• على عهد (جورباتشوف) كان لابد من وقفة لاعادة الحسابات فحاول جورباتشوف أن يغير من صورة روسيا أمام الغرب فنادى بشعار (إعادة البناء ) البروسترويكا و ( المصارحة) الجلاسنوست محاولا إتاحة بعض صور الديمقراطية واطلاق الحريات لجذب التعاطف الأوربى . يراجع في ذلك مقالة ( الشيوعية بين السقوط وإعادة البناء ) مجلة المجاهد .
• تطورت الأحداث سريعا وتخلصت العديد من دول أوربا الشرقية من الحكم الشيوعى من بينها ألمانيا الشرقية التى أعادت إنضمامها إلى المانيا الغربية مكونة ألمانيا الموحدة .
• في أوائل التسعينيات تم إلغاء إتحاد الجمهوريات السوفيتية لتستقل كل جمهورية بشئونها .
عداء الماركسية للأديان عامة وللإسلام خاصة:
• جعل ماركس القضاء على الأديان رأس مخططه وبدأت الثورة البلشيفية بهدم المساجد والكنائس واحراق الأناجيل والمصاحف واعتقال رجال الدين وإلغاء التربية الدينية من المدارس وتدريس الإلحاد والماركسية كمادة اجبارية للأطفال والكبار . يراجع في ذلك لماذا رفضت الماركسية ص10 .
• جاء في المانفستو الشيوعى: الدستور والأخلاص والدين خدعة بورجوازية تتستر من ورائها البرجوازية من أجل مطامعها . المصدر السابق ص72.
• تنكر الماركسية وجود الله تعالى وتنكر كل الغيبيات .
• تحارب الماركسية الأديان وتراها كالأفيون وسيلة لتخدير الشعوب وخدمة الرأسمالية والإمبريالية.
• لاتؤمن الماركسية بيوم القيامة فليس بعد هذه الحياة بعث ولانشور ولا حساب ... وإنما هى أرحام تدفع وأرض تبلع .
• تتنكر الماركسية للروابط الأسرية وتراها دعامة للمجتمع البورجوازى وتنادى بالفوضى الجنسية .
• اتصف قادة الشيوعية دائما بالإجرام والعنف والقوة وقوة البطش مع أعدائها وكانوا أشد قسوة في بلاد المسلمين التى ضموها إلى اتحادهم كبخارى وسمرقند وبلاد الشيشان والشركس وغيرها . وفى أفغانستان هدموا المساجد ومنعوا أداء الشعائر واعتدوا على المحرمات والمقدسات ونهبوا الثروات وأفنوا مئات الألوف .
• يقول ماركس: ( إن التحرر السياسى للإنسان الدينى إنما هو تحرير الدولة اليهودية والمسيحية ومن كل دين بصورة عامة والدولة في شكلها الخاص في النمط الخاص بجوهرها ووضعها دولة تتحرر من الدين بتحررها من دين الدولة يعنى بعدم إعترافها بأى دين ) يراجع في ذلك لا اشتراكية في الإسلام: الأستاذ محمود الصواف ص45 .
• ويقول لينين في إحدى خطبه: ( بأى معنى ننكر الاخلاق وننكر السلوك ؟ بالمعنى الذى تبشر به البرجوازية التى كانت تشتق هذه الأخلاق من وصايا الله وبهذا الصدد نقول بالطبع إننا لا نؤمن بالله ونعرف جيدا أن رجال الدين وكبار الملاكين العقاريين والبرجوازية كانوا يتكلمون باسم الله لكى يؤمنوا مصالحهم كمستثمرين) المصدر السابق ص45 و الماركسية والاسلام ص 36 .
• ويقول لينين ايضا: ( إن من أهم الأهداف لحزب العمال الإشتراكى في روسيا هو أن يحارب بلا هوادة كل نزعة دينية في أفئدة العمال . إن مهمتنا الدعوة إلى الالحاد على اوسع نطاق ممكن ) . يراجع في ذلك لا اشتراكية في الاسلام ص 46.
• ويقول ستالين: ( يسرنى أن أعلن ان الاتحاد السوفيتى سجل نصرا كبيرا بالقضاء على العقيدة الغسلامية واستئصالها من الوجود فلم يبق من أتباعها إلا قلة هم في طريق التصفية والإضمحلال كما أن مساجدهم في طريق الزوال ) . وقد هدموا أكثر المساجد وحولوا بقيتها إلى متاحف . ولكن الله خيب ظنه وأضاع جهده فما إن سقطت الشيوعية حتى ظهر الإسلام من جديد بصورة أذهلت الجميع وفاقت التوقعات ولله الحمد .
دعوة الشيوعية إلى شيوع النساء:
• يقول انجلز في كتابه ( اصل العائلة) : ( إن الزواج الجماعى الذى لايزال في استراليا زواجا طبقيا أى زواج طبقة كاملة من الرجال منتشرة غالبا فوق قارة بأسرها بطبقة من النساء منتشرة إنتشارها الواسع هذا الزواج الجماعى ليس إذا مالوحظ عن كثب مخيفا فظيعا تماما كما تصوره لنا عقلية الرجال المتدينين التقاة المتعودة على نحريم الزواج من المحارم بل على عكس لقد أنقضت السنون الطوال قبل أن يصبح وجوده مثارا للريبة كما أنه في الحقيقة لم يطرح على بساط البحث ثانية إلا حديثا ) .
• ويقول في موضوع أخر شارحا كيفية هذا الزواج الجماعى: ( القبيلة كلها منقسمة إلى طبقتين: كروكى وكومايت وكل رجل في أحد الطبقتين هو زوج لكل امرأة في الطبقة الأخرى والعكس بالعكس. وينبغى أن نذكر هنا أنه لايقام أى اعتبار للفروق في السن أو لقرابات دم خاصة . كل كروكى يملك امرأة من الكومايت زوجة له وما دامت ابنته هو من امرأة كومايت زوجة له هى كذلك من الكومايت بناءا على حق الأم فإنها إذا زوجة لكل كروكى بما في ذلك والدها ) .
• ويقول في نفس الكتاب ( ولئن كنا واثقين من شىء فهو أن الغيرة عاطفة نشأت متأخرا نسبيا ونفس الأمر يصدق على فكرة المحارم فإن الأخ والأخت لم يعيشا فيما بينهما كما يعيش الزوج والزوجة فحسب إن العلاقات الجنسية بين الأولاد وذويهم لاتزال قائمة بين عدة شعوب إلى الان) .
• ويقول أيضا: ( وتعود العائلة الفردية بتحويل وسائل الإنتاج إلى ملكية عامة وتصبح إدارة المنزل الخاصة صناعة عامة وتصبح العناية بالأطفال وتربيتهم قضية عامة يأخذ المجتمع على عاتقه تربية جميع الأطفال على حد سواء سواءا كانوا ثمرة زواج أم لم يكونوا , وبهذا يختفى أهم عامل إجتماعى إقتصادى وخلقى يعوق الفتاة عن إستسلامها بحرية إلى الشخص الذى تحبه . ألن يكون هذا سببا كافيا لأن ينشأ بالتدريج الوصال الحر بين الجنسين ويصحبه رأى عام أكثر تساهلا فيما يتعلق بالشرف العذرى والعار الأنثوى) . ف ( هذه هى الماركسية القذرة: شيوعية في المال والأعراض والنساء وإلغاء للشرائع وهدم لبنيان المجتمع الإنسانى وتحطيم الاخلاق واختلاط في الانساب ومحو للعائلة ومع هذا وفوق هذا كله إذا جاوبتهم فيها قالوا بكل وقاحة: هذه فلسفة إشتراكية اجتماعية حديثة لم تفهموها انتم ) . ( ولقد جاءت الشيوعية اليوم لتجدد عهد الإباحية والزندقة والإلحاد وبأسلوب علمى جذاب ودعاية براقة وبذل من المال يسيل له لعاب المنحرفين ) . يراجع في ذلك كتاب لا اشتراكية في الاسلام ص 31,32,33,34.
المسلمون في الدول الشيوعية:
استولى الشيوعيون على العديد من الدول الإسلامية في اسيا وأوربا فضم الاتحاد السوفيتى جمهوريات التركستان الغربية: كازاكستان وتركمانستان وطاجكستان و أوزباكستان وقيرغيزيا وهى ذات أغلبية مسلمة وتمثل مساحتها حوالى أربعة ملايين كيلو متر مربع بالإضافة إلى جمهورية أذربيجان والعديد من المناطق الإسلامية في شرق أوربا . كما ضمت دول شرق أوربا الشيوعية العديد من الجمهوريات الإسلامية منها: سلوفينيا والبسنة والهرسك وكسوفو بالاضافة إلى المعاناة القاسية للمسلمين في البنيا وبلغاريا وغيرها من بلدان أوربا الشيوعية.
بينما استولت الصين من قبل على تركستان الشرقية وسمتها أقليم سيكيانج ويتخذه حكام الصين الشيوعيين حقلا للتجارب الذرية مما يعرض أهله من المسلمين وهم الاغلبية إلى أخطار الاشعاعات النووية على البيئة والسكان كما تجبر الأسر المسلمة على ألا تنجب أكثر من طفل واحد ويتم فيها تعقيم الرجال اجباريا.