذة الجامعات الكنسية، وهيئة المعونة الأمريكية 'إيد'، وتعد حكومة ظل في مصر لربطها بعجلة المخابرات الأمريكية، ومؤسسة 'ليجاسي' الأمريكية لاستضافة شبان وشابات لقضاء فترة في الولايات المتحدة بهدف الأمركة والتفسخ، والمنظمة الدولية لتنمية الأسرة والمجتمع واسمها بمصر 'بلان انترناشونال ايجيبت' يديرها يهودي أمريكي يدعى 'ثيموثي فاريل' للربط بين الأسر البديلة الأمريكية وأطفال مصر الفقراء، ومكتبات الأطفال الأمريكية وما فيها من كتب مغامرات وموسيقى وغناء والتمجيد في البطولة الأمريكية، والمركز الدولي الإسلامي لتنظيم الأسرة ومقره للأسف جامعة الأزهر، وهو مركز مشبوه يهدف إلى تحديد نسل المسلمين، وترتاده أميركيات متبرجات بحجة مراقبة أنشطته!!. وهناك جهات بحثية أمريكية أخرى تنخر في جسد المجتمع المصري، منها مؤسسة راندا الأمريكية ومؤسسة روكفلر للأبحاث، ومؤسسة كارنيجي ومعهد بروكنجر ومركز الدراسات بجامعة جروج تاون ..الخ، وكلها شبكة مترابطة منسقة الأدوار لخدمة أجهزة المخابرات وصناع القرار السياسي الغربي والصهيوني.

الفصل الرابع: تسرب المعلومات المصرية ودوره في الاستراتيجية الأمريكية وأثر ذلك في احتواء عقل الأمة وتهديد أمنها:

بلغت تكاليف الأبحاث المشتركة في مصر حتى مارس 1981 حوالي 52 مليونًا من الجنيهات لتمويل إجراء '244 بحثًا'، ويسيطر ـ كما قال د. 'حامد ربيع' أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة ـ على المنطق الأمريكي أسلوب جمع المعلومات الميداني لخدمة أجهزة الأمن القومي الأمريكي منذ عهد عبد الناصر، من خلال مؤسسة فورد بتنسيق وثيق بين أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، وذكر أهداف واشنطن من سياسة جمع المعلومات في مصر 'معرفة خفايا الوجود المصري على المستوى الفردي والجماعي، منع مصر من أن تكون قوة ضاربة، تجزئة المنطقة إلى دويلات'، وضبط القوى المحلية القادرة والساعية إلى التغيير وتجزئة مصر وتفريغها من قواها الحقيقية، وخلص إلى القول أن السياسة الأمريكية متحالفة مع الاستراتيجية الإسرائيلية، بهدف تجزئة المنطقة، وأن سياسة جمع المعلومات أداة معدة ومكملة للتحرك السياسي 'تشكيل المجتمع ـ قياداته الحقيقة ـ المرافق الإقليمية التي لها دورها في البناء الجديد'، وتساءل عن دور العلماء ومسؤولية الدولة وكيف نسمح بتسرب المعلومات دون تنسيق مع أجهزة الأمن.

ويورد الكتاب الأبحاث عن موارد مصر ومشروعاتها الحيوية '21 بحثًا' 'تنمية الريف ـ القوى الكهربائية ـ تخطيط واقتصاد، النقل، مصانع البلاستيك، المياه الجوفية، النيل، السياسة البترولية، صناعة السيارات، التشييد والبناء ـ المعادن ـ هجرة العمالة ـ الرعاية الصحية ...'.

الفصل الخامس: المنظمات العالمية ودورها المشبوه في التعليم: ويتناول محورين:

المحور الأول: المؤسسات التنصيرية والاستشراقية التدميرية: ومنها جامعة سانجور، والتي افتتحها الرئيس الفرنسي في ذكرى الغزو الفرنسي على مصر عام 1249، باسم ليوبولد سانجور أو القديس جورج أحد أبناء المسلمين الذي تنصر بالسنغال وأصبح رئيسًا لها. ثم استعرض الكتاب خطر التنصير 'وليس التبشير كما ذكره'، ودور الاستشراق في تدمير البنية الفكرية والعقيدية والأخلاقية في إفساد المرأة 'وفرض الاختلاط المحرم وإشاعة الفساد' وإفساد الإعلام وفق الأسلوب الأمريكي، والتآمر على التاريخ الإسلامي 'وثيقة مكافحة جماعة الإخوان المسلمين في عهد عبد الناصر وأخرى في عهد السادات، ووثيقة 'مكافحة تسييس الدين أو تديين السياسة'، التي أوصت بعدة توصيات، منها إعادة النظر في مناهج تدريس التاريخ الإسلامي مع إبراز مفاسد الخلافة الإسلامية، تطوير الأزهر إلى جامعة كلاسيكية.

المحور الثاني: الأمم المتحدة ومنظماتها المشبوهة:

ـ اليونسكو القائمة على الفكر الإلحادي الصريح ونظرية 'الإنسانية الارتقائية لتحل محل الأديان والفلسفات المحلية'، وتجاهل الإسلام ووجود مغالطات عن الإسلام في أهم مؤلفات اليونسكو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت