فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 3028

أما فرض الكفاية ، فهي التي لا بد أن تقوم في واقع الأمة بصورة جزئية ، لا يشترط فيها ( العموم ) ،

( تعريفها: إذا قام به البعض سقط الأثم عن الباقين ) .

مثل ( حفظ القرآن وتجويده وتفسيره وفهمه ) وهذا واجب كفائي بالصورة الواسعة ، فمجتمع كامل لا يوجد فيه حافظ للقرآن ، فكل المجتمع آثمون ، إلا أن ينهضوا بجماعة منهم ينقطون هذا الجانب ، وكذلك تفسيره ونشر معانية .

وقل مثل ذلك في العقيدة ، وقضايا الفتوى ، وتعلم الفقه ، وأحكام الشريعة ، والدفاع عن الإسلام ، وتفنيد الشبهات . وهكذا العلم بالسنة ... وغيرها من العلوم ..

والرجل والمرأة في هذا سواء بسواء .. فمثلًا في جانب المرأة .. يجب علينا وجوبًا كفائيًا إعداد العالمات الربانيات .. لأجل أن يعلمن النساء أمور دينهن ، يقرأن القرآن ، ويفسرنه ، وكذلك الحديث والسنة والسيرة وكذلك كل العلوم الإسلامية . فإذا لم يكن هناك عالمات ) .. فالكل أثم .. لا يرفع عنهم هذا الإثم إلا العمل على إيجاد ( العالمات ) في الواقع .. ولذلك نضطر إلى الرجال لتعليم النساء .. لعدم وجود من يعلمهن من بنات جنسهن .. ( من باب الضرورة ) .. وإلا فالأصل إن المرأة تعلمها المرأة .. وكذلك إيجاد ( المدرسات ) ، والعالمات في الطب .. وغير ذلك مما يذكر في هذا المجال الواقع .

س/ وهل توجد جامعات إسلامية يمكن الانتساب لها والدراسة عن طريق المراسلة ؟

أما الجامعات الإسلامية عن طريق المراسلة فلا اعرف جامعة بعينها - حسب علمي - وأعتقد أنه البلدان الإسلامية لا تخلو من ذلك ، و إنما يعرف ذلك أهل الاختصاص .

س/ هل يجوز للمرأة إن كانت محتشمة ومتحجبة أن تقود سيارة ، إن كانت تعيش في بلد لا يطبق الشريعة الإسلامية ، وظاهرة قيادة المرأة للسيارة أصبحت مألوفة وبكثرة ؟

قيادة السيارة في اصله مباح إذ ليس هناك دليل يحرم قيادة المرأة للسيارة ، وإنما حرّمه بعض العلماء نظرًا للمفاسد المترتبة على قيادة السيارة من تبرج وربما لقاءات بالشباب ، وأمور قد تهدد حياة المرأة وتضعها في خطر ... ولذلك يمكن القول إن الفتوى في قيادة المرأة قد تختلف من بلد إلى أخر ، بحسب البلد ، ومدى التزام تلك المرأة ، وحاجتها إلى قيادة السيارة ، ومدى المفاسد المترتبة على ذلك ..فتقاس المصالح والمفاسد وغالباَ ما تكون المفاسد في قيادة المرأة للسيارة أكثر من المصالح .

س/ أختي .. تواجه كثير من الداعيات مشكلة عدم القبول في المجتمعات الوسطى ..فلا يمكن أن تفرض عليهم رأي .. أو حكم يجب تطبيقه .. فما هي الطريقة المثلى في التعامل معهم إن هي اتبعت جميع السبل واتخذت معهم التعامل بالموعظة الحسنة والكلمة الطيبة .. ولكن هذا الشيء لا يجدي معهم لأنهم جعلوا من مغريات العصر شعارًا لهم فلا يمكن تغيير وجهة نظرهم عن هذا التطور المزعوم ... ؟؟؟

من الخطأ حصر وسائل الدعوة وأساليبها في الحكمة والموعظة الحسنة .. أختي .. الدعوة فن وأساليب وحكمة يهبها الله لمن يشاء من عبادة .. الحكمة ليست هي اللين فقط ، إنما هي وضع الشيء في موضعه .. أعطى نفسك وقتا وفكري ما افضل السبل لكي تستجيب لك فلانة ؟ هل ذلك بأن تهديها هدية ثمينة ؟ أم يكون الترغيب والترهيب ؟ وقد يكون الاصطحاب إلى ندوة أو درس مؤثرة ، وهكذا استشيري غيرك واستعيني بهم .بعد الله .. ثم اعلمي أن الهداية بيد الله ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بعض الأنبياء يأتي يوم القيامة وليس معه أحد من المستجيبين ، وقد لبث نوح - عليه السلام - تسعمائة وخمسين عاما وكانت الخلاصة أنه لم يؤمن معه إلا القليل وهو لم يقصر ، ولا تنقصه الحكمة بل هو من أولى العزم من الرسل فلا تيأسي ،و أعلمي أن الأجر بقدر النصب والتعب ، والهداية بيد الله سبحانه وتعالى .

س/ هل يجوز الذهاب للكوافيرة خاصة بعد التنويم بالبخاخ المخدر !! علمًا بان الزينة لحفلة وليست للزوج ؟!!

من طبيعة المرأة حب التزين ( أو من ينشأ في الحلية ) ولا بأس بأن تتزين المرأة بما هو مباح ، لكن لا ينبغي أن تبالغ في ذلك بأن تكون الموضات هي شغلها الشاغل ، وعليها أن تتذكر أن مآل هذه الأجساد إلى التراب ، أما الذهاب إلى الكوافيرة فإنه يختلف الحكم بحسب وضع هذه الكوافيرة .. وبحسب وضع المجتمع ..فإنه قد يكون جائز في بعض الأحيان حرامًا في أحيان أخرى .. والصورة التي ذكرت في السؤال لا تجوز بحال من الأحوال .. أما جواز ذهاب المرأة إلى ما تسمى بالكوافيرة فيشترط فيه مجموعة من الضوابط منها:

1/ أن يكون ذلك بإذن زوجها ، أو ولي أمرها . فإن لم يأذن لها فلا يجوز لها أن تذهب .

2/ لا يجوز لها إحراج زوجها أو ولي أمرها إذا كان هذا الأمر يكلفه ما لا يطيق ..

3/ أن لا تتعرض للفتنة عند ذهابها إلى ( الكوافيرة ) .

4/ أن لا تكون هناك فتنة عامة نتيجة لهذا .

5/ أن يكون المكان مأمونًا .. بحيث لا يطلع عليها أحد من الأجانب أو أحيانًا يكون

هناك تصوير خفي ..

6/ أن لا تكون ( الكوافيرة ) ، كافرة -يهودية - نصرانية ، أو مرتدة كعلمانية أو شيعية ، أو فاسقة ، لا تخاف الله تعالى ..

7/ أن يكون نوع الزينة هذا مما يباح بأصل الشرع ، أما غير هذا فلا يجوز .. مثل ( النامصة ) أو ، ( المغيرة لخلق الله تعالى ) وغير ذلك مما هو معروف معلوم في كتب فقهائنا .

8/ أن لا تضيع واجبًا من الواجبات ، كأن تترك إحدى الصلوات ، لأنها مشغولة مع ( الكوافيرة ) . وكأن هذا يدخلها في باب العذر ...!!

9/ أن لا تخرج متعطرة ، أو تعود وهي كذلك ، كما لا يجوز لها في الحالتين أن تخرج متزينة .

10/ أن تذهب معها رفقة مأمونه ولا تذهب لوحدها ، فهاهي عائشة رضي الله عنها ، لما خرجت لاجل قضاء الحاجة ليلًا أخذت معها أم مسطح رضي الله عنها من أجل أن تؤنسها .

11/ أن لا تكشف من عورتها شيئًا أمام الأجنبية ( الكوافيرة ) وغيرها ، إلا ما يظهر منها عادة بين النساء .

13/ لا يجوز أن نضع ثيابها ، أو تغيرها عند (الكوافيرة ) .

14/ أن لا تتشبه في هذه الزينة بالرجال ، كبعض قصات الشعر ، أو بالكافرات ن كالموضات التي تظهر بين الفينة والأخرى .. من باب التقليد الأعمى .

هذه هي الضوابط وفي نظري الخاص جدًا أن ترك الذهاب إلى الكوافيرة أولى أبتعادًا عن الشبهات

س/ هل يجوز أن تركب المرأة مع سائق التاكسي وهي وحيدة تجوب الأسواق ؟؟

الحياء ممدوح في حق الرجال ، وهو ممدوح في حق النساء أكد ، وكلما اختلطت المرأة بالرجال قل حياؤها ، و الأسواق يركز الشيطان فيها رايته ، ولذلك فحري بالمرأة المسلمة أن تبتعد عن الأسواق ما أمكن ، أما الركوب مع سائق التاكسي وحيدة فريدة ففلا شك أن ذلك يعرضها للفتنة والافتتان ، فقد يكون بحديث أو سماع أو نظره أو غير ذلك ، فلا ينبغي للمرأة المسلمة أن تفعل ذلك.

س/ هل الوظيفة ضررها أكبر من نفعها خاصة والعاملة المنزلية يعثن في البيت الفساد . علمًا بأن الطفل يصيح على الخادمة . ولا يفقد أمه مهما غابت !! في حياة الغاب ؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت