فهرس الكتاب

الصفحة 2036 من 3028

(7) انظر: كفاح المسلمين في تحرير الهند، عبد المنعم النمر، تاريخ الإسلام في الهند، له أيضًا، الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي، د. محمد البهي، العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب، محمد حامد الناصر، التاريخ الإسلامي، محمود شاكر، ج 8، ص 431، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، لأحمد أمين، ص 121 ـ 138.

(1) الإسلام والاستعمار، عقيدة الجهاد في التاريخ الحديث، رودلف بيترز، ص 64، وانظر: تاريخ الإسلام في الهند، ص 528، وتكمن أهمية هذه الفتوى في نقطتين: الأولى: عدم اعتداده وعدم انخداعه بإقامة شعائر تعبدية فردية بدون وجود صبغة إسلامية عامة للمجتمع والدولة تحكم بالإسلام وتوالي على أساسه، وهذا هو جوهر العلمانية الذي يفرق بين الدين والحياة (أو الدولة) بغير تداخل بينهما، في مقابل جوهر الإسلام نظامًا للحياة يشمل جميع أوجه النشاط الإنساني. الثانية: انتباهه إلى أهمية شرط السيادة (السلطان) عند تطبيق الإسلام، فما كان يسمح الإنجليز بتطبيقه من الإسلام لا يعتد به؛ لأنه خرج من منطلق سيادة سلطان الكفر ـ عندما كان بإذنهم هم: (آمنتم له قبل أن آذن لكم) (الأمة مصدر السلطات) ـ، ولم يخرج من منطلق العبودية لله ـ عز وجل ـ وسيادة أحكام الإسلام. وهاتان النقطتان تمثلان الفارق الجوهري بين دار الإسلام ودار الكفر، وتميزان بين حقيقة الإسلام وحقيقة العلمانية.

(2) عبد المنعم النمر، كفاح المسلمين في تحرير الهند، ص30، وانظر: الإسلام

والاستعمار، ص 69 ـ 72.

(1) المصدر السابق، ص 39.

(1) انظر: رسالة (في الطريق إلى ثقافتنا) لأبي فهر محمود محمد شاكر، ص 81، 98، 117.

(2) محمد كامل ضاهر، الصراع بين التيارين الديني والعلماني، ص 114.

(1) سامي سليمان محمد السهم، التعليم والتغيير الاجتماعي في مصر في القرن التاسع عشر، ص 288.

(1) د. محمد محمد حسين، الإسلام والحضارة الغربية، ص 38، و د. معن زيادة، معالم على طريق تحديث الفكر العربي، ص 204، 226.

(2) تاريخ الدولة العلية العثمانية، لمحمد فريد بك، ص 254. (3) المصدر السابق، ص 219.

(4) د. زكريا سليمان بيومي، قراءة جديدة في تاريخ العثمانيين، ص 208.

(5) عبد المنعم النمر، مصدر سابق، ص 45، وانظر: زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 131.

(1) د. محمد جابر الأنصاري، تحولات الفكر والسياسة في الشرق العربي( 1930م - 1970

م )، ص 12.

(2) د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص173.

(1) د. سامي عزيز، الصحافة المصرية وموقفها من الاحتلال الإنجليزي، ص 96.

(2) ألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة، ص252.

(3) المصدر السابق، ص 252، 253، وانظر في المعنى نفسه: د. سامي عزيز، مصدر سابق، ص

(4) د. سامي عزيز، مصدر سابق، ص 302.

(1) انظر: الفكر العربي في عصر النهضة، ص175، 260 وما بعدها، ولك أن تتتبع اهتمام العلمانيين و (التنويريين) بابن رشد المستمر حتى الآن، والتي ليس آخرها إخراج كتبه محققة ومشروحة بعناية كبارهم، وإخراج أفلام سينمائية تطرح وجهة نظرهم من خلال ابن رشد ـ أو تطرح ابن رشد من وجهة نظرهم ـ مع إسقاطها على الواقع الحالي، كفيلم (المصير) ، للمخرج المصري يوسف شاهين.

(2) ماجد فخري، دراسات في الفكر العربي، ص 230.

(3) د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص 220. (4) د. محمد جابر الأنصاري، مصدر سابق، ص 24.

(5) انظر: الاتجاهات السياسية في العالم العربي، للدكتور مجيد خدوري، ص 106 ـ 107.

(6) انظر: د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص 220 ـ 221. (7) المصدر السابق، ص 222.

(1) د. عزيز العظمة، مصدر سابق، ص 181.

(2) زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 77، وانظر: الصراع بين التيارين...، ص 217.

(3) العلمانية من منظور مختلف، ص 182، والأقواس الداخلية من وضع الكاتب نفسه.

(4) د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص 216. (5) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص254.

(6، 7) السابق، ص 256. (8، 9) المصدر السابق، ص 258

(10) المصدر السابق، ص 256. (11) د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص 217.

(12) المصدر السابق، ص 184. (13) د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص 217.

(1) د. عبد المحسن طه بدر، تطور الرواية العربية الحديثة في مصر، ص 89، وانظر: ص 42.

(2) د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص 214.

(3) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص 261.

(4) د. محمد كامل ضاهر، مصدر سابق، ص 176.

(5) فرح أنطون، ابن رشد وفلسفته، الإهداء، نقلًا عن: الفكر العربي في عصر النهضة، ص

260، وانظر الصراع بين التيارين الديني والعلماني، ص 174.

(6) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص 263، وانظر: ص 261.

(7) د. عزيز العظمة، مصدر سابق، ص 185.

(8) ألبرت حوراني، مصدر سابق، ص 264.

مجلة البيان

جذور العلمانية والتغريب في العالم الإسلامي (3/3 )

خالد ابو الفتوح

في الحلقتين السابقتين طاف بنا الكاتب بين الانحرافات التي أصابت الأمة الإسلامية، وتنقل بنا إلى أنحاء شتى من عالمنا الإسلامي ليرصد حركة التغريب، واليوم نتابع معه بقية الحديث. - ^ -

التوفيقية والإصلاح الديني:

لم تكن العلمانية بهذا السفور لتجد رواجًا في العالم الإسلامي آنذاك، كما أنها في هذا القالب كانت مقتصرة على مخاطبة فئة قليلة في المجتمع ـ وإن كانت ذات تأثير ـ هي فئة النخبة المثقفة إن جاز التعبير، لذا: كان لا بد من وجود أسلوب آخر يضمن قبول العلمانية والتغريب لدى قطاعات كبيرة من المجتمع، ولذا أيضًا كان لا بد من وجود وسائل تتسم بالشيوع والانتشار لضمان وصولها.

نهج غربي مقترح:

ولنترك جانبًا في هذا المقام نظريتنا التآمرية، ولندع كبار مخططي (الغزو العلماني التغريبي) في هذه المرحلة يحدثوننا عن النهج المقترح في ذلك، واصلين السابق باللاحق في ذلك لتتضح الصورة جيدًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت