5-توقع تنفيذ ما يملي عليه من الرؤساء.
6-رغبته فعل أي شئ مختلف، ولكنه لا يقوم بذلك.
7-يستصعب ما يتطلبه التدريس الإبداعي من جهد كبير، ومستوى عالٍ من المهارات.
8-يعتقد خطأ أن الاختبار الموحد يعطي للمتعلمين المختلفين فرصا متساوية للنجاح.
9-لا يترجم معلوماته السيكولوجية إلى سلوك.
10-يلقي باللوم على التلاميذ للفشل في الاختبار بدلًا من البحث عن أسباب ذلك وإزالتها.
11-شعوره بعدم الأمان.
12-عدم مقدرته على التعامل مع المواقف المرنة الغامضة.
13-قصر الفترة الزمنية التى يمكثها مع المتعلمين.
كما أشار مطاوع (2004) إلى العديد من معوقات الإبداع التى تتعلق بالإدارة المدرسية ونظام التعليم، وتشمل:
1-قصر التقويم على الحفظ والتذكر فقط ، وإغفاله قياس التفكير الإبداعي.
2-إغفال البرامج والمناهج الدراسية للأنشطة الإبداعية، وقصر اهتماماتها على موضوعات الدراسة الأكاديمية.
3-المحصلة المنشودة من التعليم بمراحله المختلفة هو المجموع التحصيلي المرتفع.
4-ضعف إمكانيات المكتبات المدرسية، وعدم ملاءمتها لتهيئة المناشط المنمية للتفكير الإبداعي.
5-محدودية الإمكانيات المدرسية (المباني، الأثاث، الملاعب، الوسائل والأجهزة العلمية) .
6-ارتفاع كثافة الفصول، وضيق مساحته، وعدم توافر المناخ الصحي المناسب بها.
7-إلزام كل معلم بمنهج دراسي محدد، عليه الانتهاء من تدريسه في فترة زمنية محددة.
8-ندرة الأوقات المخصصة لمناقشة المعلم مشكلات تلاميذه.
9-قلة اهتمام المدرسة بالأنشطة والرحلات خارجها.
10-سيادة النظم الروتينية المثبطة للتفكير الإبداعي.
11-قلة الاهتمام والعناية بالتلاميذ المبدعين.
12-الصراع بين طرائق التعليم التقليدية والحديثة.
13-القيود المفروضة من قبل المدرسة على حب الاستطلاع.
14-التأكيد المفرط على مهارات تعليمية محددة.
15-ضغط الزملاء على الفرد الموهوب للمسايرة مع نفس السلوك العام للجماعة.
16-قلة الاهتمام بالجوانب الصحية للتلاميذ.
17-انتشار ظاهرة التسرب في المدارس.
18-النقل الآلي للتلاميذ من صف لآخر ومن مرحلة لأخرى.
ويرى أبو حطب، وصادق (1994) أن هناك مشكلات تنشأ عن محاولة التدريب على الإبداع دون تهيئة جو اجتماعي يتلاءم معها مما يعوق تنمية الإبداع، ومن هذه المشكلات ما يلى:
1-قد يقترح التلاميذ حلولًا غير متوقعة للمسائل أو المشكلات مما يؤثر على تخطيط المعلم.
2-قد يدرك التلاميذ علاقات لم يفطن إليها المعلمون أنفسهم.
3-قد يسأل التلاميذ أسئلة يعجز المعلمون عن الإجابة عليها.
4-قد يميل المعلم إلى إخبار التلاميذ بالحل الجاهز اختصارا للوقت.
5-قد يشعر المعلم بالذنب لتشجيعه التلاميذ على التخمين.
6-ضغط الوقت ومشكلات الجدول المدرسي تعطل مناقشة جميع ما يطرحه التلاميذ من أسئلة.
7-في كثير من الأحيان يكون على المعلم أن يكسب تلاميذه سلوك المسايرة حتى يمكنهم النجاح في حياتهم العملية.
فإذا كنا نرغب في تنمية أنماط التفكير الإبداعي المرغوبة فينبغي إحداث التحولات التالية:
-التحول من ثقافة الاجترار إلى ثقافة الإبداع.
-التحول من التعليم المعتمد على الآخرين إلى التعليم المعتمد على الذات.
-التحول من ثقافة الانصياع إلى ثقافة المشاركة والاختيار.
-التحول من محدودية الأفق إلى التعلم المستمر مدى الحياة.
-التحول من الجمود إلى المرونة.
-التحول من التجانس إلى التنوع.
-التحول من ثقافة الحد الأدنى إلى ثقافة الجودة.
-التحول من السلوك الاستجابي إلى السلوك الإيجابي.
-التحول من الانبهار بالنواتج إلى معاناة العمليات.
-التحول من ثقافة التسليم إلى كفاءة التقويم.
كما صنف كلينتن (2001) معوقات تنمية التفكير الإبداعي إلى معوقات: حسية، نفسية، اجتماعية وبيئية، وعقلية.
1-المعوقات الحسية: وتنتج من مشكلات تتعلق بالشخص نفسه، مثل: حصر معنى أو تفسير لغوي واحد لمفهوم واحد، وعدم القدرة على تشخيص المشكلة، ومحدودية الخبرة، والتشبع (التعود) ، وعدم استعمال الحواس"الخمس"بالطريقة السليمة .
2-المعوقات النفسية: فطبيعة المرء و تربيته تؤثر تأثيرا سلبيا على إبداعاته، وخصوصا إذا لم يتم إرشاده نحو الإبداع. فمثلا تعود أحدنا على إن يكون دقيقا جدا في عمله، فنجده يتعامل معاملة صارمة تقتل كافة سبل الإبداع، وتكون حياته خالية من المرونة.
3-المعوقات الاجتماعية والبيئية: فقد يكون المجتمع معوقا للإبداع، ومن صور ذلك ما يلي:
-عدم إعطاء الخيال حقه من الممارسة والاهتمام بحجة أن الخيال سمة من سمات الطفولة ، تكون عيبا في حق الكبار، بل والأمر ينطبق حتى على اللهو واللعب.
-سيادة مفهوم الجدة في العمل و عدم الهزل، في حين أن سمة الهزل و خفة الظل سمة شخصية من سمات المبدعين.
-طغيان لغة الأرقام ومنطقها على الكثيرين (كأسلوب مثمر للحياة) ، فغدت الإنسانيات لغة غير محببة، وتحولت الحياة إلى عمل دون راحة.
-مقاومة التغيير، حيث يعتبره البعض مشكلة و مضيعة للوقت، و يحبذون النمط المألوف للحياة اليومية بالنسبة لهم، وصار الأفراد آلات لا تتوقف.
-عدم التعاون بين أعضاء الفريق الواحد مما يسبب مضيعة الوقت والجهد.
-التسلط بين الأفراد، و الخوف من المسؤولية، والحرص الشديد جدا على الانضباط .
-الإفراط والتفريط في استخدام التقنية.
4-المعوقات العقلية: فالعقل هو مركز التفكير، لكنه يكون معوقا أحيانا وخصوصا في الحالات التالية:
-الإصرار على استخدام التقنية، حتى لو كانت بشكل خاطئ.
-عدم الإلمام بأسلوب حل المشكلات بشكل صحيح وعلمي.
-عدم تكامل البيانات والمعلومات الرئيسة لتكوين خلفية علمية متكاملة .
-عدم توافر المسببات و القدرات الرئيسة ( كالقراءة و الكتابة والأدوات … الخ) .
-قلة الثقة بالنفس أو الإفراط في الثقة بالنفس.
-عدم تقبل النقد الهادف البناء بروح طيبة.
مما تقدم يتبين تعدد معوقات تنمية أنماط التفكير المرغوبة لدى المتعلمين ، فبعضها قد يكون بسبب المناهج التعليمية، أو الأنشطة المصاحبة، أو المعلم، أو الإدارة، أو البيئة والمجتمع، وبعضها قد يكون بسبب الفرد ذاته ومنها:عدم الثقة بالنفس والشعور بالنقص، المصاحب لبعض التعليقات السلبية للآخرين، والخوف على الرزق، والخوف من الفشل، والخجل، والتشاؤم، والتبعية للآخرين، والخضوع لواقع خال من الطموحات، والالتزام بالخطط والقوانين والإجراءات الجامدة.
خامسًًا: أدوار المناهج لتنمية التفكير في المضامين الإعلامية.
إن المنهج هو وسيلة المدرسة التى تمكنها من تأدية رسالتها التربوية في المجتمع. فأشار على ( 1998) إلى أن المنهج Curriculum هو الخطة الشاملة يتم عن طريقها تزويد الطلاب بمجموعة من الفرص التعليمية التي تعمل على تحقيق أهداف عامة وخاصة، ويجرى تحقيقها تحت إشراف هيئة تعليمية مسئولة. فالمنهج وسيلة للمحافظة على الثقافة، ونقل المعرفة، وتنمية القيم والاتجاهات والمهارات وأنماط التفكير لتلبية حاجات الفرد والمجتمع.
وقد يُعزى القصور في تنمية التفكير لدى المتعلمين لقصور في المناهج، أو لقصور في أدوار القائمين على تنفيذها، أو لقصور في البيئة التعليمية وأساليب التقويم، أو لعوامل تتعلق بالمتعلمين وغير ذلك من العوامل الكثيرة التى سبق الإشارة إليها.