فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 3028

نكتفي بهذا القدر ، ريثما يغني الموضوع الأخ محمد حفظه الله ، ثم نتابع الحديث عن بعض المؤسسات الأخرى قبل الدخول إلى عوامل تحصين الفرد .

و الحمد لله رب العالمين .

يتحدث الكاتب عن اول انواع التحصين الا وهو تحصين الفرد .

واهم شىء لتحصين الفرد هو تربيتة منذ صغرة على المبادىء والقيم والاخلاق والعقيدة الاسلامية الصحيحة

وتربيتة ايضا على الاعتزاز بهويتة الاسلامية وتاريخ امتة المجيدة هذا من الناحية الفكرية , فبالعقيدة السليمة يستطيع مقاومة كل فكر انحلالى وبتمسكة بتاريخ امته يستطيع مقاومة كل فكر قادم الية مزين ومغلف باختراع جديد .

اما من الناحية العلمية فلابد للمعلم او الراع ان يستنتج و يستوعب مواطن النبوغ في ابنة ولابد لة ان ينمى هذه المواطن وان يشجعة على ذلك وان يشترى له الكتب التى تفيدة في هذا المجال فاذا سالة ابنة عن دورة مثلا فلا يبخل علية بها وحتى نكون اكثر واقعية فان دور الفرد في هذا المجال لايكفى فلابد ان يكون هناك مساعدات من المجتمع او الدول الاسلامية من خلال مراكز للتدريب حقيقية مفتوحة صيفا وةشتاءا ومدعمة باحدث المعامل فان لم يكن بالاستطاعة توفير معامل حديثة فيكفى توفير معامل بها الافكار الاساسية التى بنى عليها العلم الحديث وهذا في حد ذاتة اساس جيد للمبتدئين .

اما في الناحية الرياضية فلابد للمربى ان يربى ابنه على الرياضة ولا يتحقق ذلك الا بأن يمارسها هو بنفسة وبالتالى سوف يقلدة النشىء ويخرج معة لتعلمها وهنا نريد ان نقسم الرياضة الى انواع اولا لابد من تعلم رياضات اساسية وهى السباحة والرمى وركوب الخيل كما قال الرسول صلى الله علية وسلم فان تعزر تعلم واحدة منهم بسبب عدم امكانية ذلك ماديا مثلا فلابد من البحث عن بديل فالرماية ممكن ان تتحقق باكثر من طريقة وان كان يفضل الرماية بالسلاح والسباحة متوفرة والحمد لله اما ركوب الخيل فان لم تكن متوفرة فمن الممكن تعلم ركوب السيارات . اما الرياضات الاخرى فلابد ايضا من ممارستها مثل الجرى او المشى او مزاولة الكرة ولكن بعيدا عن ايزاء الاخرين والرياضات كثيرة والحمد لله .

ويتحدث الكاتب عن موضوع الحفظ والتلقين والملخصات وكل هذه الاشياء تاتى لمجرد ان الطفل يريد ان يحصل على شهادة وهذا الفكر لم يأخذه من تلقاء نفسة بل اخذه لان الظروف المحيطة به كلها تشجعة وتحثة على ذلك وهذا يدل على ان من يربية مقتنع كل الاقتناع بذلك وقد اثبتت الايام فشل هذا الفكر .

فعندما يفهم الطفل المادة العلمية ويلاحظها ويعرف الهدف منها وما الطريق للنبوغ فيها سواء كانت دينية او دنيوية يسهل علية حفظها وعندما يتعلم جيدا في صغرة يستطيع هو تلخيص هذه الدروس بنفسة ولا يحتاج الى من يلخصها له لذا فلابد ان تكون المناهج الموضوعة موضوعة بعناية ولا يكفى واحد او اثنين في وضعها فلابد ان توضع بعد اراء وتنسيق واقتراحات ومناقشات للوصول الى افضل صورة تساعد الطفل على الفهم ولابد من اختيار مدرسين فاهمين لمايدرسونة ويعرفون الهدف منه حتى اذا سؤل لا يحرج.

فكثيرا من الاطفال تسألهم ماذا تريد ان تكون عندما تكبر يقول لك طبيب مثلا هذا لمجرد ان اباه لقته ذلك فهو لا يعرف لماذا وما هو الطريق لكى يصبح طبيب ومع كل هذا تجد اهمال شديد في تربية هذا الطفل من توفير لة ما يحتاجة لكى يكون طبيب ويبدوا ان اهلة يعلمونه كيف يحصل على اللقب منذ صغرة .

لذا فإن الكاتب تحدث عن شيئين هامين في تشكيل فكر وشخصية الطفل وهما البيت والمدرسة.

اما البيت فهو هام جدا فمن البيت قد يذهب الى المدرسة او الى الكنيسة ومن البيت قد يذهب الى اقاربة او يقاطعهم ومن البيت قد يخرج الطالب المتفوق ومنه يخرج الطالب الفاشل .

فالبيت عنصر هام في تشكيل الطفل وصياغة فكرة ولكن البيت يدخل علية دخلاء وزوار منهم الدائمون ومنهم الغير دائمون واكبر زائر واخطرهم على الاطلاق هو التلفاذ لماذا؟

التلفاز اخوتى في الله حصيلة افكار كثيرة منها الخاطىء ومنها الصحيح ووجودة يؤثر على شخصية الطفل وهويتة فهو لا يعرف الصحيح في بداية العمر فهل الصحيح الحجاب ام ان الرقص هو الصحيح ام البنات المتربجات هم عل الحق لانها تأخذ دور البطولة وبالنسبة لكاتب هذا المسلسل او هذا الفيلم فان هذه الشخصية التى ابتدعها هى التى على الحق وايضا من على الحق الممثل الذى يشرب السجائر ام الذى لا يشرب السجائرفقد شاهد الطفل نفس الممثل مرة يحارب التدخين ومرة يدخن وكان بطلا .

كل هذه البلبلة وتعارض الافكار تجعل الطفل مشوشا لايعرف هدفة منذ البداية اهو متدين ام منحرف ومع مرور الايام تجد هذا الطفل عندما يكبر قد جرب كل شىء جرب الانحراف وجرب التدين قد يكون استقر على التدين في النهاية ولكنه مشوش عنده ميول وحب وعدم انكار لهذه الانحرافات التى تحدث وتارة ثم تارة قد يعود الى ماكان علية ثم يرجع ويعود ويرجع وتضيع القضية والهدف الذى نعيش من اجلة بسبب كل هذا التذبذب فبعد ان كان الاب هو القدوة اصبح هناك قدوات كثيرة منها الصالح ومنها الطالح .

وحل ذلك كلة هو اما الغاء الفرجة على ذلك التلفاز كحل جزرى وتربية الطفل على عدم الاعتماد علية , او فتحة في الصالح فقط ولفعل ذلك لابد ان يكون الاب والام على الحق وعلى علم بكل ما يحدث في الدنيا ومن معرفة ميول ونوايا من يقدم اهم البرامج في هذا التلفاز ونلاحظ شىء هام الا وهو ان الفرجة هى نوع من انواع عدم الانكار بالقلب والطفل يعرف ذلك لانة من المفروض ان يكون مربى على الامر بالمعروف والنهى عن المنكر.

وقد يكون الضيف قريب مقرب للايرة من ذوى الاخلاق السيئة فهذا الشخص لابد من منعه من الاحتكاك بالابن او على الاقل انكار منكرة امام ابنة ومدافعتة عن هذا المنكر بالموعظة الحسنة وهذا من حلاوة طاعة الله في الامر بالمعروف والنهى عن المنكر وما يترتب علية من اصلاح للمجتمع الاسلامى بأثرة وانتشالة من بؤرة الفساد والانحلال فانت ان لم تامرة بالمعروف امرك بالمنكر امام ابنك وتكون في موقف المدافع حينئذ وهذا سوف يجعل الطفل على قناعة بهذا المنكر.

اذن فلابد للراعى من متابعة ابنة وان لايبخل علية بوقتة ومالة فالاسرة لها دور كبير جدا فهى خط الدفاع الاول للطفل المسلم الذى سوف يكبر ويصبح الرجل المسلم .

وقبل ان نتكلم عن المرسة اعلموا ان البيت اهم من المدرسة فقد يقاوم الطفل فساد مدرسة باكملها لانه مربى تربية سليمة منذ صغرة في منزلة .

اما المدرسة فدورها لايقل اهمية عن دور البيت والاسرة وان كان البيت اهم كما قلنا , وفى المدرسة يحتك الطفل بكل انواع المجتمع خاصة في بدايات التعليم وهو التعليم الاساسى فهناك الطفل الذى اباه سارق وهناك الطفل الذى يحمل فكر اباه المرابى وهناك الطفل الذى يحمل فكر اباه المرتشى وهناك اطفال لاتصلى وهناك اطفال تكذب و الطفل المربى في بيئة سليمة قد يجد نفسة معرض لكل هذه الشخصيات الصغيرة التى هى برعم لشجر كبير جدا اما ان يكون خير او شر فعلى المدرس او المدرسة ككل كمؤسسة هامة ان تعيد توجية هؤلاء الاطفال الى الصواب والى الحق ويجب توجيهم ايضا وحثهم على النية في طلب العلم والهدف من العلم والتعلم ودور المدرسة في محاربة تاثير الاسر الفاسدة والمجتمع الفاسد على الاطفال واخراج طاقة الاطفال في العلم والرياضة والتدين ومحاربة الفساد فعلى الاقل لكى تحارب الفساد على الاقل ان لانكون عضو من اعضاءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت