[15] جلباب المرأة المسلمة (ص 172) .
[16] أخرجه مسلم في الصيام, باب: فضل السحور وتأكيد استحبابه (1096) .
[17] شرح صحيح مسلم (7/214) .
[18] أخرجه أحمد (2/450) ، وأبو داود في كتاب الصيام، باب: ما يستحب من تعجيل الفطر (2336) ، وابن ماجه في الصيام، باب: ما جاء في تعجيل الإفطار (1698) ، وصححه ابن حبان (3503، 3509) ، والحاكم (1573) ، والنووي في المجموع (6/359) ، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود (2063) .
[19] انظر: عون المعبود (6/480) .
[20] اقتضاء الصراط المستقيم (1/209) .
[21] أخرجه أحمد (5/225) ، والطبراني في الكبير (2/44) ، وصحح إسناده الحافظ في الفتح (4/202-203) ، والألباني في جلباب المرأة المسلمة (177) .
[22] أخرجه مسلم في الصيام, باب: أي يوم يصام في عاشوراء؟ (1134) .
[23] شرح صحيح مسلم (8/13) .
[24] أخرجه أحمد (1/241) ، والبزار (1052 ـ كشف الأستار ـ) ، والحميدي (485) ، والبيهقي (4/287) ، وصححه ابن خزيمة (2095) ، لكن في سنده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ، قال الهيثمي في المجمع (3/188-189) :"رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام"، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3508) . وصحّ موقوفًا عند عبد الرزاق (7839) ، والطحاوي (2/78) ، والبيهقي (4/287) .
[25] اقتضاء الصراط المستقيم (1/284) .
[26] جمع: مزدلفة.
[27] ثبير: جبل من جبال مكة.
[28] أخرجه البخاري في المناقب, باب: أيام الجاهلية (3838) .
[29] انظر: تاريخ بغداد (12/13) ، وتفسير القرطبي (13/79) ، وتفسير ابن كثير (3/329-330) .
[30] أخرجه أحمد (3/103) ، وأبو داود في الصلاة، باب: صلاة العيدين (1134) ، والنسائي في العيدين (1556) ، وصححه الحاكم (1/434) ، والضياء في المختارة (1911) ، وصححه الحافظ في الفتح (2/442) ، والألباني في صحيح سنن أبي داود (1004) .
[31] اقتضاء الصراط المستقيم (1/486) .
[32] أخرجه عبد الرزاق في المصنف (1609) ، والبيهقي في السنن الكبرى (9/234) .
[33] أخرجه أحمد (2/50) ، وأبو داود في اللباس، باب: في لبس الشهرة (4031) ، وعبد بن حميد (1/267) ، والبيهقي في الشعب (2/75) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (25/331) :"هذا حديث جيد"، وقال العراقي في تخريج الإحياء (1/342) :"سنده صحيح"، وحسن إسناده ابن حجر في الفتح (10/271) ، وصححه الألباني في حجاب المرأة المسلمة (ص104) .
[34] تشبّه الخسيس بأهل الخميس (ص 34) .
[35] اقتضاء الصراط المستقيم (ص 1/83) .
[36] أخرجه أحمد (1/164، 167) ، والترمذي في كتاب صفة القيامة (2510) ، والبزار (2232) ، قال الهيثمي في المجمع (8/30) :"إسناده جيد"، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (2038) .
[37] كسع: ضربه على دبره.
[38] أخرجه البخاري في التفسير, باب: قوله: {سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ..} (4905) ، ومسلم في البر والصلة, باب: نصر الأخ ظالمًا أو مظلومًا (2584) .
[39] أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء, باب: ما ذكر عن بني إسرائيل (3462) , ومسلم في للباس والزينة, باب: في مخالفة اليهود في الصبغ (2103) .
[40] انظر: اقتضاء الصراط المستقيم (1/385) .
[41] أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (7/105) ، وهناد في الزهد (2/438) .
[42] انظر: تشبه الخسيس بأهل الخميس (ص 49) .
ثامنًا: أسباب وقوع المسلمين في التشبه بالكفار:
"إن ما نلمسه اليوم من ظاهرة تشبه المسلمين بغيرهم من الأمم الكافرة أمرٌ له بواعثه ودوافعه وأسبابه العديدة التي تضافرت على الوصول بالأمة الإسلامية إلى هذه الظاهرة."
ومن هذه الدوافع والأسباب ما هو داخلي، ومنها ما هو خارجي" [1] ."
أولًا: الأسباب الداخلية:
1-الانحرافات العقدية.
2-الركود العلمي والفكري.
3-التنازع السياسي.
4-التعصب المذهبي.
5-التخلف المادي والاقتصادي.
6-الهزيمة النفسية والانبهار بالحضارة الغربية.
فهذه هي أهم الأسباب الداخلية لوجود ظاهرة تشبه المسلمين بالكفار، وهي أسباب لم يزل بعضها يأخذ بحجز البعض، حتى انتهى الأمر ببعض المسلمين إلى فقدانهم للمناعة الذاتية والقدرة على المقاومة، وشاع بين بعض ضعاف النفوس من المسلمين روح الانهزام الفكري, فأصبحوا بذلك مهيّئين لاستقبال البديل الغربي في العقيدة وفي الشريعة والحكم، وفي الفكر والثقافة والأخلاق، وغير ذلك من المجالات التي غزاها الفكر الوافد [2] .
ثانيًا: الأسباب الخارجية:
ومنها مكايد الكفار للإسلام والمسلمين.
"وهذا حاصل من أول ظهور الإسلام حتى اليوم. فالكفار بمختلف مللهم وعقائدهم وأديانهم وأهوائهم كادوا ولا يزالون يكيدون للإسلام."
فكان من مكائدهم إيقاع المسلمين في كثير مما كانوا عليه من أمور العقائد والعادات والأعياد والسلوك.
ولذلك نجد أن أغلب أسباب الافتراق في الأمة هي مكائد الكافرين.
وما من فرقة افترقت عن الأمة إلا ونجد أن من أسباب افتراقها وجود طوائف من الكفار, إما أن يكونوا أسهموا في بثها وترويجها بين أهل الأهواء والبسطاء من المسلمين، أو كانوا رؤوسًا فيها أو من أتباعها.
فمكائد الكفار أصحاب الديانات والملل هي من أهم أسباب وقوع المسلمين في التشبه.
والله سبحانه وتعالى أخبرنا بذلك في مثل قوله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة:120] ، وفي مثل قوله تعالى: {لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْواهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} [آل عمران:118] ، ومثل قوله تعالى: {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مّنْ خَيْرٍ مّن رَّبّكُمْ} [البقرة:105] ، ومثل قوله تعالى، {إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [آل عمران:149] ، وقال: {إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} [آل عمران:100] .
إذًا فالكفار لا شك أنهم حرصوا ـ ولا يزالون من أحرص الناس ـ على صرف المسلمين عن دينهم، وهم الآن يبذلون جهودًا أكثر من أي وقت مضى، وكل مسلم متأمل لواقع المسلمين الآن في العالم كله يدرك تكالب الكفار على الأمة المسلمة اليوم، لمحاولة فرض أحوال وأمور الكافرين من عقائد ومن عادات ومن أنظمة ومن سياسات وأخلاق وغيرها" [3] ."
وهناك أسباب أخرى نذكر بعضًا منها باختصار وهي كما يلي:
1-الحروب الصليبية الأولى.
2-الغزو الفكري.
3-الاستعمار.
4-الابتعاث الطلابي.
وهناك سبب داخلي خارجي في وقوع المسلمين في التشبه بالكفار، ألا وهو كيد المنافقين؛ فهم يعيشون بين ظهراني المسلمين، مظهرين الإسلام ومبطنين الكفر, وهم الأداة الفعّالة والقوية في خدمة الكفار قديمًا وحديثًا، فالمنافقون الذين بين المسلمين لهم أثر كبير في جرّ المسلمين إلى التشبه، سواء منهم من كان كافرًا وأظهر الإسلام للكيد بالمسلمين، أو كان مسلمًا وارتدّ عن دين الله في الباطن، أو كان زنديقًا مظهرًا للإسلام محرّفًا له [4] .
[1] التدابير الواقية (1/84) .
[2] التدابير الواقية (1/105-106) .
[3] رسالة (من تشبه بقوم فهو منهم) (ص 32-33) .
[4] رسالة (من تشبه بقوم فهو منهم) (ص 34-35) بتصرف.
تاسعًا: آثار التشبه بالكفار ومظاهره: